سـُــئـِـل ساهر الليل في احد المجالس في ليلة كان بها الظلام دامس
عن الحب
فتنهد ساهر الليل وشهق شهقةً اشرأبت <== ( تكفى يا سيبويه ) منها وجوه الحاضرين
خوفاً على ساهرهم وظنوا انه به داء ( بعد الشر علي ) لكنه تبسم
فتبسم رفاقه البلهاء واخذ كاشة الشاهي وشفط شفطة قوية كان لها صوت مدوي
.... كأنها احدى بوسات ابو عمار مخرب الديار وأجاب
أما عن الحب فهو حرفين لاياشيخ حاء وباء كما وردنا عن كاظم الساهر
فإذا جمعناهما اصبحا ... حب واذا قلبناهما اصبحا بح
والبح عند العرب اي لاشئ خرطي يعني
ونقول حب الرجل اي بدأ عملية نصب جديدة
ويقال حبت البنت أي يا ويلها من اهلها لو يدرون عنها
والحب بلاء وابتلاء للانسان كالماء والهواء ..
فعندما يطرق الحب ابواب قلب الرجل ويرد عليه مين عند الباب ؟
تشعر انه انهبل ... فيبتسم بلا سبب ... ويسمع اغاني الطرب .... ونجده يرابط بين الصيوان والمشب
وحينها نط احد الحضور مثل الارنب وقال وهل من الضرورة ان يكون الحب من طرفين يا ساهر ؟
فنظر له ساهر الليل نظرة اوجس منها الرجل خيفة وتمنى لو كان جيفة وقال له ساهر :-
اسمع يا شيفة الحب كما قلت لكم حرفين حاء للرجل وباء للمرأه وهي غير باااااااء العنز
فالحب الذي لايكون متبادلاً ... يكون لا طعم له ولا لون ..... وكمن يأكل تــونة بدون ان يشرب معها شاهي
وعندئذٍ سأل احد الحضور ساهر الليل وقال
وهل لابد أن يكون للحب نهاية سعيدة اي هل نتخلى عن الحب عندما نعرف ان نهايته حزينة ؟
فأخذ ساهر الليل كاسة الشاهي ورفعها بيمينة .... فظن الحاضرون انه سيصفق بها الرجل على خشته
لكنه نظر اليها وقال كأن الكاسة مكسورة وتسرب شاهي
فضحك الحضور واكمل ساهر اجابته للسؤال
يا بني بني ولا اصفر الحب مشاعر تجتاح الرجل منا كعاصفة من عواصف كلفورينا
فتقتلعه مما هو فيه .... وتمتلك احساسة من راسه الى كرياسه ويشعر بلذة لا يشعر بها
إلا من يأكل شاورما ويشرب معها عصير كوكتيل ...
فنجده سعيداً كل لحظات حياته .. ويندم على مافاته .. ويتلذذ بكل اوقاته ...
فشوقه لحبيبته اذا لم تدخل الشبكة العنكبوتيه ليوم او يومين متعه و لذه وتفكيرة بها لذة ... ووجودها معه لذه .. وهكذا
وما هي الحياة غير مجموعة لذات كما قالت ام كلثوم
وان مر يوم من غير رؤياك ما ينحسبش من عمري
فالانسان العاشق ... يشعر بلذات كثيرة كالتي يشعر بها ....
المسافر في سفرة ..... والغني بماله .... واللاعب بهدفه ... والطفل بيبيكيمونه
وعندما تقول له حبيبته احبك يقشعر بدنه كأن قبيلة نمل تمشي على جسمه
وقد تعترض الحب ظروف تخلي التيس يصير خروف وتقف بين الحبيبين كش عليها
كأن يكون طفراناً وهي بنت ثرية او ان يكون لها ابناء عم قشران يريدون الزواج منها مزراق
وغيرها من ظروف الحياة الصعبة ... فحينها لابد من الصبر وكما قال محمد عبده الصبر مفتاح الفرج
وعليه ان يستمتع بحبه وبكل لحظه تمر عليه مع حبيبته دون ان ينظر للقادم ويتركه على الله .... وقال رابح صقر
على الله على الله خلي امرك على الله
ثم تكلم احد الحضور وسأل ساهر الليل سؤالاً وقال
وماهو افضل انواع الحب الذي يستمتع به الرجل ؟
فتبسم ساهر الليل حتى تشقق وجهه وقال
على الجرح يا بني على الجرح فهذا ما يشغلني ... ويؤرق نومي ... ويجعلني اعصر على الرز لومي
واتأخر عن دوامي واحب اللاعب سامي
افضل انواع الحب هو ذاك الحب الذي تمتزج به ارواح العشاق وتكون اللهفة هي عنوانهما ...
