السلام عليكم
تمشي متثاقلة الخطى تجر قدماها ببطئ شديد 00 انها حامل في شهرها الأخير 00
في انتظار مولودها الاول ، تتذكر كم انتظرت وزوجها هذا الشهر بشوق ، وكم سعدا لسماع خبر حملها ، وكم هي طويلة تلك الايام الماضية وكأنها سنوات ،
حملت شنطتها الصغيرة ، لبست عبائتها ،
انتبه للمحمول لاتغلقه فقد تأتيني الولاده في أي لحظة وأنا في قاعة الامتحان 00
قالتها وهي متخوفة من تلك اللحظة
انها طالبة جامعية وفي اخر يوم من ايام الامتحانات
دعت الله ان يتم عليها هذا اليوم بخير
دخلت قاعة الامتحان تحمل وليدها في بطنها 00 وهم لم يكن منتظر 00
امسكت ورقة الامتحان 00 دعت الله ان يسهل عليها 00
بدأ القلق يراودها 00 بعد ما احست بأن المغص بدأ يزداد فهي منذ ان استيقظت اليوم وهي تشعر بألم بسيط 00
اصابها الذعر 00 انه يزداد اكثر فأكثر 00 بدأت وبسرعة في حل الاجابات دون الشعور بما تكتب 00
انها لاتستطيع الجلوس اكثر من ذلك 00
تمتت ( اللهم عد هذا اليوم على خير )
اخذت ورقة الاجابة 00 نهضت مسرعة 00 ( ليس من الضروري ان اجاوب على جميع الاسئلة )
اعطتها المشرفة 00 وبسرعة 00 طلبت زوجها با المحمول ويداها ترتجفان 00
وكأنها ستلد في هذه اللحظة 00 فهي بكر ولاتعلم مصداقية الالم 00 غير ان الالم لم يتوقف بل يزداد 00
انها صاعقة 00 محمول زوجها مغلق 00 تاففت
( كيف ذلك لقد اكدت عليه مرارا ان لايغلقه او يتركه بعيدا عنه )
حاولت عدة مرات 00لافائدة
الالم يزداد والعرق يتصبب 00 لااقارب لها هنا في هذه المدينة
( يجب ان اجد حلا ) قالتها بمرارة
طلبت من الله الستر عليها في هذا المكان الفاضح 00 كم من حامل ولدت هنا وانفضحت قصصهن امام الملأ
خرجت عند البوابه عل زوجها قد حضر 00 او علها تجد من يقلها الى المستشفى 00
للاسف لم يحضر زوجها بعد 00
لم تستطع تحمل الالم 00 وكأن الجنين سيخرج الان 00
عارت انتباهها طالبة 00 انها تستعد للخروج فقد حضرت سيارتها
للاسف انها ممن نحر عفافها 00 انها تنتظر صديقها الذي رسم لها احلامها الزائفة معه
( انها فرصتي سأتمسك بها لعلها توصلني الى اقرب مستشفى 00 طلبت منها ذلك 00
للاسف رفضت وبشده 00 ترجتها 00 وبعد بكاء مرير 00 وتوسل 00 وافقت
خوفا من ان تنفضح هي الاخرى 00
امسكت يدها لتعضد لها 00 اوقفتها بالقرب من السيارة 00
تحدث لعشيقها 00 هزرأسها بالموافقه 00
نزل ليفتح الباب لتركبها 00 فقد كانت منهاره من الالم والخوف 00
انهارت اكثر بل قاربت على الهلاك عندما اكتشفت ان زوجها هو من سيوصلها الى المستشفى 00
منقول من :
http://www.qcat.net/majales/MajCgi/m...counterhit=yes
وشكرا
تمشي متثاقلة الخطى تجر قدماها ببطئ شديد 00 انها حامل في شهرها الأخير 00
في انتظار مولودها الاول ، تتذكر كم انتظرت وزوجها هذا الشهر بشوق ، وكم سعدا لسماع خبر حملها ، وكم هي طويلة تلك الايام الماضية وكأنها سنوات ،
حملت شنطتها الصغيرة ، لبست عبائتها ،
انتبه للمحمول لاتغلقه فقد تأتيني الولاده في أي لحظة وأنا في قاعة الامتحان 00
قالتها وهي متخوفة من تلك اللحظة
انها طالبة جامعية وفي اخر يوم من ايام الامتحانات
دعت الله ان يتم عليها هذا اليوم بخير
دخلت قاعة الامتحان تحمل وليدها في بطنها 00 وهم لم يكن منتظر 00
امسكت ورقة الامتحان 00 دعت الله ان يسهل عليها 00
بدأ القلق يراودها 00 بعد ما احست بأن المغص بدأ يزداد فهي منذ ان استيقظت اليوم وهي تشعر بألم بسيط 00
اصابها الذعر 00 انه يزداد اكثر فأكثر 00 بدأت وبسرعة في حل الاجابات دون الشعور بما تكتب 00
انها لاتستطيع الجلوس اكثر من ذلك 00
تمتت ( اللهم عد هذا اليوم على خير )
اخذت ورقة الاجابة 00 نهضت مسرعة 00 ( ليس من الضروري ان اجاوب على جميع الاسئلة )
اعطتها المشرفة 00 وبسرعة 00 طلبت زوجها با المحمول ويداها ترتجفان 00
وكأنها ستلد في هذه اللحظة 00 فهي بكر ولاتعلم مصداقية الالم 00 غير ان الالم لم يتوقف بل يزداد 00
انها صاعقة 00 محمول زوجها مغلق 00 تاففت
( كيف ذلك لقد اكدت عليه مرارا ان لايغلقه او يتركه بعيدا عنه )
حاولت عدة مرات 00لافائدة
الالم يزداد والعرق يتصبب 00 لااقارب لها هنا في هذه المدينة
( يجب ان اجد حلا ) قالتها بمرارة
طلبت من الله الستر عليها في هذا المكان الفاضح 00 كم من حامل ولدت هنا وانفضحت قصصهن امام الملأ
خرجت عند البوابه عل زوجها قد حضر 00 او علها تجد من يقلها الى المستشفى 00
للاسف لم يحضر زوجها بعد 00
لم تستطع تحمل الالم 00 وكأن الجنين سيخرج الان 00
عارت انتباهها طالبة 00 انها تستعد للخروج فقد حضرت سيارتها
للاسف انها ممن نحر عفافها 00 انها تنتظر صديقها الذي رسم لها احلامها الزائفة معه
( انها فرصتي سأتمسك بها لعلها توصلني الى اقرب مستشفى 00 طلبت منها ذلك 00
للاسف رفضت وبشده 00 ترجتها 00 وبعد بكاء مرير 00 وتوسل 00 وافقت
خوفا من ان تنفضح هي الاخرى 00
امسكت يدها لتعضد لها 00 اوقفتها بالقرب من السيارة 00
تحدث لعشيقها 00 هزرأسها بالموافقه 00
نزل ليفتح الباب لتركبها 00 فقد كانت منهاره من الالم والخوف 00
انهارت اكثر بل قاربت على الهلاك عندما اكتشفت ان زوجها هو من سيوصلها الى المستشفى 00
منقول من :
http://www.qcat.net/majales/MajCgi/m...counterhit=yes
وشكرا



تعليق