تبي تصير مملوح وكشخة ادخل ...

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ســ الليل ــراب
    عضو فعال
    • Jan 2002
    • 89

    #1

    تبي تصير مملوح وكشخة ادخل ...

    بعض الشباب ينقهر من شكله ويقول ليش انا
    مب حلو وليش البنات يتغطن اذا شافوني
    انا عندي بعض النصائح اللي تخليه مملوح:

    اول شي يجيب صنفره عشان ان كان فيه بروز في خشمه و ويهه يدعك الين تتساوى الملامح

    وبعدين ينقز للصناعيه يجيب بويه اساس مالت السيارات ويرش وجهه ويخليها يومين
    بعدها يضرب لون اساسي للوجه بيج والا ابيض والا اسود كل واحد ورغبته

    بعدها يحط وجهه بالفرن الين تنشف البويه

    ملاحظه اللي عندهم حفر في وجههم يدفنونها باسمنت ويليصونها

    بعد مايطلع وجهه من الفرن يروح للثلاجه ويحط وجهه الين تبرد البويه زين

    بعدها يجيب ديتول ويفرك لمده لاتقل عن 60 دقيقه
    عشان تموت الميكروبات

    اما لقص الشعر وكيف يكون الشعر ناعم ومناسب للوجه ننصح بالاتي

    يجيب لحام مال الحديد ويلحم كل وصلة شعر في الجبهه عشان يكون نازل الشعر على جنب ولا يوقف كنه عامود كهرباء وينصح ان الشعر يتودّن في طشت بنزين عشان يتشرب المكونات الاساسيه للمشتقات اللي في البنزين.

    بعدها يروح للسوبر ماركت قسم منظفات المنازل
    ويحط على جسمه جميع الانواع الين يلقى اللي يناسبه وراح يحس تغير كبير في جسمه



    شو رايكم يا شباب مب كشخه ؟؟ .................
    عن ماذا تبحث في حقيبتي?
    عمّا تفتش في حقيبتي؟

    عن دفتر ممزق؟ عن قلم مكسور؟ أم عن كابوس الأمن الذي يقضّ مضجعك؟



    في حقيبتي صورة شقيقي الشهيد، وأبي الشهيد، وشقيقتي الشهيدة، وكراس رسم احتفظ فيه برسم أشجار الزيتون التي رسمتها قبل أن تجرفوها من جذورها في الأرض.

    لو فتشت قلبي لوجدت أنه يحب الحياة أكثر مما يحب الناس، ويعشق الوطن، والناس تجافي أوطانها. لو فتشت أعماقي لعرفت أن نشيدي هو حريتي، وحريتي هي قيدي، ودربي درب الجلجلة. اسعى نحو وطن الأنبياء، ارسمه شفقاً، أكتبه على الجدران، أزرعه زعتراً أخضراً في المنافي البعيدة. نشيدي هو حريتي، وحريتي أن أحب الحياة وأحب الموت. لا فرق عندي ان كان الوطن في الأرض أو في السماء، فلا فرق بين المذبحة والتسوية.

    كل أقراني يذبحون، ولا نسمع سوى زغاريد الأمهات وحسراتهن. في السلم يذبحون.. في الحرب ضد بطون الحوامل، وضد الزيتون، وجثث الشهداء، وعظام الأطفال، يهرسون بالدبابات والأباتشي والأف 16.

    اني احفظ اسماء كل اسلحتكم التي تقتلوننا بها، كما أحفظ اسماء صلاح الدين وخالد بن الوليد وعمر المختار، وأعرف مما تخافون وترتعبون: من الموت إذا جاءكم من كل جانب، وأنتم تكرهون الحياة وتعشقون القتل، من قنبلة في مقهى، من فدائي يفتح رشاش بندقيته القديمة على كل صهيوني محتل.. وتخافون من كراستي وكتب الدين والتاريخ والجغرافيا.

    تخافون مني وأنا صغير، وتخافون اذا كبرت، وتقتلونني حتى لو كنت في المهد أو كنت كهلاً.

    نشيدي كل صباح، هو حريتي، غايتي ومرادي وحلمي ودمي وزغرودة أم في جنازة ابنها، وشجاعة صبية تهدي استشهادها للحكام العرب.