فلا يصبر عنها دقيقه .... وهي كذلك تشعره بحبها وقوته وتغار عليه من امه وابيه
وتشتاق اليه كل لحظه ولا يغيب عن بالها وتفكيرها ... و لاتجعله يعصب ويثور لانه عصبي
ولا تجعل معه شريك بلسته المسنجر واذا ردت على موضوع رجل اخر تقول له اخي
ولا تمزح مع الشباب وتعتبرهم لديها مثل الكباب فيكثر اللوم والعتاب وعلى رأي فناة الشعب عتاب
قابلت الحلو صدفه وانا رايح مطار العين
فإذا كانت الفتاة غيورة لهوفه طيبة مخلصة صادقة تراعي مشاعر حبيبها مشرف المجبب
في كل صغيرة وكبيرة ... وتستأذنه عندما تشرب علبة بيرة او حتى في وضع على العجين خميرة
ولا تغيب عنه بدون سبب .... فيغضب وينتف بالشنب ولا تنام باكراً وتجعله ساهراً ليله يقلب بالمواقع والمنتديات
ولا تقص شعرها كارية الله يرجها وكل هذه الامور لابد على الرجل ان يفعل مثلها تماماً ....
فيكون العطاء متبادلاً بينهما ..... وكما تدين تدان
عندها يكون الحب في اروع صورة واحلاها
وسكت ساهر الليل بعد ان احس بالتعب ... ( يا كثر هذرته ) وقال
سنكمل حديثنا عن الحب في سهرة اخرى الله يرجكم
==========
على الله تكون اعجبتكم هذه القصه
التي ارسلت لي عبر اليميل من احد الاصدقاء
عن الحب
فتنهد ساهر الليل وشهق شهقةً اشرأبت <== ( تكفى يا سيبويه ) منها وجوه الحاضرين
خوفاً على ساهرهم وظنوا انه به داء ( بعد الشر علي ) لكنه تبسم
فتبسم رفاقه البلهاء واخذ كاشة الشاهي وشفط شفطة قوية كان لها صوت مدوي
.... كأنها احدى بوسات ابو عمار مخرب الديار وأجاب
أما عن الحب فهو حرفين لاياشيخ حاء وباء كما وردنا عن كاظم الساهر
فإذا جمعناهما اصبحا ... حب واذا قلبناهما اصبحا بح
والبح عند العرب اي لاشئ خرطي يعني
ونقول حب الرجل اي بدأ عملية نصب جديدة
ويقال حبت البنت أي يا ويلها من اهلها لو يدرون عنها
والحب بلاء وابتلاء للانسان كالماء والهواء ..
فعندما يطرق الحب ابواب قلب الرجل ويرد عليه مين عند الباب ؟
تشعر انه انهبل ... فيبتسم بلا سبب ... ويسمع اغاني الطرب .... ونجده يرابط بين الصيوان والمشب
وحينها نط احد الحضور مثل الارنب وقال وهل من الضرورة ان يكون الحب من طرفين يا ساهر ؟
فنظر له ساهر الليل نظرة اوجس منها الرجل خيفة وتمنى لو كان جيفة وقال له ساهر :-
اسمع يا شيفة الحب كما قلت لكم حرفين حاء للرجل وباء للمرأه وهي غير باااااااء العنز
فالحب الذي لايكون متبادلاً ... يكون لا طعم له ولا لون ..... وكمن يأكل تــونة بدون ان يشرب معها شاهي
وعندئذٍ سأل احد الحضور ساهر الليل وقال
وهل لابد أن يكون للحب نهاية سعيدة اي هل نتخلى عن الحب عندما نعرف ان نهايته حزينة ؟
فأخذ ساهر الليل كاسة الشاهي ورفعها بيمينة .... فظن الحاضرون انه سيصفق بها الرجل على خشته
لكنه نظر اليها وقال كأن الكاسة مكسورة وتسرب شاهي
فضحك الحضور واكمل ساهر اجابته للسؤال
يا بني بني ولا اصفر الحب مشاعر تجتاح الرجل منا كعاصفة من عواصف كلفورينا
فتقتلعه مما هو فيه .... وتمتلك احساسة من راسه الى كرياسه ويشعر بلذة لا يشعر بها
إلا من يأكل شاورما ويشرب معها عصير كوكتيل ...
