عفواً سيدي الكاتب

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • مصطفى صبرى
    مشرف سابق
    • Jan 2001
    • 472

    #1

    عفواً سيدي الكاتب

    (( إلى أقوام أزلوا أنفسهم بعدما أعزهم الله ))

    أحمد الله على نعمة الإسلام وعلى نعمة الإيمان
    أشهد أن لا إله إلا الله .. محمد رسول الله
    شهادة حق نفذت إلى الألباب الصادقة فأنارتها وإلى ألسنة أنطقتها بكل ما يرضي الله
    لقد كثُر اللغط وكثُر التقول بغير وجه حق ، على كل نبي وولي وعلى كل صالح وتقي
    من أشباه مسلمين وغير مسلمين ... غير مراعين لحرمة دين ولا كتاب كريم
    ولا رادع يردعهم ...
    فهم كالأفاعي بل أشد أذىً من الأفاعي
    وهؤلاء لم يأخذوا من الإسلام غير اسمه ورسمه وقلوبهم خاوية وعقولهم خربة
    أفاعي تنهش في جسد الأمة الإسلامية
    للأسف الشديد بدأت تلك الأفاعي تجد مرامها وغايتها لدى أصحاب العقول الخاوية
    الذين لا يعنيهم إيمان ولا إسلام ، فلا عجب أن تجد غايتها فيهم لأنهم لا يسمعون سوى فحيحها

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث ما معناه
    (( أتى الإسلام غريباً ويمشي غريباً ، فطوبى للغرباء ))

    منذ أسبوعين طالعت مقالاً في صحيفة يومية ولقد بهرني المقال في طوله
    فلقد أخذ هذا المقال مجهوداً رائعاً من الكاتب ، فهو عبارة عن ثلاث صفحات
    وأخبرنا وأنقنعنا الكاتب بأسلوبه البراق والجذاب
    أن هذا المقال هو مجرد نشر رسالة لسيدة أرسلتها له بعد تردد
    يعني يا سيدي الكاتب
    تريد ان تتبرأ من مقالك قبل الشروع في كتابته .....
    لكن مش غريبة أن هذه الرسالة تأخذ ثلاث صفحات في جريدة يومية ...؟ ما علينا
    وغريبه ليه ؟
    حاجه بالبلدي كده
    (( يا بخت من كان النقيب خاله ))
    مين قدك ..... ما أنت رئيس تحرير ... ... أكتب براحتك وبدون مونتاج
    تابعت القراءة
    مضمون الرسالة ، التي أعلم ان الجميع قرأها والتي أصابتني بخيبة أمل
    والتي كنت أظنها ان صاحبتها تعاني من فقر مدقع وأبناء لها بلا مأوى
    هذه السيدة الفاضلة صاحبة قصة الكاتب الذي جعلنا فعلاً نعيش المأساة
    تحكي مأساتها مع الحجاب ...... يا سلام وما أجملها من مأساة يعيشها الإنسان
    كان لا بد للأمم المتحدة ان تصدر عشرات القرارات من أجل هذا حتى تنعم النساء بالحرية
    ( شر البلية ما يضحك )
    وفي مجمل الرسالة تقول السيدة
    (( أنتم لقد كبرتم وهللتم لتحرير المرأة الأفغانية من ذل حكم طالبان ، وذهابها إلى محلات الكوافير
    وظهورها في أجمل زينتها ، مع أن هناك فتيات تعيش هذه المأساة هنا ))
    أكملت القصة
    وتقول في نهاية القصة أن زوجها أهدى لها سيارة لكي تقودها ، لأنها فكرت مراراً في الإنتحار
    وعالج هنا الكاتب مشكلة قيادة السيارة بالنقاب ... نعم فعلاً إنها مشكلة لو حللناها
    إذاً قضينا على مشكلة المرور في مصر .
    ولكن استوقفتني تلك العبارة أن زوجها أعطى لها سيارة وتقودها بنفسها
    أين صرامة الزوج هنا وكتم حريتها ؟؟
    كان من الأحرى أن يحرم عليها الخروج أو أن تقود سيارة ، لكن الحرية التي يقصدها الكاتب
    ليست في أنها تقود سيارة
    ولكن الحرية هو ان تكشف عن وجهها وتضع عليه من الألوان ما لذ وطاب حتى تعيش عصر حريتها
    أقول يا سيدي الكاتب
    أن قصتك مختلقة وإن تكن في مجملها واقعية ، لكن لا بد للص وأن يترك أثراً دالاً على جريمته
    إنها دعوى للسفور ، وما أجملها من دعوى من رئيس تحرير
    أيها الكاتب يا من تحمل أمانة القلم
    هل من أخلاق الإسلام أن تخرج المرأة ناشرة شعرها وفي كامل زينتها وترتدي الملابس الضيقة
    وان تكشف عن مافتنها حتى تعيش عصر حريتها ؟؟
    أجبني بالله عليك
    لا تقل أنها حرية شخصية
    فالحرية الشخصية هي الشماعة التي نعلق عليها أفعالنا الخاطئة هذه الأيام
    ليس من الحرية الشخصية أن نفعل ما حرمه الله
    ولا عجب أن أرى مثل هذا
    فلقد رأيت من ذي قبل إعلان خمور في نفس الجريدة
    وأرسلت لكم رسالة عبر البريد الألكتروني ولم أرى تعقيباً
    لا بالشكر ولا بالإنكار وأنا لا أنتظر هذا ولا ذاك
    بعثت أيها السادة إلى رئيس التحرير
    وكان مضمون الرسالة ما يلي
    كم تعلم يا سيدي الكاتب أن أكن لهذه الجريدة كم من الإحترام ولشخصكم الكريم
    تجاه ما تقدمونه من إغاثة وإعانة للمنوكبين
    ولكن هالني منظر الإعلان الذي يصل قرابة الصفحة
    هل أصبح هدفنا جمع المال من أي طريق كان ، حتى لو كان على حساب قيمنا ومبادىء ديننا الحنيف
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    لا تزال لا إله إلا الله تنفع من قالها ما لم يستخف بحقها
    قالوا : وما الإستخفاف بحقها يا رسول الله ؟
    قال : إذا ظهر الامر بمعاصي الله لا يستقبح ولا يتغير
    أتمنى يا من تحملون أمانة القلم ، الذي أقسم به رب العزة سبحانه وتعالى
    (( ن والقلم وما يسطرون ))
    أن تراعوا هذه الأمانة حق رعايتها لأنكم مسئولون عنها يوم القيامة
    وأتوجه بسؤال للسيد الكاتب
    ماذا تريدون منا ؟؟
    هل نتخلى عن مبادئ الإسلام الذي شرح صدور وانار عقول حتى نواكب عصر التقدم ؟
    هل نتخلى عن هذا حتى لا نوصف بأننا إرهابيون ؟؟
    هل أرتدي ملابس النساء حتى أكون إنسان عصري ؟
    هل ترتدي الفتاه ملابس الشباب وتجلس مع هذا وذاك ؟
    أهذا هو التقدم والتحرر في نظركم ؟؟