    حريتي هي حياتي، هي وطن يسكن في خاصرة جنة الفردوس.. فعمّا تبحث في حقيبتي؟
  • LIGHT STAR
    عضو
    • Dec 2001
    • 35

    #2
    هلا كيف الحال ياخوك
    أتصدق عاد أنا طبقت نصائحك بالحرف الواحد...
    ولاحمد الله أني طبقتها
    تدري ليشش ...أناأقولك ليش...أسمع زين

    من ذاك اليوم الى يومك هذا وأنا البنات يغازلوني ...أصدق عاد كل وحده تمر علي لازم تغمز و تقط رقمها
    وكل وحده تمر علي مع خويتها تأشر علي وتقول شوفي هذا وربي لخلقه جماله من جمال يوسف
    بس عندي لك سؤال
    ماعندك خلطه سريه ترجعني مثل أول
    ترى إستمليت من كثر البنات مايغازلوني مايعطوي فرصه أغازلهم

    لا

    لا

    لاتصدق

    ترى صكوني بعين

    وكرهت إن البنات يغازلوني أبي أنا أغازلهم

    لاتعمل كل ماتستطيع
    ولاتصرف كل مامعك
    ولاتصدق كل ماتسمع
    ولاتقل كل ماتعرف

    تعليق

    • ســ الليل ــراب
      عضو فعال
      • Jan 2002
      • 89

      #3
      لم تمل أخوي تعال قولي ,,, يكون طلعتلك حل مناسب,,,


      عن ماذا تبحث في حقيبتي?
      عمّا تفتش في حقيبتي؟

      عن دفتر ممزق؟ عن قلم مكسور؟ أم عن كابوس الأمن الذي يقضّ مضجعك؟



      في حقيبتي صورة شقيقي الشهيد، وأبي الشهيد، وشقيقتي الشهيدة، وكراس رسم احتفظ فيه برسم أشجار الزيتون التي رسمتها قبل أن تجرفوها من جذورها في الأرض.

      لو فتشت قلبي لوجدت أنه يحب الحياة أكثر مما يحب الناس، ويعشق الوطن، والناس تجافي أوطانها. لو فتشت أعماقي لعرفت أن نشيدي هو حريتي، وحريتي هي قيدي، ودربي درب الجلجلة. اسعى نحو وطن الأنبياء، ارسمه شفقاً، أكتبه على الجدران، أزرعه زعتراً أخضراً في المنافي البعيدة. نشيدي هو حريتي، وحريتي أن أحب الحياة وأحب الموت. لا فرق عندي ان كان الوطن في الأرض أو في السماء، فلا فرق بين المذبحة والتسوية.

      كل أقراني يذبحون، ولا نسمع سوى زغاريد الأمهات وحسراتهن. في السلم يذبحون.. في الحرب ضد بطون الحوامل، وضد الزيتون، وجثث الشهداء، وعظام الأطفال، يهرسون بالدبابات والأباتشي والأف 16.

      اني احفظ اسماء كل اسلحتكم التي تقتلوننا بها، كما أحفظ اسماء صلاح الدين وخالد بن الوليد وعمر المختار، وأعرف مما تخافون وترتعبون: من الموت إذا جاءكم من كل جانب، وأنتم تكرهون الحياة وتعشقون القتل، من قنبلة في مقهى، من فدائي يفتح رشاش بندقيته القديمة على كل صهيوني محتل.. وتخافون من كراستي وكتب الدين والتاريخ والجغرافيا.

      تخافون مني وأنا صغير، وتخافون اذا كبرت، وتقتلونني حتى لو كنت في المهد أو كنت كهلاً.

      نشيدي كل صباح، هو حريتي، غايتي ومرادي وحلمي ودمي وزغرودة أم في جنازة ابنها، وشجاعة صبية تهدي استشهادها للحكام العرب.

      حريتي هي حياتي، هي وطن يسكن في خاصرة جنة الفردوس.. فعمّا تبحث في حقيبتي؟

      تعليق

      • LIGHT STAR
        عضو
        • Dec 2001
        • 35

        #4
        أخوي تراني مليت
        وين الحل المناسب
        تعال بسرعه وخلصني

        لاتعمل كل ماتستطيع
        ولاتصرف كل مامعك
        ولاتصدق كل ماتسمع
        ولاتقل كل ماتعرف

        تعليق

        • ماجد9
          عضو
          • Mar 2001
          • 30

          #5
          يا ليتني ما طاوعتك ... صاير كأني كيكة سويس رول .. والبخار لا زال يطير من رأسي

          تعليق

          • ســ الليل ــراب
            عضو فعال
            • Jan 2002
            • 89

            #6
            أخي..LIGHT STAR..

