أخواني الأعزاء بمنتديات ساندروز ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
تحية طيبة و بعد ...
فهدا تنبيه مهم عن موضوع أنتشر قبل فترة و رد عليه الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله تعالي - ولقد أختفي ثم عاد للظهور مرة أخري و لقد رأيت أن أنبه علي هدا الموضوع و أدكر بفتوي الشيخ مرة أخري حتي لا يقع في هدا الأمر أحد من المسلمين عن جهل ..
و هدا الموضوع هو تلك الوصية المكدوبة المنسوبة لخادم الحرم النبوي ..
و فيما يلي نص رد الشيخ عبد العزيز علي هده الوصية المزعومة أرجوا من الجميع قرأتها و تدبرها جيداً و نشرها في جميع الأماكن و المنتديات نفعنا الله و إياكم ...
و شكراً ...
تفضلوا :
[c]تنبيه على كذب الوصية المنسوبة لخادم الحرم النبوي [/c]
[c]سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز[/c]
من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى من يطلع عليه من المسلمين حفظهم الله بالإسلام ، وأعاذنا وإياهم من شر مفتريات الجهلة الطغام ، آمين .
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أما بعد: فقد اطلعت على كلمة منسوبة إلى الشيخ أحمد خادم الحرم النبوي الشريف بعنوان: (هذه وصية من المدينة المنورة عن الشيخ أحمد خادم الحرم النبوي الشريف) قال فيها: (كنت ساهرا ليلة الجمعة أتلو القرآن الكريم ، وبعد تلاوة قراءة أسماء الله الحسنى ، فلما فرغت من ذلك تهيأت للنوم ، فرأيت صاحب الطلعة البهية رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أتى بالآيات القرآنية ، والأحكام الشريفة. رحمة بالعالمين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فقال: يا شيخ أحمد ، قلت لبيك يا رسول الله ، يا أكرم خلق الله ، فقال لي: أنا خجلان من أفعال الناس القبيحة ، ولم أقدر أن أقابل ربي ، ولا الملائكة. لأن من الجمعة إلى الجمعة مات مائة وستون ألفا على غير دين الإسلام ، ثم ذكر بعض ما وقع فيه الناس من المعاصي ، ثم قال: فهذه الوصية رحمة بهم من العزيز الجبار. ثم ذكر بعض أشراط الساعة ، إلى أن قال: فأخبرهم يا شيخ أحمد بهذه الوصية. لأنها منقولة بقلم القدر من اللوح المحفوظ ، ومن يكتبها ويرسلها من بلد ، إلي بلد ، ومن محل إلى محل ، بني له قصر في الجنة ، ومن لم يكتبها ويرسلها حرمت عليه شفاعتي يوم القيامة ، ومن كتبها وكان فقيرا أغناه الله ، أو كان مديونا قضى الله دينه ، أو عليه ذنب غفر الله له ولوالديه ببركة هذه الوصية ، ومن لم يكتبها من عباد الله اسود وجهه في الدنيا والآخرة ، وقال: والله العظيم ثلاثا هذه حقيقة ، وإن كنت كاذبا أخرج من الدنيا على غير الإسلام ، ومن يصدق بها ينجو من عذاب النار ، ومن يكذب بها كفر) ..
هذه خلاصة ما في الوصية المكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولقد سمعنا هذه الوصية المكذوبة مرات كثيرة منذ سنوات متعددة ، تنشر بين الناس فيما بين وقت وآخر ، وتروج بين الكثير من العامة ، وفي ألفاظها اختلاف ، وكاذبها يقول: إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فحمله هذه الوصية ، وفي هذه النشرة الأخيرة التي ذكرنا لك أيها القارئ زعم المفتري فيها أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم عندما تهيأ للنوم ، فالمعنى: أنه رآه يقظة!
