السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
يكاد أن يكون هذا الموضوع متكرر.. ولكنه مختلف كثيرا بالنسبة لي.... نرى معظم الشباب لديهم هواية السواقة بسرعة شديدة.. ولا أنكر أن ذلك الشعور هو شعور رائع وكأنك حر طليق ... وتتجاوز السيارات وكأنك في حلبة سباق وتريد أن تلحق بشوماخر .. تتجاوز السيارات وتشعر بالفخر بذلك . تريد أن ترى سيارتك هي أسرع سيارة وهي الأفضل ولن يتمكن أحد أن يسابقني . انظروا لسرعتي فقد تجاوزت الـ 200 خلال نصف دقيقة... كثير من الشباب يفكرون كذلك.. ويقولون لأنفسهم : لن يحصل لي شئ .. فأنا سائق متمكن! أعلم اللحظة التي ينبغي أن أبطئ فيها واللحظة التي أسرع بها بدون أن يمسني أي سوء! وبعضهم يقولون: لا تخاف ، فلقد أسرعت مرات كثيرة ولم يحصل لي أي شئ.. وبعضهم يقول: أنا منتبه جداً نحو الطريق وبذلك أنا في أمان .. وقالوا الكثير والكثير... وللأسف كل هؤلاء الشباب بأقوالهم تلك (((يموتون!!!)))
اخواني الشباب.. السرعة لن تنفعك بحياتك بأي شئ... فقد تموت على اثرها... أعلم أن كثيرون منكم يسمعون لذلك الكلام و لا يعتبرون ... أتعلم كيف يكون وضع كل من يعزك اذا حدث لك مكروه؟؟؟ اذا كنت تريد الأذى لنفسك ففكر قليلا في مدى ذلك الشعور الذي سينتاب لأهلك وأصدقائك وكل من يحبوك؟؟؟
كان لي صديقاً عزيزاً جداُ عليّ .. وكان يحب أن يسرع بسيارته كثيراً .. ولقد حذرته أنا و صديقان لنا بأن ذلك خطير.. ولكنه لم يسمع لنا.. ولكن مع الوقت بدأ أن يتوقف .. ولقد أسعدنا ذلك. وفي يوم التقيت به في بيته وكنا نتحدث وما الى ذلك و خرجت من عنده الـ 12:30 بعد منتصف الليل.. وكان يوم خميس.. ويوم الجمعة لم أتصل به.. ويوم السبت وجدت أنه تغيب عن المدرسة. قلت ربما شعر بالملل بعد الاختبارات (لأننا انتهينا من الاختبارات النصفية للتو) . المهم عدت الى البيت وبعد ساعتين جاءني اتصال بأن صديقي ويسمى (فراس) في المستشفى بسبب حادث سيارة فعلمت اسم المستشفى وأسرعت لها .. وجدت أخاه الكبير والذي كان يبدو عليه آثار الارهاق والتعب والحزن الشديد وسألناه أنا وصديقيّ عن كيف حدث ذلك: فقال لنا : كان يقود السيارة بسرعة هائلة وفجأة ارتبك لأنه رأى سيارة مسرعة تقترب منه فاضطر (فراس) بأن يتفاداها وذلك بأن يبتعد عن جهتها فاضطر بذلك أن يقترب من الرصيف الى أن ارتفع فوقه طائراً واقتلع نخلتين من شدة اصطدام السيارة بالنخلتين.. وقد أغمي عليه ولديه نزيف داخلي في مخه...وحدث ذلك يوم الخميس الساعة الواحدة تقريبا (أي بعد ما خرجت من عنده)
وبقي على هذا الحال دون تحسن لأسبوع ثم توفاه الله .. أسأل الله له الجنة ونعيمه وأن يتغمده في قبره باليمن والبركات والرحمة..
