هذه من ضمن النوادر التى لا انساها أبدا ولم اكن اتصورها أبدا ولكن التجربه قنعتنى.
تبدأ الحكاية وانا أثناء دراستى فى كلية الدراسات التكنولوجية فى الكويت وكانت تحت يدى سيارة الوالده شفروليه كابريس أنذاك وكنت اروح فى الكلية ولكن حسيت انى مقصر على الوالده من ناحية السيارة وخصوصا انه احتياجها لها كثيرا والمدارس ايضا واخوانى الصغار، فكرت إنى أحل هذه المشكله وبالصدفه الوالد كان عنده سيارة قديمة مطربلها –يعنى مغطيها- منذ قديم الأزل وجنه محتفظ فيها للذكرى ورافض بيعها ، المهم عرضت على الوالد رأى فى هذا الموضوع فنصحنى فى البداية لأنه يعرف الشباب والمظاهر وعشاااان يعنى اذا كنت مستحى ما اخذها ولكن انا اصريت على الوالد وقلت له ابيها عشااان اقضى مشوارى فيها اقتنع الوالد ودخلها الجراج واصلح ما يمكن اصلاحه فيها ، المهم السيارة طلعت من الجراج عال العال على سنجة عشرة – عروسة – وفعلا أخذت السيارة وأصبحت الكويتى الوحيد فى الكويت تقريبا الذى يملك السياره البيجو الفزدقيه وأظن انه اى واحد من الربع يقرىء هذا الموضوع على طول راح يتذكرنى لأنى الآن بعيد عن الكويت ، المهم أنا كنت عااادى ولا أهتم بموضوع المظاهر ولكن تفاجئت فى شغلات غريبه على ماكانت تصير معاااى ابد مثل الدوريات يتركون كل اللى فى الشارع ويحطون الفلاشر ويطاردونى وكأنى عضو من أعضاء المافيا وكنت كل مره أصفط وينزل لى الشرطى ويقولى الهويه واعطيه الهويه كان يضحك ويتركنى ويمشى وهذا ناهيك عن المعاكسات مالت الشباب اللى كانوا يطالعون السيارة من فوق الى تحت وجنها مو سيارة جنها طبق طائر جاى من كوكب المريخ والى راكبها هذا فضائى بس مو فضائى منتدانا لا فضائى المريخ وكانوا بالطبع يقولون اكيد اللى راكب هذه السياره مقيم وليس مواطن ، وهذا غير طبعا اخوانا المصرين الاعزاء كانوا يوقفونى ويقولون لى للبيع وكذا وكذا ، المهم انا كنت اثناء دراستى كنت اتدرب فى الشركه الوطنيه للبترول فى الاحمدى وكنا خمسه طلبه متدربين فكنا كل يوم رايحين رادين بالصيف بالتيرم الميدانى فواحد من الشباب اقترح علينا بأن نذهب بسيارتين فقط وعلى حسب الدور بشرط انه كل واحد فينا له يوم مخصص المهم انا كنت اركب معاهم فى الايام المخصصه لديهم والايام المخصصى لى ما كنت اشوف ولا واحد فيهم كنت اقول شنو السالفه وبعدين فهمت الوضع وهى حساسيه الناس للمظاهر ، ومن ضمن الاشياء الغريبه ايضا انى كنت لما اصفط السيارة فى مكان ما كانوا ربعى يصفطون سياراتهم على بعد كيلو منها جنها السياره فى جرب وانتم بكرامه وغيره وغيره من المواضيع التى تدعم المظاهر الحسنه فى عالمنا.
تمسكت بالسيارة اكثر واكثر لغاية ما تركت الديرة عشاااان اكمل دراستى فى الخارج ، وهذا الموضوع عرفنى إن المظاهر تشكل كل شىء فى حياتنا فالمظاهر تتحكم فينا وتجعلنا دائما نترك الجوهر ونتمسك بالقشور.