زعم هذا المفتري في هذه الوصية أشياء كثيرة ، هي من أوضح الكذب ، وأبين الباطل ، سأنبهك عليها قريبا في هذه الكلمة إن شاء الله ولقد نبهت عليها في السنوات الماضية ، وبينت للناس أنها من أوضح الكذب ، وأبين الباطل ، فلما اطلعت علي هذه النشرة الأخيرة ترددت في الكتابة عنها ، لظهور بطلانها ، وعظم جراءة مفتريها على الكذب ، وما كنت أظن أن بطلانها يروج على من له أدنى بصيرة ، أو فطرة سليمة ، ولكن أخبرني كثير من الإخوان أنها قد راجت على كثير من الناس ، وتداولها بينهم وصدقها بعضهم ، فمن أجل ذلك رأيت أنه يتعين على أمثالي الكتابة عنها ، لبيان بطلانها ، وأنها مفتراة على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لا يغتر بها أحد ، ومن تأملها من ذوي العلم والإيمان ، أو ذوي الفطرة السليمة والعقل الصحيح ، عرف أنها كذب وافتراء من وجوه كثيرة .
ولقد سألت بعض أقارب الشيخ أحمد المنسوبة إليه هذه الفرية ، عن هذه الوصية ، فأجابني: بأنها مكذوبة على الشيخ أحمد ، وأنه لم يقلها أصلا ، والشيخ أحمد المذكور قد مات من مدة ، ولو فرضنا أن الشيخ أحمد المذكور ، أو من هو أكبر منه ، زعم أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم علي في النوم أو اليقظة ، وأوصاه بهذه الوصية ، لعلمنا يقينا أنه كاذب ، أو أن الذي قال له ذلك شيطان ، ليس هو الرسول صلى الله عليه وسلم لوجوه كثيرة منها:
1- أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يرى في اليقظة بعد وفاته صلى الله عليه وسلم ، ومن زعم من جهلة الصوفية أنه يرى النبي صلى الله عليه وسلم في اليقظة ، أو أنه يحضر المولد أو ما شابه ذلك ، فقد غلط أقبح الغلط ، ولبس عليه غاية التلبيس ، ووقع في خطأ عظيم وخالف الكتاب والسنة وإجماع أهل العلم. لأن الموتى إنما يخرجون من قبورهم يوم القيامة لا في الدنيا ، ومن قال خلاف ذلك فهو كاذب كذبا بينا ، أو غالط ملبس عليه ، لم يعرف الحق الذي عرفه السلف الصالح ، ودرج عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان ، قال الله تعالى: {ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ }وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أنا أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة وأنا أول شافع وأول مشفع ) والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
تحية طيبة و بعد ...
فهدا تنبيه مهم عن موضوع أنتشر قبل فترة و رد عليه الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله تعالي - ولقد أختفي ثم عاد للظهور مرة أخري و لقد رأيت أن أنبه علي هدا الموضوع و أدكر بفتوي الشيخ مرة أخري حتي لا يقع في هدا الأمر أحد من المسلمين عن جهل ..
و هدا الموضوع هو تلك الوصية المكدوبة المنسوبة لخادم الحرم النبوي ..
و فيما يلي نص رد الشيخ عبد العزيز علي هده الوصية المزعومة أرجوا من الجميع قرأتها و تدبرها جيداً و نشرها في جميع الأماكن و المنتديات نفعنا الله و إياكم ...
و شكراً ...
تفضلوا :
[c]تنبيه على كذب الوصية المنسوبة لخادم الحرم النبوي [/c]
[c]سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز[/c]
من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى من يطلع عليه من المسلمين حفظهم الله بالإسلام ، وأعاذنا وإياهم من شر مفتريات الجهلة الطغام ، آمين .
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أما بعد: فقد اطلعت على كلمة منسوبة إلى الشيخ أحمد خادم الحرم النبوي الشريف بعنوان: (هذه وصية من المدينة المنورة عن الشيخ أحمد خادم الحرم النبوي الشريف) قال فيها: (كنت ساهرا ليلة الجمعة أتلو القرآن الكريم ، وبعد تلاوة قراءة أسماء الله الحسنى ، فلما فرغت من ذلك تهيأت للنوم ، فرأيت صاحب الطلعة البهية رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أتى بالآيات القرآنية ، والأحكام الشريفة. رحمة بالعالمين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فقال: يا شيخ أحمد ، قلت لبيك يا رسول الله ، يا أكرم خلق الله ، فقال لي: أنا خجلان من أفعال الناس القبيحة ، ولم أقدر أن أقابل ربي ، ولا الملائكة. لأن من الجمعة إلى الجمعة مات مائة وستون ألفا على غير دين الإسلام ، ثم ذكر بعض ما وقع فيه الناس من المعاصي ، ثم قال: فهذه الوصية رحمة بهم من العزيز الجبار. ثم ذكر بعض أشراط الساعة ، إلى أن قال: فأخبرهم يا شيخ أحمد بهذه الوصية. لأنها منقولة بقلم القدر من اللوح المحفوظ ، ومن يكتبها ويرسلها من بلد ، إلي بلد ، ومن محل إلى محل ، بني له قصر في الجنة ، ومن لم يكتبها ويرسلها حرمت عليه شفاعتي يوم القيامة ، ومن كتبها وكان فقيرا أغناه الله ، أو كان مديونا قضى الله دينه ، أو عليه ذنب غفر الله له ولوالديه ببركة هذه الوصية ، ومن لم يكتبها من عباد الله اسود وجهه في الدنيا والآخرة ، وقال: والله العظيم ثلاثا هذه حقيقة ، وإن كنت كاذبا أخرج من الدنيا على غير الإسلام ، ومن يصدق بها ينجو من عذاب النار ، ومن يكذب بها كفر) ..