            للاسف لم أجد حل يفي بالغرض...

            عن ماذا تبحث في حقيبتي?
            عمّا تفتش في حقيبتي؟

            عن دفتر ممزق؟ عن قلم مكسور؟ أم عن كابوس الأمن الذي يقضّ مضجعك؟



            في حقيبتي صورة شقيقي الشهيد، وأبي الشهيد، وشقيقتي الشهيدة، وكراس رسم احتفظ فيه برسم أشجار الزيتون التي رسمتها قبل أن تجرفوها من جذورها في الأرض.

            لو فتشت قلبي لوجدت أنه يحب الحياة أكثر مما يحب الناس، ويعشق الوطن، والناس تجافي أوطانها. لو فتشت أعماقي لعرفت أن نشيدي هو حريتي، وحريتي هي قيدي، ودربي درب الجلجلة. اسعى نحو وطن الأنبياء، ارسمه شفقاً، أكتبه على الجدران، أزرعه زعتراً أخضراً في المنافي البعيدة. نشيدي هو حريتي، وحريتي أن أحب الحياة وأحب الموت. لا فرق عندي ان كان الوطن في الأرض أو في السماء، فلا فرق بين المذبحة والتسوية.

            كل أقراني يذبحون، ولا نسمع سوى زغاريد الأمهات وحسراتهن. في السلم يذبحون.. في الحرب ضد بطون الحوامل، وضد الزيتون، وجثث الشهداء، وعظام الأطفال، يهرسون بالدبابات والأباتشي والأف 16.

            اني احفظ اسماء كل اسلحتكم التي تقتلوننا بها، كما أحفظ اسماء صلاح الدين وخالد بن الوليد وعمر المختار، وأعرف مما تخافون وترتعبون: من الموت إذا جاءكم من كل جانب، وأنتم تكرهون الحياة وتعشقون القتل، من قنبلة في مقهى، من فدائي يفتح رشاش بندقيته القديمة على كل صهيوني محتل.. وتخافون من كراستي وكتب الدين والتاريخ والجغرافيا.

            تخافون مني وأنا صغير، وتخافون اذا كبرت، وتقتلونني حتى لو كنت في المهد أو كنت كهلاً.

            نشيدي كل صباح، هو حريتي، غايتي ومرادي وحلمي ودمي وزغرودة أم في جنازة ابنها، وشجاعة صبية تهدي استشهادها للحكام العرب.

            حريتي هي حياتي، هي وطن يسكن في خاصرة جنة الفردوس.. فعمّا تبحث في حقيبتي؟

            تعليق

            • ســ الليل ــراب
              عضو فعال
              • Jan 2002
              • 89

              #7
              أخي... ماجد9...

              هذي نصائح... مو لعبة ...

              أكيد أنت مانفذتها عدل ... أو زدت بعض المواد..



              عن ماذا تبحث في حقيبتي?
              عمّا تفتش في حقيبتي؟

              عن دفتر ممزق؟ عن قلم مكسور؟ أم عن كابوس الأمن الذي يقضّ مضجعك؟



              في حقيبتي صورة شقيقي الشهيد، وأبي الشهيد، وشقيقتي الشهيدة، وكراس رسم احتفظ فيه برسم أشجار الزيتون التي رسمتها قبل أن تجرفوها من جذورها في الأرض.

              لو فتشت قلبي لوجدت أنه يحب الحياة أكثر مما يحب الناس، ويعشق الوطن، والناس تجافي أوطانها. لو فتشت أعماقي لعرفت أن نشيدي هو حريتي، وحريتي هي قيدي، ودربي درب الجلجلة. اسعى نحو وطن الأنبياء، ارسمه شفقاً، أكتبه على الجدران، أزرعه زعتراً أخضراً في المنافي البعيدة. نشيدي هو حريتي، وحريتي أن أحب الحياة وأحب الموت. لا فرق عندي ان كان الوطن في الأرض أو في السماء، فلا فرق بين المذبحة والتسوية.