فنجده سعيداً كل لحظات حياته .. ويندم على مافاته .. ويتلذذ بكل اوقاته ...
فشوقه لحبيبته اذا لم تدخل الشبكة العنكبوتيه ليوم او يومين متعه و لذه وتفكيرة بها لذة ... ووجودها معه لذه .. وهكذا
وما هي الحياة غير مجموعة لذات كما قالت ام كلثوم
وان مر يوم من غير رؤياك ما ينحسبش من عمري
فالانسان العاشق ... يشعر بلذات كثيرة كالتي يشعر بها ....
المسافر في سفرة ..... والغني بماله .... واللاعب بهدفه ... والطفل بيبيكيمونه
وعندما تقول له حبيبته احبك يقشعر بدنه كأن قبيلة نمل تمشي على جسمه
وقد تعترض الحب ظروف تخلي التيس يصير خروف وتقف بين الحبيبين كش عليها
كأن يكون طفراناً وهي بنت ثرية او ان يكون لها ابناء عم قشران يريدون الزواج منها مزراق
وغيرها من ظروف الحياة الصعبة ... فحينها لابد من الصبر وكما قال محمد عبده الصبر مفتاح الفرج
وعليه ان يستمتع بحبه وبكل لحظه تمر عليه مع حبيبته دون ان ينظر للقادم ويتركه على الله .... وقال رابح صقر
على الله على الله خلي امرك على الله
ثم تكلم احد الحضور وسأل ساهر الليل سؤالاً وقال
وماهو افضل انواع الحب الذي يستمتع به الرجل ؟
فتبسم ساهر الليل حتى تشقق وجهه وقال
على الجرح يا بني على الجرح فهذا ما يشغلني ... ويؤرق نومي ... ويجعلني اعصر على الرز لومي
واتأخر عن دوامي واحب اللاعب سامي
افضل انواع الحب هو ذاك الحب الذي تمتزج به ارواح العشاق وتكون اللهفة هي عنوانهما ...
فلا يصبر عنها دقيقه .... وهي كذلك تشعره بحبها وقوته وتغار عليه من امه وابيه
وتشتاق اليه كل لحظه ولا يغيب عن بالها وتفكيرها ... و لاتجعله يعصب ويثور لانه عصبي
ولا تجعل معه شريك بلسته المسنجر واذا ردت على موضوع رجل اخر تقول له اخي
ولا تمزح مع الشباب وتعتبرهم لديها مثل الكباب فيكثر اللوم والعتاب وعلى رأي فناة الشعب عتاب
قابلت الحلو صدفه وانا رايح مطار العين
فإذا كانت الفتاة غيورة لهوفه طيبة مخلصة صادقة تراعي مشاعر حبيبها مشرف المجبب
في كل صغيرة وكبيرة ... وتستأذنه عندما تشرب علبة بيرة او حتى في وضع على العجين خميرة
ولا تغيب عنه بدون سبب .... فيغضب وينتف بالشنب ولا تنام باكراً وتجعله ساهراً ليله يقلب بالمواقع والمنتديات
ولا تقص شعرها كارية الله يرجها وكل هذه الامور لابد على الرجل ان يفعل مثلها تماماً ....
فيكون العطاء متبادلاً بينهما ..... وكما تدين تدان
عندها يكون الحب في اروع صورة واحلاها
وسكت ساهر الليل بعد ان احس بالتعب ... ( يا كثر هذرته ) وقال
سنكمل حديثنا عن الحب في سهرة اخرى الله يرجكم
==========
على الله تكون اعجبتكم هذه القصه
التي ارسلت لي عبر اليميل من احد الاصدقاء


[/c]
[c]



[/c]
تعليق