هذه خلاصة ما في الوصية المكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولقد سمعنا هذه الوصية المكذوبة مرات كثيرة منذ سنوات متعددة ، تنشر بين الناس فيما بين وقت وآخر ، وتروج بين الكثير من العامة ، وفي ألفاظها اختلاف ، وكاذبها يقول: إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فحمله هذه الوصية ، وفي هذه النشرة الأخيرة التي ذكرنا لك أيها القارئ زعم المفتري فيها أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم عندما تهيأ للنوم ، فالمعنى: أنه رآه يقظة!
زعم هذا المفتري في هذه الوصية أشياء كثيرة ، هي من أوضح الكذب ، وأبين الباطل ، سأنبهك عليها قريبا في هذه الكلمة إن شاء الله ولقد نبهت عليها في السنوات الماضية ، وبينت للناس أنها من أوضح الكذب ، وأبين الباطل ، فلما اطلعت علي هذه النشرة الأخيرة ترددت في الكتابة عنها ، لظهور بطلانها ، وعظم جراءة مفتريها على الكذب ، وما كنت أظن أن بطلانها يروج على من له أدنى بصيرة ، أو فطرة سليمة ، ولكن أخبرني كثير من الإخوان أنها قد راجت على كثير من الناس ، وتداولها بينهم وصدقها بعضهم ، فمن أجل ذلك رأيت أنه يتعين على أمثالي الكتابة عنها ، لبيان بطلانها ، وأنها مفتراة على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لا يغتر بها أحد ، ومن تأملها من ذوي العلم والإيمان ، أو ذوي الفطرة السليمة والعقل الصحيح ، عرف أنها كذب وافتراء من وجوه كثيرة .
ولقد سألت بعض أقارب الشيخ أحمد المنسوبة إليه هذه الفرية ، عن هذه الوصية ، فأجابني: بأنها مكذوبة على الشيخ أحمد ، وأنه لم يقلها أصلا ، والشيخ أحمد المذكور قد مات من مدة ، ولو فرضنا أن الشيخ أحمد المذكور ، أو من هو أكبر منه ، زعم أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم علي في النوم أو اليقظة ، وأوصاه بهذه الوصية ، لعلمنا يقينا أنه كاذب ، أو أن الذي قال له ذلك شيطان ، ليس هو الرسول صلى الله عليه وسلم لوجوه كثيرة منها:
1- أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يرى في اليقظة بعد وفاته صلى الله عليه وسلم ، ومن زعم من جهلة الصوفية أنه يرى النبي صلى الله عليه وسلم في اليقظة ، أو أنه يحضر المولد أو ما شابه ذلك ، فقد غلط أقبح الغلط ، ولبس عليه غاية التلبيس ، ووقع في خطأ عظيم وخالف الكتاب والسنة وإجماع أهل العلم. لأن الموتى إنما يخرجون من قبورهم يوم القيامة لا في الدنيا ، ومن قال خلاف ذلك فهو كاذب كذبا بينا ، أو غالط ملبس عليه ، لم يعرف الحق الذي عرفه السلف الصالح ، ودرج عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان ، قال الله تعالى: {ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ }وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أنا أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة وأنا أول شافع وأول مشفع ) والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة .




[/c]

تعليق