              كل أقراني يذبحون، ولا نسمع سوى زغاريد الأمهات وحسراتهن. في السلم يذبحون.. في الحرب ضد بطون الحوامل، وضد الزيتون، وجثث الشهداء، وعظام الأطفال، يهرسون بالدبابات والأباتشي والأف 16.

              اني احفظ اسماء كل اسلحتكم التي تقتلوننا بها، كما أحفظ اسماء صلاح الدين وخالد بن الوليد وعمر المختار، وأعرف مما تخافون وترتعبون: من الموت إذا جاءكم من كل جانب، وأنتم تكرهون الحياة وتعشقون القتل، من قنبلة في مقهى، من فدائي يفتح رشاش بندقيته القديمة على كل صهيوني محتل.. وتخافون من كراستي وكتب الدين والتاريخ والجغرافيا.

              تخافون مني وأنا صغير، وتخافون اذا كبرت، وتقتلونني حتى لو كنت في المهد أو كنت كهلاً.

              نشيدي كل صباح، هو حريتي، غايتي ومرادي وحلمي ودمي وزغرودة أم في جنازة ابنها، وشجاعة صبية تهدي استشهادها للحكام العرب.

              حريتي هي حياتي، هي وطن يسكن في خاصرة جنة الفردوس.. فعمّا تبحث في حقيبتي؟

              تعليق

              • جلال الخالدي
                عضو متميز
                • Aug 2000
                • 5138

                #8
                الله يرجكم تقطعت من الضحك

                ههههههههههههههه

                بس ماقلت لي وين هالورشه ؟؟؟

                تسلم اخوي وعافاك الله
                ليلي .. طويـل ..؛

                (( إضغـط هنـا لتصفـح ديوانـي الإلكترونـي ))
                [/CENTER]

                تعليق

                • ســ الليل ــراب
                  عضو فعال
                  • Jan 2002
                  • 89

                  #9
                  أخي جلال ...

                  أنصحك بان تفعلها في بيتك,, لان المكان بعيد,,

                  أسمع شفت مثلث برمودا تروح علي طول لمركز المدينة,,,

                  بعدين تلف يمين بعدين تمشي طوالي الين ماتحصل محل كشخة حلو

                  مو هو الخرابة اللي جنبة,, واذا تبي تذاكر انا مستعد,,,

                  عن ماذا تبحث في حقيبتي?
                  عمّا تفتش في حقيبتي؟

                  عن دفتر ممزق؟ عن قلم مكسور؟ أم عن كابوس الأمن الذي يقضّ مضجعك؟



                  في حقيبتي صورة شقيقي الشهيد، وأبي الشهيد، وشقيقتي الشهيدة، وكراس رسم احتفظ فيه برسم أشجار الزيتون التي رسمتها قبل أن تجرفوها من جذورها في الأرض.

                  لو فتشت قلبي لوجدت أنه يحب الحياة أكثر مما يحب الناس، ويعشق الوطن، والناس تجافي أوطانها. لو فتشت أعماقي لعرفت أن نشيدي هو حريتي، وحريتي هي قيدي، ودربي درب الجلجلة. اسعى نحو وطن الأنبياء، ارسمه شفقاً، أكتبه على الجدران، أزرعه زعتراً أخضراً في المنافي البعيدة. نشيدي هو حريتي، وحريتي أن أحب الحياة وأحب الموت. لا فرق عندي ان كان الوطن في الأرض أو في السماء، فلا فرق بين المذبحة والتسوية.

                  كل أقراني يذبحون، ولا نسمع سوى زغاريد الأمهات وحسراتهن. في السلم يذبحون.. في الحرب ضد بطون الحوامل، وضد الزيتون، وجثث الشهداء، وعظام الأطفال، يهرسون بالدبابات والأباتشي والأف 16.

                  اني احفظ اسماء كل اسلحتكم التي تقتلوننا بها، كما أحفظ اسماء صلاح الدين وخالد بن الوليد وعمر المختار، وأعرف مما تخافون وترتعبون: من الموت إذا جاءكم من كل جانب، وأنتم تكرهون الحياة وتعشقون القتل، من قنبلة في مقهى، من فدائي يفتح رشاش بندقيته القديمة على كل صهيوني محتل.. وتخافون من كراستي وكتب الدين والتاريخ والجغرافيا.

