أمير الدانمارك
المشهد الأول
( أمام قصر السينور - محرم بك - الدانمارك )
( الحراس يقومون بحراستهم الليلية )
الحارس الأول : ولا
الثانى : أيه ؟
الأول : شايف أللى انا شايفه ؟
الثانى : شايف ايه ؟
الأول : واحد شبه المرحوم هاملت الكبير
الثانى : أنت عبيط ولا أهبل ولا شارب حاجة ؟
الأول : مش مصدق ؟ ده واقف هناك أهوه
الثانى : أى والله كلامك صح
الأول : شكله عفريت
الثانى ( وهو يكاد يبكى من الفزع ) : أجرى يالا........
وأخذ الأثنان فى الجرى وهما يصيحان :عفريت........عفريت
======================
المشهد الثانى
( الأمير هاملت يقف مع الحارسان ويكلمهم عما حدث فى الليلة السابقة )
هاملت : ايه يالا أنت وهوه أللى حصل أمبارح ده ظ مش عارف اقعد مع المز.....أحم.......كان فيه اجتماع فى شئون الدولة أمبارح ومعرفناش نركز بسبكم
الحارس الأول : عفريت يابيه عفريت
الثانى : واحد شبه المرحوم والدك ربنا يطول عمره
هاملت : ولا....ماتعصبنيش........أبويا مات وشبع موت.......وعمى اجوز أمى....والبت أوفيليا معصلجة معايا.........وأنا مخنوق خلقة........متقرفنيش أكتر مانا مقروف
الأول : عليا الطلاق يا بيه هو ده أللى حصل
الثانى : ورحمة مراتى أللى قتلتها بايديا دول هو ده أللى حصل
هاملت : طيب طيب ، أنا جاى النهاردة بليل أشوف الموضوع ، لكن ورحمة أبويا لو ماكنش فى عفريت حأقتلك أنت وهو ن فاهم يالا ؟
الأثنان بصوت واحد : حاضر يا سعادة البيه
=====================
المشهد الثالث
( أوفيليا مزًة هاملت تتحدث مع والدها )
الأب : بت يا اوفيليا
أوفيليا : ايوة يابا ؟
الأب : سمعت أنك بتقفى مع الواد الصايع ( هاملت )
أوفيليا : مين قالك الكلام ده يابا ؟
الأب : مالكيش دعوة ، ردى على سؤالى ن بتقفى مع هاملت ولا لأ ؟
أوفيليا : أ..........أ..........أ..........أيوة يابا
الأب : وبتقوليها فى وشى يا بنت الـ......... ، وبيتقفى مع المعفن ده ليه ياختى ؟
أوفيليا : بحبه يابا
الأب : حبك برص وعشرة خرص ، حسك عينك أعرف أنك وقفتى معاه تانى ، فاهمة ولا لأ ؟
أوفيليا : فاهمة يابا
المشهد الرابع
( هاملت ومعه الحارسان جالسان فى إنتظار الشبح )
هاملت : الدنيا برد أوى ، فين الجوزة يالا ؟
الحارس الأول : ودى حاجة تتنسى ؟ موجودة يا معلـ........أه......موجودة يا مولاى
هاملت ( بعد النفس الأول ) : كح..كح..كح ، إيه يابن الـ...... القرف ده ؟ جبت الحشيش ده منين ؟ خد جتكم البلة فى مناظركم ، الساعة كام دلوقتى ؟
الحارس الثانى : الساعة 12 يا سعادة الباشا
هاملت : يعنى المفروض العفريت يكون هنا ، ح أستنى ربع ساعة كمان ولو مجاش حتبقى ليلتكم أسود من شعر رأسكم
الحارس الأول : مولاى.....بُص ........ العفريت اهوه ....... ياما ......... إلحقينى ياما
( ويفر هارباً )
الحارس الثانى : إستنى ......... خدنى معاك
( ويفر هارباً هو الأخر )
هاملت : ولا يابن الـ........ أنت وهوه ....... ارجع هنا يا كلب..... ولا ....... ماتسيبونيش لوحدى معاه ....... ياما إلحقينى
( ويكاد يفر هاربا هو الأخر لولا أن سمع صوتاً )
الصوت : إستنى هنا يا هاملت
هاملت : الصوت ده مش غريب عليا
الصوت : أنا أبوك يا بنى
هاملت : ابويا ؟ أبويا مين يا عم الحاج ؟ أبويا مات
الصوت : أنا عفريت ابوك
هاملت : بلا عفريت أبويا بلا وجع قلب
الصوت : طيب ، أنا ح اثبت لك أنى عفريت ابوك ، الباسورد بتاع إيميلك 583
هاملت : بس ماتكملش ، أنا صدقت أنك عفريت ابويا ، أنت إيه أللى رجعك من تربتك يابا ؟
الأب : أستنى يابنى لما أخد نفسى ، هاتلى بيبسى
هاملت : بيبسى ؟ أما أنت عفريت معفن صحيح
الأب : خلاص مش عايز بيسبسى ، هاتلى سندوتش فول
هاملت : جرررررررررررررررر....................
