تعريفات .......
.......(الضمير ).........
..في اللغة المستور ,وأطلق على ألعقل لكونه مستورا عن ألحواس ,وهو العقل ألذي يصدر الأحكام
أالمعياريه ,وملكة الاستحسان والاستهجان ,أو الملكه الخلقيه ...ويرده النفسانيون إلى التربيه وألأوامر
والزواجر والوراثه ,,,
..ويرد الأجتماعيون إلى العادات والأعراف ,,
.ويؤكده العقليون أنه قبّلي مفطور في الأنسان ,وأنه من طبيعة العقل سابق على كل تجربه ,.
.
ويعزوه الأرتباطيون إلى تأثير ألعقاب وألثواب وإرتباطهما ببعض ألأفعال دون البعض الآخر..
ويصفه التطوريون بأنه حصيلةالتجربة الأنسانيه على مرّ التاريخ في إتج هها من إلأثره إلى الأيثار ..
ومن ثم ينشأ الضمير من شعور ألألتزام نحو الجتمع ...لما في ذلك من فؤائد تخدم التكيف والتطور نحو
ألأفضل ,
ويوصف الضمير بأنه قوي أو ضعيف ,,وتتحدد أخلاقيته بتصميمه على التعلق بالقيم الموضوعيه التي
يقصد أليها ...
ومن أحواله (تأنيب الضمير) ,,ويتمثل في أللوم ألذي يوجهه ألنسان إلى نفسه بسبب إنتهاكه قواعد
أالأخلاق..وفيما يتلو ذلك من ندم على مابدر منه ,ومن توبة عن العوده إل مثل ماأرتكب ,,,
...ويقابله (رضا الضمير ),وهو شعور بالأستحسان ,بعكس التانيب الذي هو شعور بالأستهجان ,,
وقد يكون سلبيا يتمثل في ألأمتناع عن ألآثام ,أو إيجابيا مصدره أداء الواجب وسلوك طريق الفضيله ...
وألأفراط في الشعور بالندم كالأفراط في ألشعور برضا الضمير ,كلاهما مؤذٍ ,,حيث يؤدي ألأول ألى
أالياس والقنوط....ويؤدي ألثاني إلى ثبوط الهمه .....
.......(الضمير ).........
..في اللغة المستور ,وأطلق على ألعقل لكونه مستورا عن ألحواس ,وهو العقل ألذي يصدر الأحكام
أالمعياريه ,وملكة الاستحسان والاستهجان ,أو الملكه الخلقيه ...ويرده النفسانيون إلى التربيه وألأوامر
والزواجر والوراثه ,,,
..ويرد الأجتماعيون إلى العادات والأعراف ,,
.ويؤكده العقليون أنه قبّلي مفطور في الأنسان ,وأنه من طبيعة العقل سابق على كل تجربه ,.
.
ويعزوه الأرتباطيون إلى تأثير ألعقاب وألثواب وإرتباطهما ببعض ألأفعال دون البعض الآخر..
ويصفه التطوريون بأنه حصيلةالتجربة الأنسانيه على مرّ التاريخ في إتج هها من إلأثره إلى الأيثار ..
ومن ثم ينشأ الضمير من شعور ألألتزام نحو الجتمع ...لما في ذلك من فؤائد تخدم التكيف والتطور نحو
ألأفضل ,
ويوصف الضمير بأنه قوي أو ضعيف ,,وتتحدد أخلاقيته بتصميمه على التعلق بالقيم الموضوعيه التي
يقصد أليها ...
ومن أحواله (تأنيب الضمير) ,,ويتمثل في أللوم ألذي يوجهه ألنسان إلى نفسه بسبب إنتهاكه قواعد
أالأخلاق..وفيما يتلو ذلك من ندم على مابدر منه ,ومن توبة عن العوده إل مثل ماأرتكب ,,,
...ويقابله (رضا الضمير ),وهو شعور بالأستحسان ,بعكس التانيب الذي هو شعور بالأستهجان ,,
وقد يكون سلبيا يتمثل في ألأمتناع عن ألآثام ,أو إيجابيا مصدره أداء الواجب وسلوك طريق الفضيله ...
وألأفراط في الشعور بالندم كالأفراط في ألشعور برضا الضمير ,كلاهما مؤذٍ ,,حيث يؤدي ألأول ألى
أالياس والقنوط....ويؤدي ألثاني إلى ثبوط الهمه .....



وددت ان اتوغل كعادتي في التوغل بين ظهراني
تعليق