                  تخافون مني وأنا صغير، وتخافون اذا كبرت، وتقتلونني حتى لو كنت في المهد أو كنت كهلاً.

                  نشيدي كل صباح، هو حريتي، غايتي ومرادي وحلمي ودمي وزغرودة أم في جنازة ابنها، وشجاعة صبية تهدي استشهادها للحكام العرب.

                  حريتي هي حياتي، هي وطن يسكن في خاصرة جنة الفردوس.. فعمّا تبحث في حقيبتي؟

                  تعليق

                  • THE LORD

                    #10
                    يا سلام عليك

                    السلام عليكم
                    كيفك أخ سراب إنشاء الله بخير
                    أحب أبدي إعجابي بخبرتك في مجال التجميل أنصحك تفتح مركز تجميل في باريس أو لندن
                    وأنا أكيد إن الموهبة هذي إنفجرت فجأة عندك بعد ماشفت حارس فلتنا إذافتحت المركز ترا له نسبة

                    تعليق

                    • ســ الليل ــراب
                      عضو فعال
                      • Jan 2002
                      • 89

                      #11
                      أنا مستعد أفتح بس بشرط,,,

                      تشترك معي يعني ففتي ففتي,,,

                      واذا وافقت نفتحة في اي مكان تبغاة,,


                      عن ماذا تبحث في حقيبتي?
                      عمّا تفتش في حقيبتي؟

                      عن دفتر ممزق؟ عن قلم مكسور؟ أم عن كابوس الأمن الذي يقضّ مضجعك؟



                      في حقيبتي صورة شقيقي الشهيد، وأبي الشهيد، وشقيقتي الشهيدة، وكراس رسم احتفظ فيه برسم أشجار الزيتون التي رسمتها قبل أن تجرفوها من جذورها في الأرض.

                      لو فتشت قلبي لوجدت أنه يحب الحياة أكثر مما يحب الناس، ويعشق الوطن، والناس تجافي أوطانها. لو فتشت أعماقي لعرفت أن نشيدي هو حريتي، وحريتي هي قيدي، ودربي درب الجلجلة. اسعى نحو وطن الأنبياء، ارسمه شفقاً، أكتبه على الجدران، أزرعه زعتراً أخضراً في المنافي البعيدة. نشيدي هو حريتي، وحريتي أن أحب الحياة وأحب الموت. لا فرق عندي ان كان الوطن في الأرض أو في السماء، فلا فرق بين المذبحة والتسوية.

                      كل أقراني يذبحون، ولا نسمع سوى زغاريد الأمهات وحسراتهن. في السلم يذبحون.. في الحرب ضد بطون الحوامل، وضد الزيتون، وجثث الشهداء، وعظام الأطفال، يهرسون بالدبابات والأباتشي والأف 16.

                      اني احفظ اسماء كل اسلحتكم التي تقتلوننا بها، كما أحفظ اسماء صلاح الدين وخالد بن الوليد وعمر المختار، وأعرف مما تخافون وترتعبون: من الموت إذا جاءكم من كل جانب، وأنتم تكرهون الحياة وتعشقون القتل، من قنبلة في مقهى، من فدائي يفتح رشاش بندقيته القديمة على كل صهيوني محتل.. وتخافون من كراستي وكتب الدين والتاريخ والجغرافيا.

                      تخافون مني وأنا صغير، وتخافون اذا كبرت، وتقتلونني حتى لو كنت في المهد أو كنت كهلاً.

                      نشيدي كل صباح، هو حريتي، غايتي ومرادي وحلمي ودمي وزغرودة أم في جنازة ابنها، وشجاعة صبية تهدي استشهادها للحكام العرب.

