العالم في .... واحد !!
بسم الله الرحمن الرحيم .
توقفت عند بيت من الشعر ذكره ( السيوطي رحمه الله ) في مقدمة أحد كتبه قال فيه ـ
وليس على الله بمستنكر ،،،،، أن يجمع العالم في واحد
كيف ؟؟!!
ذلك ماتشرحه لنا آيات وقصص القرآن الكريم ، وتشهد عليه أحداث التاريخ ...
<<< ألم يكن إبراهيم الخليل ( عليه السلام ) أمة وحده يوم أحرق بالنار ؟؟
وكان محمد ( صلى الله عليه وسلم ) يوم بعث أمة وحده ، ومن بعده جاء الصديق(رضي الله عنه )يوم الردة ليكون
عالماً في واحد يعزم فلا يلين ويحمي الله به هذا الدين .
ويخطو على الدرب نفسه إمام أهل السنة أحمد بن حنبل ( رحمه الله )
وقت المحنة ليكون عالماً وحده .
ومن هؤلاء الرجال العوالم شيخ الإسلام ابن تيمية ( رحمه الله ) يوم رمته الفرق عن قوس واحدة ، حتى أودع السجن في قلعة دمشق حتى مات فيها ...
ولا تزال هذه الأمة ولوداً معطاء ...
فعلى الطريق آخرون .. لم يصدهم عن الحق عذل الجاهلين ولا كيد الكافرين ولا تخذيل المرجفين ..
اقتحموا المهام المهولة الشاقة ، وفتحوا الأبواب المرتجة ..
إذا طمعوا في خير نالوه ولو كان في الثريا ... وإذا علموا حقاً حملوه إلى الناس داعين ومبشرين ومنذرين .. ولو كلفهم ذلك الكثير .
أما حالهم مع الله فلا يعلم بها إلا هو سبحانه .
قد أودعوها ظلمة الدجى وأشهدوا عليها نجوم السماء ..
فكم نحن بحاجة إلى مثل هؤلاء وإلى مثل بعضهم في زمان كثرت فيه الفتن ، وأتلف صدؤها من النفوس ..
ولكن اسألوا الجنائز المليونية التى تتبعها الألوف المؤلفة في وقتنا الحاضر لما خرجت ؟؟ وماذا تريد ؟؟ إنها أوضح بيان لمعنى أن يكون العالم في واحد .
وإن لم يكن فينا عالم في واحد .. فليكمل بعضنا بعضاً فما الكف .. إلا اصبع ..ثم اصبع .. ومن بذل المجهود .. بلغ المقصود
فهل نوقد مصباح الهمة .. في دياجير الغفلة .. لتحقيق الحلم ...
بسم الله الرحمن الرحيم .
توقفت عند بيت من الشعر ذكره ( السيوطي رحمه الله ) في مقدمة أحد كتبه قال فيه ـ
وليس على الله بمستنكر ،،،،، أن يجمع العالم في واحد
كيف ؟؟!!
ذلك ماتشرحه لنا آيات وقصص القرآن الكريم ، وتشهد عليه أحداث التاريخ ...
<<< ألم يكن إبراهيم الخليل ( عليه السلام ) أمة وحده يوم أحرق بالنار ؟؟
وكان محمد ( صلى الله عليه وسلم ) يوم بعث أمة وحده ، ومن بعده جاء الصديق(رضي الله عنه )يوم الردة ليكون
عالماً في واحد يعزم فلا يلين ويحمي الله به هذا الدين .
ويخطو على الدرب نفسه إمام أهل السنة أحمد بن حنبل ( رحمه الله )
وقت المحنة ليكون عالماً وحده .
ومن هؤلاء الرجال العوالم شيخ الإسلام ابن تيمية ( رحمه الله ) يوم رمته الفرق عن قوس واحدة ، حتى أودع السجن في قلعة دمشق حتى مات فيها ...
ولا تزال هذه الأمة ولوداً معطاء ...
فعلى الطريق آخرون .. لم يصدهم عن الحق عذل الجاهلين ولا كيد الكافرين ولا تخذيل المرجفين ..
اقتحموا المهام المهولة الشاقة ، وفتحوا الأبواب المرتجة ..
إذا طمعوا في خير نالوه ولو كان في الثريا ... وإذا علموا حقاً حملوه إلى الناس داعين ومبشرين ومنذرين .. ولو كلفهم ذلك الكثير .
أما حالهم مع الله فلا يعلم بها إلا هو سبحانه .
قد أودعوها ظلمة الدجى وأشهدوا عليها نجوم السماء ..
فكم نحن بحاجة إلى مثل هؤلاء وإلى مثل بعضهم في زمان كثرت فيه الفتن ، وأتلف صدؤها من النفوس ..
ولكن اسألوا الجنائز المليونية التى تتبعها الألوف المؤلفة في وقتنا الحاضر لما خرجت ؟؟ وماذا تريد ؟؟ إنها أوضح بيان لمعنى أن يكون العالم في واحد .
وإن لم يكن فينا عالم في واحد .. فليكمل بعضنا بعضاً فما الكف .. إلا اصبع ..ثم اصبع .. ومن بذل المجهود .. بلغ المقصود
فهل نوقد مصباح الهمة .. في دياجير الغفلة .. لتحقيق الحلم ...




تعليق