[c](بسم القادر الحكيم)[/c]
صدّق , أو لا تصدّق , أن الخفاش او الوطواط يرى بأذنيه!
فلخفافيش , هذه المخلوقات الغريبة العجيبة , تشقّ طريقها وسط ظلمة الليل , او عبر كهوفها السوداء المظلمة دون أن تصطدم بشيء , ولذلك بواسطة زعيق مستمر بطبقات صوتية عالية التردد يجعل سماعها متعذراً على الأذن البشرية . وتخترق هذه الأصوات الهواء أمام الخفاش , فيسمع الأصداء التي تعكسها الجدران والحواجز والأشجار , وسائر الأشياء , التي تعترض طريقه , فيغير من فوره إتجاه طيرانه إلى أماكن لا اصداء فيها , الأمر الذي يحمل على القول إن الخفاش يستخدم "رادراً طبيعياً"..
يرسل الخفاش , وهو يطير , الصيحات بمعدل ثلاثين صيحة في الثانية الواحده , فيها ذبذبات بقوة تعادل 50 الف سايكل . وعندما يقوم حاجز أمامه يتضاعف المعدل مؤقتاً , ثم ينخفض مجدداً إلى ثلاثين صيحة عندما يتم اجتياز هذا الحاجز.
ومن هنا فإن عبارة " أعمى كالخفاش " هي بلا شك خاطئة , لأن للخفافيش عيوناً , وهي تستطيع الرؤية بها تماماً , ولكنها تفضّل ان تعيش في الظلمة فيهي تشعر بلأمان بعيداً عن الإضائه.
القائد..
صدّق , أو لا تصدّق , أن الخفاش او الوطواط يرى بأذنيه!
فلخفافيش , هذه المخلوقات الغريبة العجيبة , تشقّ طريقها وسط ظلمة الليل , او عبر كهوفها السوداء المظلمة دون أن تصطدم بشيء , ولذلك بواسطة زعيق مستمر بطبقات صوتية عالية التردد يجعل سماعها متعذراً على الأذن البشرية . وتخترق هذه الأصوات الهواء أمام الخفاش , فيسمع الأصداء التي تعكسها الجدران والحواجز والأشجار , وسائر الأشياء , التي تعترض طريقه , فيغير من فوره إتجاه طيرانه إلى أماكن لا اصداء فيها , الأمر الذي يحمل على القول إن الخفاش يستخدم "رادراً طبيعياً"..
يرسل الخفاش , وهو يطير , الصيحات بمعدل ثلاثين صيحة في الثانية الواحده , فيها ذبذبات بقوة تعادل 50 الف سايكل . وعندما يقوم حاجز أمامه يتضاعف المعدل مؤقتاً , ثم ينخفض مجدداً إلى ثلاثين صيحة عندما يتم اجتياز هذا الحاجز.
ومن هنا فإن عبارة " أعمى كالخفاش " هي بلا شك خاطئة , لأن للخفافيش عيوناً , وهي تستطيع الرؤية بها تماماً , ولكنها تفضّل ان تعيش في الظلمة فيهي تشعر بلأمان بعيداً عن الإضائه.
القائد..








تعليق