
السـلام عليكـم ورحمـه اللـه وبركاتـه

تـحـيـه طـيـبـه ،،
من الطرائف الشعرية أن (وأنتم بكرامه) حمار أحد الأدباء مات فكتب له صديقه مداعباً
مات حمار الأديب . . قلت لهم - - - - - مضى وقد فات ما فاتا
من مات في عزه فاستراح ومن - - - - - خلف مثل الأديب ما ماتا

ولم يكن الشاعر ليترك صاحبه ، وقد سخر منه ، وجعل الفقيد كأنه والده ، وبأن الأديب قد بقى عوضاً عن فقيده . فأجابه قائلاً
كم من جهول رآني - - - - - أمشي لأطلب رزقا
فقال لي صرت تمشي - - - - - ولكل ماش ملقى
فقلت مات حماري - - - - - تعيش أنت و تبقى

مـع تـحـيـاتـي الـغـالـيـه اخـوكـم







تعليق