هذه الواقعة أوجهها لكل من امتدت يده على بيت مال المسلمين بدون وجه حق .
حدثت هذه الواقعة في خلافة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهي كالتالي :
كان الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه يتفقد أحوال المسلمين ليلاً ونهاراً سراً وجهاراً ، وذات يوم وجد ابنه عبدالله رضي الله عنه ومعه قطعة من البرونز ، فسأله الفاروق: من أين لك هذه القطعة ؟.. فقال عبدالله : لقد أعطاها لي عامل بيت مال المسلمين .... الفاروق لما سمع ذلك أحس كأن السماء قد سقطت عليه وأن القبور بعثرت والعشار عطلت .. وغضب عمر ، فذهب إلى العامل وقال له : ما قصة قطعة البرونز التي مع عبدالله .. فقال العامل : يأمير المؤمنين لقد أحصيت بيت المال فوجدت الذهب والفضة .. ورأيت قطعة البرونز هذه فأعطيتها ابنك .
فانتفخت أوداج الفاروق من الغضب وقال : ثكلتك أمك .. أبحثت في أبناء المسلمين فلم تجد إلا ابن عمر لتؤكله الحرام --- الحراااااام --- خذها وأرجعها لبيت مال المسلمين .
**** فأقول : أين أنت يأمير المؤمنين ياأيها الفاروق كي ترى زمننا هذا الذي أحل الحرام فيه .. أين أنت من الذين استولوا على أموال المسلمين بدون وجه حق فأخذوا ونهبوا كل شئ ....
أينهم منك لقد حاسبت العامل من أجل قطعة لاتساوي شيئا وهم لايحاسبهم أحد ..... إلا رب العالمين المطلع على كل صغيرة وكبيرة فهو حسيبهم يوم القيامة .
---------
حدثت هذه الواقعة في خلافة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهي كالتالي :
كان الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه يتفقد أحوال المسلمين ليلاً ونهاراً سراً وجهاراً ، وذات يوم وجد ابنه عبدالله رضي الله عنه ومعه قطعة من البرونز ، فسأله الفاروق: من أين لك هذه القطعة ؟.. فقال عبدالله : لقد أعطاها لي عامل بيت مال المسلمين .... الفاروق لما سمع ذلك أحس كأن السماء قد سقطت عليه وأن القبور بعثرت والعشار عطلت .. وغضب عمر ، فذهب إلى العامل وقال له : ما قصة قطعة البرونز التي مع عبدالله .. فقال العامل : يأمير المؤمنين لقد أحصيت بيت المال فوجدت الذهب والفضة .. ورأيت قطعة البرونز هذه فأعطيتها ابنك .
فانتفخت أوداج الفاروق من الغضب وقال : ثكلتك أمك .. أبحثت في أبناء المسلمين فلم تجد إلا ابن عمر لتؤكله الحرام --- الحراااااام --- خذها وأرجعها لبيت مال المسلمين .
**** فأقول : أين أنت يأمير المؤمنين ياأيها الفاروق كي ترى زمننا هذا الذي أحل الحرام فيه .. أين أنت من الذين استولوا على أموال المسلمين بدون وجه حق فأخذوا ونهبوا كل شئ ....
أينهم منك لقد حاسبت العامل من أجل قطعة لاتساوي شيئا وهم لايحاسبهم أحد ..... إلا رب العالمين المطلع على كل صغيرة وكبيرة فهو حسيبهم يوم القيامة .
---------



تعليق