حكاية مدى و سجينة الدموع قصة حقيقية أقرأوها وبتعرف .......
زوووووووور ابن الزرزور الي عمره ما حلف و لا جذب زووووور........ احم احم ديده حبابه وياكم
سجينة الدموع فتاة لم تكمل ربيعها الحادي والعشرين، يتيمة، تعيش في بيت العائلة مع جديها... ذات شخصية محبوبة من قبل الجميع، مرحه دائما، ولكن يكتنفها الغموض أحيانا...في سكونها غموض يجعل من حولها يتمنى أن يتسرب إلى أعماقها ويحل ذلك اللغز..
كانت جالسه خلف شاشتها الصغيرة في أحد الأيام، تتصفح الإنترنت و تبحر في عبابه، وذا بأمر إضافة يصلها. Mada_alroo7 has added you ...مدى الروح؟؟ يا ترى من تكون؟؟ قد يكون رجلا..أو صديقه تحاول العبث معي...أخذت تتقاذفها الأفكار..إلى أن قررت قبول تلك الاضافه؟؟!!! وكانت البداية..
مدى الروح:- مرحبا
سجينة الدموع:- مرحبتين
مدى الروح:- اشحالج؟؟
سجينة الدموع:- بخير الحمد الله..وانتي؟؟
مدى الروح:- بخير دامج بخير.
سجينة الدموع:- ممكن أعرف منو وياي؟
مدى الروح:- انسانه حابه تتعرف عليج
سجينة الدموع ( وقد شعرت بهدوء يكتنفها لمعرفتها بأن فتاة تحادثها):- ماعندي مانع اختي.
وتوالت المحادثات..وباتت تحس بأن مدى الروح قريبة منها.. أخذت تحدثها عن حياتها...عن أحاسيسها المرتبكة..عن رغبتها في الحب..وعن مخاوفها.. في خضم تلك الأحاديث كانت مدى الروح شديدة الفضولية لمعرفة تفاصيل حياة سجينة الدموع..
في يوم من الأيام بعد انقطاع دام اسبوعا من قبل مدى الروح..
مدى الروح: مرحبا
سجينة الدموع:- مرحبتين.. وينج؟؟ كنت أحاتيج؟؟ متولهه عليج وايد
مدى الروح:- ممكن أرمسج بكل صراحه؟
سجينة الدموع:- خير اختي؟؟ شو السالفه؟
مدى الروح:- اختي..حاولت أبتعد عنج بس مارمت.. قررت اني أخبرج و أرتاح..و أترك القرار لج
سجينة الدموع:- خوفتيني..شو السالفه؟؟!!!
مدى الروح:- اختي أنا مب بنت..أنا ريال.اسمي حميد
سجينة الدموع:- مدى يوزي عن هاي السوالف... لا تعورين قلبي..
مدى الروح:- سلامة قلبج يا الغاليه..سامحيني..بس ما جذب عليج...والله اني صادق..مابغي أضايق بج ..بس هاي هي الحقيقة الي كنت حابسنها في قلبي و خايف أخبرج عنها..
سجينة الدموع:- مستحيل
مدى الروح:- شخصيتج الحلوه خلتني أعترف...انتي انسانه حبوبه، مرحه، اتحبين الخير للكل..مابغيت أخدعج زياده..أعرف انج ماترمسين شباب.. بس أتمنى تعتبريني أخو و صديق
سجينة الدموع ( مصدومه):- ما عرف شو أقول...أحس اني في كابوس
مدى الروح:- آسف يا الغاليه...سامحيني..بخليج ألحينه.. أتمنى انج اتفكرين فالي قلته..أنا في الانتظار..باي
سجينة الدموع:- باي
مدى الروح شاب؟؟!!! لا أستطيع أن أصدق... ولكنها الحقيقة يا سجينة الدموع... ما الذي سأفعله؟؟!!! بقيت على هذا الحال لمدة اسبوع..كانت كالتائهة التي تبحث عن مرسى... فقرار صعب ينتظر البت به... هل أقبل مدى الروح الرجل؟؟ لقد وجدت عند مدى الروح الراحة التي كنت أنشدها..لقد استطاع أن يفهمني... سأجرب...فلا أظن أن مدى الروح الرجل يفرق عن المرأة.....
سجينة الدموع:- مرحبا
مدى الروح:- مرحبتين، هلا والله..كنت متأكد انج بتقبلين.
سجينة الدموع:- شو الي خلاك متأكد لهاي الدرجة؟؟!!!
مدى الروح:- لأن سجينة الدموع غير عن كل البشر
و هكذا بدأوا من جديد...امرأة و رجل...كانت بداية مرتبكة..فسجينة الدموع لم تعتد على محادثة الرجال..ولكن بمرور الوقت استطاعت أن تتغلب على ذلك...فمدى كان ذو شخصية قويه ومرحة أيضا..كان الأخ، الصديق.. كانوا يتناقشون في أمور شتى كالدين، الحياة، السياسة..كانوا يختلفون في الرأي كثيرا..ولكن تظل المودة بينهم في النهاية..
