
السـلام عليكـم ورحمـه اللـه وبركاتـه
يحكى ان شاعراً وثوره الذي أحضره من مكان بعيد حيث احضره الشاعر سيراً على قدميه وفي موضع تغطي أرضه أشواك الهراس (الضريسة) الذي لا يستطيع الإنسان السير عليه بدون (عزكم الله) حذاء الإ بكل صعوبة وآلام من وخز الشوك العاسل الكثيف ، في هذا الموقع وقف الشاعر ليؤدي الصلاة ونزع حذاءه المصنوع من الجلد وتركها خلفه وكبر يصلي فوجدها الثور لقمة سائعغة هنيئة فألتهم نعلي الشاعر وعندما فرغ من الصلاته والتفت خلفه وجد الثور يمضغ أخر حذاءه فبادره بهذين البيتين الذين يصب فيهما جام غضبه على الثور طبعاً حين قال :
توي لقيتك يا رمادان صيعي.......أكلة نـعـولـي قبلهن آكـلـن شـيـن
مـتـى يعود الله يجينا الربيعي.......وآخذ قضا الله منك يالعفن يالنين

لقيتك : وجدتك
رمادان : لقب الثور
صيعي : تفعل كل شي لا تبالي بأحد
النين : من ألقاب الثور من البقر يقال له نين ونيني

مع تحياتي الغاليه اخوكم



تعليق