الأب : خلاص ، مش عايز حاجة من وشك ، المهم أنا جايلكعشان تنتقملى
هاملت : ليه ؟ حد عملك حاجة يابويا ؟
الأب : أ.........
هاملت : أكلم
الأب : عـ...............
هاملت : أنطق
الأب : عمـ.......
هاملت : قول
الأب ( صائحا ) : أسكت أنت ، مش عارف أتكلم منك
هاملت : حاضر
الأب : طبعا أنت عارف أنى مت بجرعة مخدرت زايدة ، صح ؟
هاملت : صح ، الشعب الدانماركى كله عارف أنك كنت مدمن
الأب : الحقيقة أن عمك هو أللى قتلنى
هاملت : إيه ؟
الأب : أيوة ، عمك كان عايز يبقى ملك ، وكان عايز يجوز أمك ، وكان بيحقد عليا ، فبدل المخدرات بسم فران ، وأنا شربته ومت
هاملت : طب وأنت عايز منى إيه دلوقتى ؟
الأب : عايزك تنتقملى يابنى
هاملت : وأنا مالى ؟ هو أنا أللى مت ؟
الأب : يابنى انا أبوك
هاملت : أبوك على نفسك ، إمشى من قدامى ، انصرف
الأب : طيب يا هاملت ،إنسى إيميلك خالص ، ح أغير الباسورد ، و ح أبعتلك فيروس على الجهاز ، سلام
هاملت : استنى ، خلاص جنتقملك ، بس أحل انك مش حتغير الباسورد
الأب :
أحلف بسماها وبترابها
احلف بنجومها وأمجاده
أحلف بالمدنى وبالمدفع
أحلف بالـ............
هاملت : بس خلاص أسكت ، أنصرف
الأب : برضه مش حتجيب بيبسى ؟
هاملت : انصرف حالا .
( هاملت يجلس مع الحارسان فى حديقة القصر )
هاملت : فاكرين ليلة العفريت إياه ؟
الحارسان : أه فاكرين
هاملت : العفريت كان عفريت أبويا ، أبويا كان عايز ينتقم من عمى ، عشان عمى قتل أبويا وأجوز أمى ، فاهمين حاجة ؟
الحارسان : .............
هاملت : مش مهم ، أنا عايزكو تفكروا فى طريقة ننتقم بيها من عمى
الحارس الأول : أنا بقول نحطله حتة حشيش فى جيبه ونبلغ عنه
الحارس الثانى : إيه رأيك يا هاملت بيه ، إحنا نقتل سعادتك ، ونلبس التهمة لعمك
هاملت : أنتوا شوية اغبية ، أنا فكرت فى فكرة عبقرية ، أنا ح أرنله ، هو ح يرنلى ، أنا أفتح عليه وأخلصله رصيده
الحارسان : فكرة عبقرية يا باشا
هاملت ( يخرج موبايله الموتوريلا )
الحارس الأول : أنت معاك موتوريلا يا بيه ؟ أنا معايا نوكيا
الحارس الثانى : وأنا سامسونج
هاملت : اسكت يابنى أنت وهوه ، أنا ح أطلبه أهوه....................... ألو ...... أيوة يا عمى ، أنت فتحت عليا
عمه الملك ( عبر التيلفون ) : نياهاهاها ، أوفيليا قالت لى أنك عايز تنتقم منى ، فقررت أتغدى بيك قبل ما تتعشى بيا
نياهاها نياهاهاهاهاها نياهاهاهاهاهاهاهاها
( ستار )
هاملت : أستنوا ، قبل ما الستار ينزل ، أحب أقول حاجة واحدة
أكون أو لا أكون ، هذا هو السؤال
( ستار )








قلت ليكم هالمرة كله بعرض ليكم واااااااااااااااااااااااايد...
تعليق