اختلفت المواضيع بمضي الوقت فقد أصبحت تشكي له همومها...المشاكل التي تواجهها..وكان يساعدها في حلها... أصبح عماد حياتها..تجده عندما تحتاجه.. كان يسبر أغوارها.... فقد أصبح الحبيب بعدما كان الأخ.. الحبيب التي طالما تمنته..فأصبحت تحس بالمحبين...الحب، الشوق، الغيرة..كل الأحاسيس الرائعة.
سجينة الدموع:- مرحبا
مدى الروح:- مرحبتين...اتحيرتي
سجينة الدموع:- سوري كنت أهذرب في التيلفون
مدى الروح:- ويا منو؟؟
سجينة الدموع:- ناس
مدى الروح:- منو ها الناس؟؟
سجينة الدموع ( والابسامة تزين ثغرها الجميل):- مب لازم اتعرف
مدى الروح:- قولي..
سجينة الدموع ( كسر خاطرها):- ربيعتي طبعا
مدى الروح:- أهااا
سجينة الدموع:- ارتاح قلبك؟؟!
مدى الروح:- ليش منو قال ان قلبي تعبان..المهم بخليج ألحينه
سجينة الدموع (وقد تبدلت فرحتها الي حزن):- ليش؟؟!!! تو الناس
مدى الروح:- بسير السيتي ويا الربع
سجينة الدموع:- اليوم؟؟!!! الخميس؟؟!!! شو بتسوي هناك؟!!! أكيد حق المغازل
مدى الروح:- حرام عليج..ويهي ويه مغازل
سجينة الدموع:- شو دراني..متى بترد؟؟!!
مدى الروح:- على حسب الصيد
مدى الروح:- آسف..قصدي الجو و الربع.. باي
سجينة الدموع:- باي
لم تستطع سجينة الدموع أن تبتعد عن شاشتها...ظلت تنتظره و نيران الغيرة تتآكلها... تحس بأنها بركان على وشك الثوران...ولكن هذا هو الحب...
بعد ثلاث ساعات من الانتظار..
مدى الروح:- مرحبا...شو بعدج أون لاين؟؟ تترييني؟
سجينة الدموع ( وبصراحة قد يظنها البعض غباء):- هيه..كنت أترياك
مدى الروح:- أهااااااا
سجينة الدموع:- شو استانست في السيتي؟؟
مدى الروح:- اسكتي..اسميني استانست...سيرة الخميس روعه.
سجينة الدموع:- طبعا البنات أشكال و ألوان
مدى الروح:- صدقج..كل وحده أحلى عن الثانيه.
سجينة الدموع:- زين..زين.. متعت عيونك
مدى الروح:- اتصدقين وحده مارامت تصبر لين ما أرقمها..وسارت رقمتني
سجينة الدموع ( على وشك الانفجار):- صدق..زين...مبروووك
مدى الروح:- شو صدقتي يا الغاليه..حد قالج باني مينون..أودر الزين الي عندي...وأسير أدور على المستعمل..القمر عندي وأدور على النجوم.
سجينة الدموع:- بس صدقتك..
مدى الروح:- صدقيني حبيبتي..انتي الي في القلب... والله اني كنت أشوف الأشكال و أتحسف على بنات البلاد...كنت أتمنى أكون وياج..الساعات الي تميتها هناك كانت خساره...والله لو رجعوا عقارب الساعة كنت بتم وياج و أخلي ربعي يولون
وظلوا هكذا.. يجمعهم الحب دائما... أصبحت الأشواق تلهب قلبيهما..وهكذا لم يستطع الانتظار كثيرا..طلب منها اللقاء...ووافقت..وكانت هذه النهاية.....نهاية المحادثات الكثيرة...
أعتقد بأنكم تعرفونها....
مدى الروح..طلب أن يقابلها بعد نصف ساعة من تلك المحادثة....هل تعرفون أين؟؟!!
احم احم في الصاله...
لقد اكتشفت أن مدى الروح ماهو سوى ابن عمها..حميد...لقد كان يعشقها بجنون منذ الصغر..
لقد أراد الزواج بها..ولكنها رفضت بالحجة المعهوده * والله ها ولد عمي ورابيه وياه*..
ولكنه لم يستلم...لقد خطرت له هذه الخطة * المسنجر* ليستطيع التواصل مع سجينة الدموع..ويثبت مدى حبه لها...وقد استطاع ذلك...
نصيحة من غريـبة الروح... لا ترفضي الزواج من قريب لأنك تربيت معه...فلا بد أنه حصل انقطاع ما بينكما..ففي مجتمعاتنا..يصعب على الفتاة أن تتواصل مع شباب العائلة...فلا بد أنه خلال تلك الفترة حصلت تغيرات كثيرة لذلك الشاب... هناك فرق بين الطفولة,, والشباب..