وبالنسبه للفوائد التى اكتسبتها من هذه التجرية ، إنى ازددت ثقة بنفسى ولم اتماشى او اتأثر بموضوع المظاهر الكاذبه خلتنى اتفهم معامله البعض منا للمقيمين الاجانب من الدول الاخرى وعلى سبيل المثال لو انى ماشى على السايد اليسار فى الخط السريع وجات سيارة خلفى وتركت عشاااان افتح لها وتاخرت ثوانى بس ومو عشااان ذنبى لا ممكن يكون فى السايد الللى فى الوسط سياره فلازم اتركها تطوف عشان عديها كانت تصير طبعا مصيبه كان يطوف جنبى اللى تركلى ويقولى بصوووت عالى إصفط إصفط!!! واذا عاندته عشان مستعجل يصر ويحذف وينام على لغايه ما اصفت ولما ينزل يبدأ بالسب والاهانه ولما انزل واكلمه ويعرف انى احمل نفس الجنسيه التى لديه يبدأ بالتعلثم بالكلام ويقول آسف آسف يا خوى ليش راكب هالسيارة يعنى مالقيت الا هذه وتركبها وهكذا ، فجعلتنى ايضا اتعرف على هذا النوع من المعالمه التى ولا شك باتت راسخه فى مخى وعملت لى تأديب داخلى وتهذيب واوضحت مدى الرؤية بالنسبه لى ، وانا لا اقول بان الناس كلها اللى فى الدير صايرين جذيه ولكن اقول معظمهم عشاااان ماكو احد يزعل ، ومن ضمن ايضا مدى استفاداتى انى صرت اتحمل درجه حراره فوق العاده يعنى صرت (سوبر مواطن مان) بس لغايه 55 درجه سيليزية لأن السيارة ماكان فيها تكييف نهائى واستخدمتها سنتين تقريبا يعنى دبلوم متوسط فى ايجاده البيجو الفزدقى وغيرها وغيرها من الاستفادات التى ممكن لاى اخ من اخوانى الرواد يسخر منى عليها ولكن كلنا وجهات نظر ، وهذه تجربتى والى اللقاء فى الحلقه القادمه من البيجو العجيبه.................
:grins:
تبدأ الحكاية وانا أثناء دراستى فى كلية الدراسات التكنولوجية فى الكويت وكانت تحت يدى سيارة الوالده شفروليه كابريس أنذاك وكنت اروح فى الكلية ولكن حسيت انى مقصر على الوالده من ناحية السيارة وخصوصا انه احتياجها لها كثيرا والمدارس ايضا واخوانى الصغار، فكرت إنى أحل هذه المشكله وبالصدفه الوالد كان عنده سيارة قديمة مطربلها –يعنى مغطيها- منذ قديم الأزل وجنه محتفظ فيها للذكرى ورافض بيعها ، المهم عرضت على الوالد رأى فى هذا الموضوع فنصحنى فى البداية لأنه يعرف الشباب والمظاهر وعشاااان يعنى اذا كنت مستحى ما اخذها ولكن انا اصريت على الوالد وقلت له ابيها عشااان اقضى مشوارى فيها اقتنع الوالد ودخلها الجراج واصلح ما يمكن اصلاحه فيها ، المهم السيارة طلعت من الجراج عال العال على سنجة عشرة – عروسة – وفعلا أخذت السيارة وأصبحت الكويتى الوحيد فى الكويت تقريبا الذى يملك السياره البيجو الفزدقيه وأظن انه اى واحد من الربع يقرىء هذا الموضوع على طول راح يتذكرنى لأنى الآن بعيد عن الكويت ، المهم أنا كنت عااادى ولا أهتم بموضوع المظاهر ولكن تفاجئت فى شغلات غريبه على ماكانت تصير معاااى ابد مثل الدوريات يتركون كل اللى فى الشارع ويحطون الفلاشر ويطاردونى وكأنى عضو من أعضاء المافيا وكنت كل مره أصفط وينزل لى الشرطى ويقولى الهويه واعطيه الهويه كان يضحك ويتركنى ويمشى