    أتذكر مقوله للفيلسوف ديكارت
    (( أنا أفكر إذاً أنا موجود ))
    وجعلتم العبارة اليوم بما تكتبونه وبما لا تقدمونه في مواجهة الباطل
    (( أنت مسلم إذاً انت إرهابي ))
    فلا حول ولا قوة إلا بالله
    ماذا قدمت أيها الكاتب في سبيل نصرة الإسلام وهو يحارب في شتي وسائل الإعلام الغربية
    ما اراه منكم سوى انه سكوت خزي وعار
    ما اراه يا سيدي الكاتب
    أنكم وجهتم أقلامكم إلى صدوركم وليس في وجوه اعدائكم
    وفي نهاية كلامي
    أقف لأقلامكم ولا أناس أزلوا أنفسهم بعدما أعزهم الله
    تحية إزلال وأنكسار



    مصطفى صبري
  • فهد الحوت
    عضو فعال

    • Mar 2000
    • 971

    #2
    أخي العزيز .. مصطفى

    أحييك على غيرتك وحميتك للاسلام ، سأعطيك السبب وأود أن تبحث بنفسك لكي تتأكد من ذلك ..ابحث عن الكتب التي تتحدث عن الأديان والمذاهب المعاصرة .. ستجد أن هناك ما يسمى بالليونز والروتاري .. وهذه نحل ابتدعها اليهود لعنة الله عليهم وستكتشف بأن أغلب من ينتمي اليهما من الطبقة التي تلقب بطبقة وجوه المجتمع من وزراء و كتاب و فنانين ومن لديه مال وجاه في المجتمع ........

    أخي مصطفى أود لو تقوم بنفسك بقراءة تعاليم الليونز والروتاري وما هي الشروط للاتحاق بهما ..

    ** للمعلومية ستجد أن الليونز والروتاري موجود للأسف في مصر والبحرين والكويت وسوريا ولبنان ولا استبعد وجدوهما في السعودية .

    تعليق

    • مصطفى صبرى
      مشرف سابق
      • Jan 2001
      • 472

      #3
      أخي العزيز الغالي
      فهد الحوت
      أجل ... صدقت فيما ذكرته ، وتكاد الطبقات الغنية لا تعرف شيء عن الإسلام
      ولا مبادئه ولا قيمه ... وهذه ظاهرة وواضحة وجاية في المجتمعات الراقية
      حفظنا الله وإياك
      ولعلك سمعت عن طائفة عبدة الشيطان التي ظهرت في وسط الطبقة الراقية
      هذا لأنهم لم يعلموا أبنائهم ما يقيموا به دينهم واخلاقهم فكانوا عرضة للأهواء


      تحياتي
      أخوك
      مصطفى

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...