[c]السلام عليكم أخواني وأخواتي الكرام[/c]
وودت ان أشارك معكم في المنتدى الثقافي لكي نزداد ثقافه , كون الثقافه معدومه عندي والله المستعان.
تلقيت في الأيام الأخيره كتاب من أحد الأقارب بعنوان " أحدب نوتردام"....الكتاب عباره عن قصه جميله للمؤلف الفرنسي العالمي فيكتور هيجو.
وبعدما إنتهيت من الكتاب الذي أعجبني كثيراً بصراحه. قررت أن أخبركم عن هذا الكتاب لكي تحصلوا عليه إذا رغبيم في قراءه قصه جميله ومثيرة ومحزنه في نفس الوقت ...دراما عالية المستوى.
وهنا أود أن اذكر نبذه عن المؤلف لتعم الفائده للجميع إن شاء الله...ولو تخيلتم أن كل عضو أو عضوه قام بقراءه كتاب في أي مجال وكتب بعض الأسطر عن المؤلف أو عن الكتاب نفسه , لوجدتم أن الفائده كبيره وعظيمه خاصةً أننا في عصر تعتبر فيه الثقافه العامه عنصر مهم من عناصر الحياه.
واليكم نبذه مؤجزه عن المؤلف ...فيكتور هيجو:
ولد فيكتور ماري هيجو في السادس والعشرين من شباط ( فبراير) من عام الف وثمانيه وأثنين (1802م).
وهو الإبن الثالث لجوزيف هيجو , ضابط في جيش نابليون , وصوفيا تريبوشيه , إبنة ضابط في البحريه.
وعندما ولد هيجو كانت الحياة الزوجيه بين والديه غير مستقره . وفي الثانيه من عمره أخذته أمه الي باريس في حين كان والده يؤدي عمله في الخدمه العسكريه, ولقد إنفصل الوالدين عندما بلغ فيكتور السادسه عشر من عمره.
وكان فيكتور يحب باريس حباً جما حيث أطلق عليها " المكان الذي ولدت فيه روحي" وبالإنكليزيه :
"The birthplace of my soul ".
تلقي فيكتور هيجو تعليماً عالياً في الأدب اللاتيني , ودرس الحقوق. ولقد بدأ بكتابه القصائد والمسرحيات في 1816 م. وفي العام 1822م نشر أول ديوان له تحت عنوان " أناشيد وقصائد متنوعه" ولقد نال على هذا الديوان مكافأه من الملك لويس الثامن عشر , وفي نفس السنه تزوج من صديقة طفولته أديل فوشيه.
وكان هيجو معارضاً ومناهضاً لفكره عقوبة الإعدام , وفي شهر آذار (مارس) من عام 1831 م نشر روايته " نوتردام باريس " أو " أحدب نوتردام " التي وضحت موقفه ومفهومه المناهض لعقوبة الموت بأسلوب رائع وذوق رفيع.
وفي كانون الأول (ديسمبر) من عام 1851م , أستولى لويس نابليون على السلطه في فرنسا ونصب نفسه أمبراطوراً عليها, ونظم هيجو حركه مقاومه ولكنها باءت بالفشل. فترك فرنسا مع عائلته وعاش في المنفى حتى عام 1870 م. وأثناء إقامته في المنفى نشر هيجو مقالات عديده من أهمها وأروعها وأشهرها رواية "البوساء".
وعاد هيجو الى فرنسا كرجل دوله وكأديبها الأول. ولقد أنتخب نائباً عن باريس في شباط من عام 1871م. ولكنه إستقال في آذار بعد وفاة إبنه شارل.
في الثاني والعشرين من أيار من عام 1885 م توفى هيجو على أثر مرض عضال أصاب رئتيه. ويرقد جثمانه تحت قوس النصر في مدافن العظماء إكراماً للرجل الذي كان قلب فرنسا وروحها.
وأخيراً...فالبسنة لي , أومن وبشده بضروره تطبيق عقوبه الإعدام لمن تسول له نفسه نشر الفساد والضلال لمجتمع صالح ما لم يخطر بباله هذا الفساد الذي نشره المتهم. ولست أومن بهذه القضيه لأنها أمر من الله عز وجل في كتابه العزيز وحسب , بل لأنها أثبتت بالتجربه نجاحها في القضاء على الكثير من الأفكار الفاسده في كثير من المجتمعات . وبقراءتي للروايه أدركت أن هيجو أستخدم أسلوب الدراما القوي جداً للتأثير على المجتمع الفرنسي بإعادة التفكير في هذه العقوبه التي تؤلم في حينها ولكنها تجنى ثمارها للأجيال القادمه.
أرجو من الجميع المشاركه ...والكتابه عن كتبهم الجميله لتعم الفائده للجميع.
