حامل 000في الشهر الاخير

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • daijavoux7
    عضو بارز
    • May 2001
    • 1647

    #1

    حامل 000في الشهر الاخير

    السلام عليكم

    تمشي متثاقلة الخطى تجر قدماها ببطئ شديد 00 انها حامل في شهرها الأخير 00
    في انتظار مولودها الاول ، تتذكر كم انتظرت وزوجها هذا الشهر بشوق ، وكم سعدا لسماع خبر حملها ، وكم هي طويلة تلك الايام الماضية وكأنها سنوات ،
    حملت شنطتها الصغيرة ، لبست عبائتها ،
    انتبه للمحمول لاتغلقه فقد تأتيني الولاده في أي لحظة وأنا في قاعة الامتحان 00
    قالتها وهي متخوفة من تلك اللحظة
    انها طالبة جامعية وفي اخر يوم من ايام الامتحانات
    دعت الله ان يتم عليها هذا اليوم بخير
    دخلت قاعة الامتحان تحمل وليدها في بطنها 00 وهم لم يكن منتظر 00
    امسكت ورقة الامتحان 00 دعت الله ان يسهل عليها 00
    بدأ القلق يراودها 00 بعد ما احست بأن المغص بدأ يزداد فهي منذ ان استيقظت اليوم وهي تشعر بألم بسيط 00
    اصابها الذعر 00 انه يزداد اكثر فأكثر 00 بدأت وبسرعة في حل الاجابات دون الشعور بما تكتب 00
    انها لاتستطيع الجلوس اكثر من ذلك 00
    تمتت ( اللهم عد هذا اليوم على خير )
    اخذت ورقة الاجابة 00 نهضت مسرعة 00 ( ليس من الضروري ان اجاوب على جميع الاسئلة )
    اعطتها المشرفة 00 وبسرعة 00 طلبت زوجها با المحمول ويداها ترتجفان 00
    وكأنها ستلد في هذه اللحظة 00 فهي بكر ولاتعلم مصداقية الالم 00 غير ان الالم لم يتوقف بل يزداد 00
    انها صاعقة 00 محمول زوجها مغلق 00 تاففت
    ( كيف ذلك لقد اكدت عليه مرارا ان لايغلقه او يتركه بعيدا عنه )
    حاولت عدة مرات 00لافائدة
    الالم يزداد والعرق يتصبب 00 لااقارب لها هنا في هذه المدينة
    ( يجب ان اجد حلا ) قالتها بمرارة
    طلبت من الله الستر عليها في هذا المكان الفاضح 00 كم من حامل ولدت هنا وانفضحت قصصهن امام الملأ
    خرجت عند البوابه عل زوجها قد حضر 00 او علها تجد من يقلها الى المستشفى 00
    للاسف لم يحضر زوجها بعد 00
    لم تستطع تحمل الالم 00 وكأن الجنين سيخرج الان 00
    عارت انتباهها طالبة 00 انها تستعد للخروج فقد حضرت سيارتها
    للاسف انها ممن نحر عفافها 00 انها تنتظر صديقها الذي رسم لها احلامها الزائفة معه
    ( انها فرصتي سأتمسك بها لعلها توصلني الى اقرب مستشفى 00 طلبت منها ذلك 00
    للاسف رفضت وبشده 00 ترجتها 00 وبعد بكاء مرير 00 وتوسل 00 وافقت
    خوفا من ان تنفضح هي الاخرى 00
    امسكت يدها لتعضد لها 00 اوقفتها بالقرب من السيارة 00
    تحدث لعشيقها 00 هزرأسها بالموافقه 00
    نزل ليفتح الباب لتركبها 00 فقد كانت منهاره من الالم والخوف 00
    انهارت اكثر بل قاربت على الهلاك عندما اكتشفت ان زوجها هو من سيوصلها الى المستشفى 00

    منقول من :
    http://www.qcat.net/majales/MajCgi/m...counterhit=yes

    وشكرا
    سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضى نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته
    مجموعة احباء الاسلام
  • الظل القصير
    عضو بارز
    • Jun 2001
    • 1000

    #2
    الله اكبر..على ذول الرجاجيل..ما عليهم أمان..
    عشان شايف مرته..المسكينة حامل بشهرها الأخير ومهي بدارية عنه يقوم يسوي فيها كده..

    مشكور اخوي ديجا فوكس على هالقصة..
    بينما تشعر انك شخص في هذا العالم ..
    هناك من يشعر بأنك العالم بأسره

    تعليق

    • waheed999
      عضو فعال
      • Jun 2001
      • 214

      #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      المشكلة مو في ذول الرجاجيل .. يا الظل القصير
      ممكن المشكلة في التي إستغلت موقف الرجل وأوقعته في شباكها

      المشكلة في بعدنا عن الاسلام ،، وبعدنا عن الحلال ..مما قربنا نحو الحرام
      الإسلام حلل لنا التعدد وللاسف نحن حاربنا ذلك

      سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل
      اللهم احفظنا برحمتك

      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      محبكم وأخوكم

      [email protected]
      الصمت بعض الأحيان يكون من أفضل الأجوبة

      تعليق

      • daijavoux7
        عضو بارز
        • May 2001
        • 1647

        #4
        سلام

        الف شكر اختي الظل القصير واخوي وحيد
        على تفاعلكم على الموضوع وا نشاء الله تكون القصه عجبتكم,,,, وفيها فايده للجميع
        سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضى نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته
        مجموعة احباء الاسلام

        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...