
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
يروي أن مجموعه من قطاع الطرق او اللصوص قد أحاطو بصاحب اغنام وهو مع قطعيه فجأه في البر ولم يكن معه من السلاح سوى عصاه وهم كذلك غير مسلحين ءالا بعصيهم وقنيهم لكن الكثره غلبت الشجاعه،فأمسكوه وكتفو يديه خلف ظهره والقو طريحا على الأرض ، واعتبروا القطيع غنيمة سائعة لهم حصلوا عليها ولا منازع لهم فيها، وفي هذا الجو شعروا بالطمأنينه وأرادوا أن يذبحوا ءاحدى الشياه ليشتووا ويتعشوا من لحمها ولسوء حظهم ءاختاروا نعجه امانه عند صاحب الغنم، فقال لهم: كفوا عن هذه النعجه واتركوها فهي امانه عندي وخذوا من غنمي، ومن باب النكايه به والاءمعان في ءاذلاله أصروا ؤالا أن يذبحو تلك النعجه بالذات، وعندما هم أحدهم بذبحها أنقض عليه صاحب الغنم بقوه وأخذ قناة أحدهم وضرب الرجل الذي جثم على النعجه ليذبحها فألقاه صريعا على الأرض ليس به رمق من حياة ثم انقض على الأخرين ولم ينجح منهم سوى واحد هرب على وجهه لا يلوى على احد، وهكذا ثار هذا العربي على امانته فكانت سببا في الحفاظ على الأمانه وبقيه غنمه.
تحياتي الغاليه اخوكم
الحايلي


تعليق