وشكراً لكم
وودت ان أشارك معكم في المنتدى الثقافي لكي نزداد ثقافه , كون الثقافه معدومه عندي والله المستعان.
تلقيت في الأيام الأخيره كتاب من أحد الأقارب بعنوان " أحدب نوتردام"....الكتاب عباره عن قصه جميله للمؤلف الفرنسي العالمي فيكتور هيجو.
وبعدما إنتهيت من الكتاب الذي أعجبني كثيراً بصراحه. قررت أن أخبركم عن هذا الكتاب لكي تحصلوا عليه إذا رغبيم في قراءه قصه جميله ومثيرة ومحزنه في نفس الوقت ...دراما عالية المستوى.
وهنا أود أن اذكر نبذه عن المؤلف لتعم الفائده للجميع إن شاء الله...ولو تخيلتم أن كل عضو أو عضوه قام بقراءه كتاب في أي مجال وكتب بعض الأسطر عن المؤلف أو عن الكتاب نفسه , لوجدتم أن الفائده كبيره وعظيمه خاصةً أننا في عصر تعتبر فيه الثقافه العامه عنصر مهم من عناصر الحياه.
واليكم نبذه مؤجزه عن المؤلف ...فيكتور هيجو:
ولد فيكتور ماري هيجو في السادس والعشرين من شباط ( فبراير) من عام الف وثمانيه وأثنين (1802م).
وهو الإبن الثالث لجوزيف هيجو , ضابط في جيش نابليون , وصوفيا تريبوشيه , إبنة ضابط في البحريه.
وعندما ولد هيجو كانت الحياة الزوجيه بين والديه غير مستقره . وفي الثانيه من عمره أخذته أمه الي باريس في حين كان والده يؤدي عمله في الخدمه العسكريه, ولقد إنفصل الوالدين عندما بلغ فيكتور السادسه عشر من عمره.
وكان فيكتور يحب باريس حباً جما حيث أطلق عليها " المكان الذي ولدت فيه روحي" وبالإنكليزيه :
"The birthplace of my soul ".
تلقي فيكتور هيجو تعليماً عالياً في الأدب اللاتيني , ودرس الحقوق. ولقد بدأ بكتابه القصائد والمسرحيات في 1816 م. وفي العام 1822م نشر أول ديوان له تحت عنوان " أناشيد وقصائد متنوعه" ولقد نال على هذا الديوان مكافأه من الملك لويس الثامن عشر , وفي نفس السنه تزوج من صديقة طفولته أديل فوشيه.
وكان هيجو معارضاً ومناهضاً لفكره عقوبة الإعدام , وفي شهر آذار (مارس) من عام 1831 م نشر روايته " نوتردام باريس " أو " أحدب نوتردام " التي وضحت موقفه ومفهومه المناهض لعقوبة الموت بأسلوب رائع وذوق رفيع.
وفي كانون الأول (ديسمبر) من عام 1851م , أستولى لويس نابليون على السلطه في فرنسا ونصب نفسه أمبراطوراً عليها, ونظم هيجو حركه مقاومه ولكنها باءت بالفشل. فترك فرنسا مع عائلته وعاش في المنفى حتى عام 1870 م. وأثناء إقامته في المنفى نشر هيجو مقالات عديده من أهمها وأروعها وأشهرها رواية "البوساء".
وعاد هيجو الى فرنسا كرجل دوله وكأديبها الأول. ولقد أنتخب نائباً عن باريس في شباط من عام 1871م. ولكنه إستقال في آذار بعد وفاة إبنه شارل.
في الثاني والعشرين من أيار من عام 1885 م توفى هيجو على أثر مرض عضال أصاب رئتيه. ويرقد جثمانه تحت قوس النصر في مدافن العظماء إكراماً للرجل الذي كان قلب فرنسا وروحها.
وأخيراً...فالبسنة لي , أومن وبشده بضروره تطبيق عقوبه الإعدام لمن تسول له نفسه نشر الفساد والضلال لمجتمع صالح ما لم يخطر بباله هذا الفساد الذي نشره المتهم. ولست أومن بهذه القضيه لأنها أمر من الله عز وجل في كتابه العزيز وحسب , بل لأنها أثبتت بالتجربه نجاحها في القضاء على الكثير من الأفكار الفاسده في كثير من المجتمعات . وبقراءتي للروايه أدركت أن هيجو أستخدم أسلوب الدراما القوي جداً للتأثير على المجتمع الفرنسي بإعادة التفكير في هذه العقوبه التي تؤلم في حينها ولكنها تجنى ثمارها للأجيال القادمه.
أرجو من الجميع المشاركه ...والكتابه عن كتبهم الجميله لتعم الفائده للجميع.
وشكراً لكم








تعليق