القرآن الكريم
صدق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم حين وصف القرآن الكريم
(( كتاب الله تبارك وتعالى ، فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم ، وحكم ما بينكم ، وهو الفصل ليس بالهزل
، من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله
هو حبل الله المتين ونوره المبين ، وهو الذكر الحكيم ، وهو الصراط المستقيم
وهو الذي لايزيغ به الأهواء ، ولا تلتبس به الألسنة ، ولا تشعب معه الآراء ، ولا يشبع منه العلماء ، ولا يمله الأتقياء ، ولا يخلق على كثرة الرد ، ولا تنقضي عجائبه ، وهو الذي لم تنته الجن إذ سمعته أن قالوا إنا سمعنا قرآنا عجباً ، من علم علمه سبق ، ومن قال به صدق ، ومن حكم به عدل ، ومن عمل به أُجر ، ومن دعا إليه هدى إلى صراط مستقيم ))
تحياتي
مصطفى صبري
صدق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم حين وصف القرآن الكريم
(( كتاب الله تبارك وتعالى ، فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم ، وحكم ما بينكم ، وهو الفصل ليس بالهزل
، من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله
هو حبل الله المتين ونوره المبين ، وهو الذكر الحكيم ، وهو الصراط المستقيم
وهو الذي لايزيغ به الأهواء ، ولا تلتبس به الألسنة ، ولا تشعب معه الآراء ، ولا يشبع منه العلماء ، ولا يمله الأتقياء ، ولا يخلق على كثرة الرد ، ولا تنقضي عجائبه ، وهو الذي لم تنته الجن إذ سمعته أن قالوا إنا سمعنا قرآنا عجباً ، من علم علمه سبق ، ومن قال به صدق ، ومن حكم به عدل ، ومن عمل به أُجر ، ومن دعا إليه هدى إلى صراط مستقيم ))
تحياتي
مصطفى صبري



تعليق