لن تتصوروا مدى شعور أهل صديقنا هذا ولا شعور جميع أصدقائه.. فلا تنتظروا أن يحدث معكم مثل ذلك الموقف ولا مع غيركم.. وتذّكر أن السرعة لن تجلب لك غير نهاية مطاف مؤسفة و(ليس كأس ذهبية في سباق) .. اذا أردت ألا تفقد عزيز فتوقف عن القيادة بسرعة وامنع صديقك اذا كان كذلك..
corvette777
يكاد أن يكون هذا الموضوع متكرر.. ولكنه مختلف كثيرا بالنسبة لي.... نرى معظم الشباب لديهم هواية السواقة بسرعة شديدة.. ولا أنكر أن ذلك الشعور هو شعور رائع وكأنك حر طليق ... وتتجاوز السيارات وكأنك في حلبة سباق وتريد أن تلحق بشوماخر .. تتجاوز السيارات وتشعر بالفخر بذلك . تريد أن ترى سيارتك هي أسرع سيارة وهي الأفضل ولن يتمكن أحد أن يسابقني . انظروا لسرعتي فقد تجاوزت الـ 200 خلال نصف دقيقة... كثير من الشباب يفكرون كذلك.. ويقولون لأنفسهم : لن يحصل لي شئ .. فأنا سائق متمكن! أعلم اللحظة التي ينبغي أن أبطئ فيها واللحظة التي أسرع بها بدون أن يمسني أي سوء! وبعضهم يقولون: لا تخاف ، فلقد أسرعت مرات كثيرة ولم يحصل لي أي شئ.. وبعضهم يقول: أنا منتبه جداً نحو الطريق وبذلك أنا في أمان .. وقالوا الكثير والكثير... وللأسف كل هؤلاء الشباب بأقوالهم تلك (((يموتون!!!)))
اخواني الشباب.. السرعة لن تنفعك بحياتك بأي شئ... فقد تموت على اثرها... أعلم أن كثيرون منكم يسمعون لذلك الكلام و لا يعتبرون ... أتعلم كيف يكون وضع كل من يعزك اذا حدث لك مكروه؟؟؟ اذا كنت تريد الأذى لنفسك ففكر قليلا في مدى ذلك الشعور الذي سينتاب لأهلك وأصدقائك وكل من يحبوك؟؟؟
كان لي صديقاً عزيزاً جداُ عليّ .. وكان يحب أن يسرع بسيارته كثيراً .. ولقد حذرته أنا و صديقان لنا بأن ذلك خطير.. ولكنه لم يسمع لنا.. ولكن مع الوقت بدأ أن يتوقف .. ولقد أسعدنا ذلك. وفي يوم التقيت به في بيته وكنا نتحدث وما الى ذلك و خرجت من عنده الـ 12:30 بعد منتصف الليل.. وكان يوم خميس.. ويوم الجمعة لم أتصل به.. ويوم السبت وجدت أنه تغيب عن المدرسة. قلت ربما شعر بالملل بعد الاختبارات (لأننا انتهينا من الاختبارات النصفية للتو) . المهم عدت الى البيت وبعد ساعتين جاءني اتصال بأن صديقي ويسمى (فراس) في المستشفى بسبب حادث سيارة فعلمت اسم المستشفى وأسرعت لها .. وجدت أخاه الكبير والذي كان يبدو عليه آثار الارهاق والتعب والحزن الشديد وسألناه أنا وصديقيّ عن كيف حدث ذلك: فقال لنا : كان يقود السيارة بسرعة هائلة وفجأة ارتبك لأنه رأى سيارة مسرعة تقترب منه فاضطر (فراس) بأن يتفاداها وذلك بأن يبتعد عن جهتها فاضطر بذلك أن يقترب من الرصيف الى أن ارتفع فوقه طائراً واقتلع نخلتين من شدة اصطدام السيارة بالنخلتين.. وقد أغمي عليه ولديه نزيف داخلي في مخه...وحدث ذلك يوم الخميس الساعة الواحدة تقريبا (أي بعد ما خرجت من عنده)
وبقي على هذا الحال دون تحسن لأسبوع ثم توفاه الله .. أسأل الله له الجنة ونعيمه وأن يتغمده في قبره باليمن والبركات والرحمة..
لن تتصوروا مدى شعور أهل صديقنا هذا ولا شعور جميع أصدقائه.. فلا تنتظروا أن يحدث معكم مثل ذلك الموقف ولا مع غيركم.. وتذّكر أن السرعة لن تجلب لك غير نهاية مطاف مؤسفة و(ليس كأس ذهبية في سباق) .. اذا أردت ألا تفقد عزيز فتوقف عن القيادة بسرعة وامنع صديقك اذا كان كذلك..
corvette777
SOMETIMES IT'S HARD TO BE A HERO



لا حول ولا قوة إلا بالله 

تعليق