بعد خناقة زوجية كبيرة طفح بعدها الكيل من زوجها ومن الحياة فى مدينة
اسطنبول بزحامها ومشكلاتها، لجأت سيدة عجوز تبلغ من العمر سبعين عاما تدعى
شادية كاراتاشلتهديد زوجها البالغ من العمر ثمانين عاما بالانتحار لإرغامه
على تنفيذ مطالبهابالعودة لقريتهم البسيطة والعيش مع أولادهما.
ووسط ذهول المواطنين


والزوج
تسلقت الزوجة العجوز بمفردها
برج كهرباء الضغط العالي البالغ طوله خمسين مترا وجلست فوق قمته تساوم
الزوج المذهول
وتهدده بالانتحار ما لم ينفذ مطلبها على مرأى ومسمع
من مئات المواطنين




الذين احتشدوا لمشاهدة هذه المعجزة البشرية.
وعندما وجدت الزوجةأن زوجها متباطئ فى تنفيذ رغبتها لم تكتف
بصعود قمة البرج لكنها تقدمت وأمسكت بالسلك الذى يربط البرج بالبرج
المقابل "والذى قطع رجال المطافئ الكهرباء عنه" بكلتا يديها وتدلت قدماها
مثل لاعبي الأكروبات مما جعل الزوج يستسلم ويقسم ويعلن على رؤوس الأشهاد أنه عائد إلى قريته مع زوجته.
وبعد استجابة الزوج وموافقته علىالعودة للقرية للعيش بجانب أولادهما نزلت الزوجة
بسرعة كبيرة من فوق قمة البرج دونأن تصاب بأي أذى أما الزوج المذهول
فلم يجرؤ
على التفوه بكلمة واحدة واكتفى برفعيده للسماء ولسان حاله يقول حسبنا الله ونعم الوكيل.
الغريب أن رجال فرقةالإطفاء الذين هرعوا للمنطقة فى محاولة لإنقاذ حياة السيدة العجوز
أكدوا أن صعودهذا البرج يحتاج فترة تدريب لا تقل عن ستة أشهر لشاب فى مقتبل العمر ويتمتع بلياقةبدنية عاليه
للنساء ما رأيكن بمافعلته هذه الزوجة المتصابية ؟؟ وللرجال لو كنت مكان الزوج ما أنت فاعل ؟؟
اسطنبول بزحامها ومشكلاتها، لجأت سيدة عجوز تبلغ من العمر سبعين عاما تدعى
شادية كاراتاشلتهديد زوجها البالغ من العمر ثمانين عاما بالانتحار لإرغامه
على تنفيذ مطالبهابالعودة لقريتهم البسيطة والعيش مع أولادهما.
ووسط ذهول المواطنين



والزوج
تسلقت الزوجة العجوز بمفردهابرج كهرباء الضغط العالي البالغ طوله خمسين مترا وجلست فوق قمته تساوم
الزوج المذهول
وتهدده بالانتحار ما لم ينفذ مطلبها على مرأى ومسمعمن مئات المواطنين





الذين احتشدوا لمشاهدة هذه المعجزة البشرية.وعندما وجدت الزوجةأن زوجها متباطئ فى تنفيذ رغبتها لم تكتف
بصعود قمة البرج لكنها تقدمت وأمسكت بالسلك الذى يربط البرج بالبرج
المقابل "والذى قطع رجال المطافئ الكهرباء عنه" بكلتا يديها وتدلت قدماها
مثل لاعبي الأكروبات مما جعل الزوج يستسلم ويقسم ويعلن على رؤوس الأشهاد أنه عائد إلى قريته مع زوجته.
وبعد استجابة الزوج وموافقته علىالعودة للقرية للعيش بجانب أولادهما نزلت الزوجة
بسرعة كبيرة من فوق قمة البرج دونأن تصاب بأي أذى أما الزوج المذهول
فلم يجرؤعلى التفوه بكلمة واحدة واكتفى برفعيده للسماء ولسان حاله يقول حسبنا الله ونعم الوكيل.
الغريب أن رجال فرقةالإطفاء الذين هرعوا للمنطقة فى محاولة لإنقاذ حياة السيدة العجوز
أكدوا أن صعودهذا البرج يحتاج فترة تدريب لا تقل عن ستة أشهر لشاب فى مقتبل العمر ويتمتع بلياقةبدنية عاليه
للنساء ما رأيكن بمافعلته هذه الزوجة المتصابية ؟؟ وللرجال لو كنت مكان الزوج ما أنت فاعل ؟؟









تعليق