وهذا ناهيك عن المعاكسات مالت الشباب اللى كانوا يطالعون السيارة من فوق الى تحت وجنها مو سيارة جنها طبق طائر جاى من كوكب المريخ والى راكبها هذا فضائى بس مو فضائى منتدانا لا فضائى المريخ وكانوا بالطبع يقولون اكيد اللى راكب هذه السياره مقيم وليس مواطن ، وهذا غير طبعا اخوانا المصرين الاعزاء كانوا يوقفونى ويقولون لى للبيع وكذا وكذا ، المهم انا كنت اثناء دراستى كنت اتدرب فى الشركه الوطنيه للبترول فى الاحمدى وكنا خمسه طلبه متدربين فكنا كل يوم رايحين رادين بالصيف بالتيرم الميدانى فواحد من الشباب اقترح علينا بأن نذهب بسيارتين فقط وعلى حسب الدور بشرط انه كل واحد فينا له يوم مخصص المهم انا كنت اركب معاهم فى الايام المخصصه لديهم والايام المخصصى لى ما كنت اشوف ولا واحد فيهم كنت اقول شنو السالفه وبعدين فهمت الوضع وهى حساسيه الناس للمظاهر ، ومن ضمن الاشياء الغريبه ايضا انى كنت لما اصفط السيارة فى مكان ما كانوا ربعى يصفطون سياراتهم على بعد كيلو منها جنها السياره فى جرب وانتم بكرامه وغيره وغيره من المواضيع التى تدعم المظاهر الحسنه فى عالمنا.
تمسكت بالسيارة اكثر واكثر لغاية ما تركت الديرة عشاااان اكمل دراستى فى الخارج ، وهذا الموضوع عرفنى إن المظاهر تشكل كل شىء فى حياتنا فالمظاهر تتحكم فينا وتجعلنا دائما نترك الجوهر ونتمسك بالقشور.
وبالنسبه للفوائد التى اكتسبتها من هذه التجرية ، إنى ازددت ثقة بنفسى ولم اتماشى او اتأثر بموضوع المظاهر الكاذبه خلتنى اتفهم معامله البعض منا للمقيمين الاجانب من الدول الاخرى وعلى سبيل المثال لو انى ماشى على السايد اليسار فى الخط السريع وجات سيارة خلفى وتركت عشاااان افتح لها وتاخرت ثوانى بس ومو عشااان ذنبى لا ممكن يكون فى السايد الللى فى الوسط سياره فلازم اتركها تطوف عشان عديها كانت تصير طبعا مصيبه كان يطوف جنبى اللى تركلى ويقولى بصوووت عالى إصفط إصفط!!! واذا عاندته عشان مستعجل يصر ويحذف وينام على لغايه ما اصفت ولما ينزل يبدأ بالسب والاهانه ولما انزل واكلمه ويعرف انى احمل نفس الجنسيه التى لديه يبدأ بالتعلثم بالكلام ويقول آسف آسف يا خوى ليش راكب هالسيارة يعنى مالقيت الا هذه وتركبها وهكذا ، فجعلتنى ايضا اتعرف على هذا النوع من المعالمه التى ولا شك باتت راسخه فى مخى وعملت لى تأديب داخلى وتهذيب واوضحت مدى الرؤية بالنسبه لى ، وانا لا اقول بان الناس كلها اللى فى الدير صايرين جذيه ولكن اقول معظمهم عشاااان ماكو احد يزعل ، ومن ضمن ايضا مدى استفاداتى انى صرت اتحمل درجه حراره فوق العاده يعنى صرت (سوبر مواطن مان) بس لغايه 55 درجه سيليزية لأن السيارة ماكان فيها تكييف نهائى واستخدمتها سنتين تقريبا يعنى دبلوم متوسط فى ايجاده البيجو الفزدقى وغيرها وغيرها من الاستفادات التى ممكن لاى اخ من اخوانى الرواد يسخر منى عليها ولكن كلنا وجهات نظر ، وهذه تجربتى والى اللقاء فى الحلقه القادمه من البيجو العجيبه.................
:grins:


تعليق