
السـلام عليكـم ورحمـه اللـه وبركاتـه
الشاعر عبدالله بن فرحان القاضي رحمه الله من طرائفه أن منحه أحد رفاقه عنزاً ليستفيد من حليبها ثم يعيدها إلى صاحبها بعد انتهاء الحليب ، هذه العنز التي وضعها بهذه الصورة (الكاريكاتورية) التهكمية بما لا مزيد عليه من التعليق حين قال:
يا عنز أبو زياد لا شافك العدو.......من قفود دلخي والقبال عجيب
من جيتك للبيت والخـيـر فالنا.......مـا نميز المخيض من الرويب
أذان شـتـر كـــن عــلـــم ذيـره.......وعـيـون زغـر شـوفهن يشيب
زوله يـشـادي هــــزة مـكفهـرة.......أو وبـرة جـربـا بـلـــج خـريـب
يا عنز أبو زياد هذي وصايفك.......عجوز جن و طالعت له ذيب

دلخي: الأدلخ الكبير والواسع
جيتك : مجيئك
شتر : مرتفعات إلى أعلى
الهرة المكفرة : القطة التي نقشت شعرها من هزال او خوف
وبرة : أنثى الوبر حيوان جبلي صغير جميل الشكل
خريب : الفجوة في الجبل يجري معها الماء

مع تحياتي الغاليه اخوكم


تعليق