                      حريتي هي حياتي، هي وطن يسكن في خاصرة جنة الفردوس.. فعمّا تبحث في حقيبتي؟

                      تعليق

                      • THE LORD

                        #12
                        (بسم من رفع السماء بلا عمد)

                        أنا موافق (أنا كم سراب عندي)
                        وأضن أنسب مكان لمحلنا هو مثلث برمودا وأنا كلمت واحد يشوف لنا موقع حلو
                        وبلغ الشباب والشابات إن أول أسبوع مجاني (ولأعضاء النتدى عروض خاصة)






                        تعليق

                        • ســ الليل ــراب
                          عضو فعال
                          • Jan 2002
                          • 89

                          #13
                          بحيث انه يكون قصر مو قصر وبس اكبر قصر في مثلث برمودا,,

                          عن ماذا تبحث في حقيبتي?
                          عمّا تفتش في حقيبتي؟

                          عن دفتر ممزق؟ عن قلم مكسور؟ أم عن كابوس الأمن الذي يقضّ مضجعك؟



                          في حقيبتي صورة شقيقي الشهيد، وأبي الشهيد، وشقيقتي الشهيدة، وكراس رسم احتفظ فيه برسم أشجار الزيتون التي رسمتها قبل أن تجرفوها من جذورها في الأرض.

                          لو فتشت قلبي لوجدت أنه يحب الحياة أكثر مما يحب الناس، ويعشق الوطن، والناس تجافي أوطانها. لو فتشت أعماقي لعرفت أن نشيدي هو حريتي، وحريتي هي قيدي، ودربي درب الجلجلة. اسعى نحو وطن الأنبياء، ارسمه شفقاً، أكتبه على الجدران، أزرعه زعتراً أخضراً في المنافي البعيدة. نشيدي هو حريتي، وحريتي أن أحب الحياة وأحب الموت. لا فرق عندي ان كان الوطن في الأرض أو في السماء، فلا فرق بين المذبحة والتسوية.

                          كل أقراني يذبحون، ولا نسمع سوى زغاريد الأمهات وحسراتهن. في السلم يذبحون.. في الحرب ضد بطون الحوامل، وضد الزيتون، وجثث الشهداء، وعظام الأطفال، يهرسون بالدبابات والأباتشي والأف 16.

                          اني احفظ اسماء كل اسلحتكم التي تقتلوننا بها، كما أحفظ اسماء صلاح الدين وخالد بن الوليد وعمر المختار، وأعرف مما تخافون وترتعبون: من الموت إذا جاءكم من كل جانب، وأنتم تكرهون الحياة وتعشقون القتل، من قنبلة في مقهى، من فدائي يفتح رشاش بندقيته القديمة على كل صهيوني محتل.. وتخافون من كراستي وكتب الدين والتاريخ والجغرافيا.

                          تخافون مني وأنا صغير، وتخافون اذا كبرت، وتقتلونني حتى لو كنت في المهد أو كنت كهلاً.

                          نشيدي كل صباح، هو حريتي، غايتي ومرادي وحلمي ودمي وزغرودة أم في جنازة ابنها، وشجاعة صبية تهدي استشهادها للحكام العرب.

                          حريتي هي حياتي، هي وطن يسكن في خاصرة جنة الفردوس.. فعمّا تبحث في حقيبتي؟

                          تعليق

                          • الحايلي
                            عضو متميز
                            • Aug 2000
                            • 5976

                            #14



                            [c]بـسـم الـلـه الـرحـمـن الـرحـيـم
                            [/c]





                            اخي ســراب الـلـيـل المحترم

                            تحيه طيبه وصبحك الله بالخير والله يعطيك العافيه ،،

                            ( كـشـخـة ) الا كشخه ونصف بس تأكدوووو كل من يستخدم تلك الطريقة ان تكون الأدوات اصليه غير مقلده لأن المقلده سوف تكون النتيجة عكسيه مئة بالمئه

                            وبالطبع نحن نخلي مسئوليتنا عما سوف يحدث ....
                            ماهوب بكرااا تطالبون اخونا سـراب الـلـيـل تعويض عن الخلطه والطريقه






                            مـع تـحـيـاتـي الـغـالـيـه اخـوكـم



                            يا طير شلوى مالقي بك عذاريب ××× لو تستحي ما تاخذ الطيب كله



                            تعليق

                            • دمع العاشقين
                              عضو فعال
                              • Jan 2002
                              • 237

                              #15
                              حلو.....

                              نصحت أحد أصدقائي...
                              وإلى الآن لــــــــــــــم أره
                              أحد يعرف هو فين
                              لو تركتموني مدى العمر سأظل أوفي لكم
                              و يكتب على قلبي بجرح
                              أحبكم من كل قلبي أحبكم

                              تعليق

                              مواضيع مرتبطة

                              Collapse

                              جاري العمل...