[gl]المحـــــــــروم
زوووووووور ابن الزرزور الي عمره ما حلف و لا جذب زووووور........ احم احم ديده حبابه وياكم
سجينة الدموع فتاة لم تكمل ربيعها الحادي والعشرين، يتيمة، تعيش في بيت العائلة مع جديها... ذات شخصية محبوبة من قبل الجميع، مرحه دائما، ولكن يكتنفها الغموض أحيانا...في سكونها غموض يجعل من حولها يتمنى أن يتسرب إلى أعماقها ويحل ذلك اللغز..
كانت جالسه خلف شاشتها الصغيرة في أحد الأيام، تتصفح الإنترنت و تبحر في عبابه، وذا بأمر إضافة يصلها. Mada_alroo7 has added you ...مدى الروح؟؟ يا ترى من تكون؟؟ قد يكون رجلا..أو صديقه تحاول العبث معي...أخذت تتقاذفها الأفكار..إلى أن قررت قبول تلك الاضافه؟؟!!! وكانت البداية..
مدى الروح:- مرحبا
سجينة الدموع:- مرحبتين
مدى الروح:- اشحالج؟؟
سجينة الدموع:- بخير الحمد الله..وانتي؟؟
مدى الروح:- بخير دامج بخير.
سجينة الدموع:- ممكن أعرف منو وياي؟
مدى الروح:- انسانه حابه تتعرف عليج
سجينة الدموع ( وقد شعرت بهدوء يكتنفها لمعرفتها بأن فتاة تحادثها):- ماعندي مانع اختي.
وتوالت المحادثات..وباتت تحس بأن مدى الروح قريبة منها.. أخذت تحدثها عن حياتها...عن أحاسيسها المرتبكة..عن رغبتها في الحب..وعن مخاوفها.. في خضم تلك الأحاديث كانت مدى الروح شديدة الفضولية لمعرفة تفاصيل حياة سجينة الدموع..
في يوم من الأيام بعد انقطاع دام اسبوعا من قبل مدى الروح..
مدى الروح: مرحبا
سجينة الدموع:- مرحبتين.. وينج؟؟ كنت أحاتيج؟؟ متولهه عليج وايد
مدى الروح:- ممكن أرمسج بكل صراحه؟
سجينة الدموع:- خير اختي؟؟ شو السالفه؟
مدى الروح:- اختي..حاولت أبتعد عنج بس مارمت.. قررت اني أخبرج و أرتاح..و أترك القرار لج
سجينة الدموع:- خوفتيني..شو السالفه؟؟!!!
مدى الروح:- اختي أنا مب بنت..أنا ريال.اسمي حميد
سجينة الدموع:- مدى يوزي عن هاي السوالف... لا تعورين قلبي..
مدى الروح:- سلامة قلبج يا الغاليه..سامحيني..بس ما جذب عليج...والله اني صادق..مابغي أضايق بج ..بس هاي هي الحقيقة الي كنت حابسنها في قلبي و خايف أخبرج عنها..
سجينة الدموع:- مستحيل
مدى الروح:- شخصيتج الحلوه خلتني أعترف...انتي انسانه حبوبه، مرحه، اتحبين الخير للكل..مابغيت أخدعج زياده..أعرف انج ماترمسين شباب.. بس أتمنى تعتبريني أخو و صديق
سجينة الدموع ( مصدومه):- ما عرف شو أقول...أحس اني في كابوس
مدى الروح:- آسف يا الغاليه...سامحيني..بخليج ألحينه.. أتمنى انج اتفكرين فالي قلته..أنا في الانتظار..باي
سجينة الدموع:- باي
مدى الروح شاب؟؟!!! لا أستطيع أن أصدق... ولكنها الحقيقة يا سجينة الدموع... ما الذي سأفعله؟؟!!! بقيت على هذا الحال لمدة اسبوع..كانت كالتائهة التي تبحث عن مرسى... فقرار صعب ينتظر البت به... هل أقبل مدى الروح الرجل؟؟ لقد وجدت عند مدى الروح الراحة التي كنت أنشدها..لقد استطاع أن يفهمني... سأجرب...فلا أظن أن مدى الروح الرجل يفرق عن المرأة.....
سجينة الدموع:- مرحبا
مدى الروح:- مرحبتين، هلا والله..كنت متأكد انج بتقبلين.
سجينة الدموع:- شو الي خلاك متأكد لهاي الدرجة؟؟!!!
مدى الروح:- لأن سجينة الدموع غير عن كل البشر
و هكذا بدأوا من جديد...امرأة و رجل...كانت بداية مرتبكة..فسجينة الدموع لم تعتد على محادثة الرجال..ولكن بمرور الوقت استطاعت أن تتغلب على ذلك...فمدى كان ذو شخصية قويه ومرحة أيضا..كان الأخ، الصديق.. كانوا يتناقشون في أمور شتى كالدين، الحياة، السياسة..كانوا يختلفون في الرأي كثيرا..ولكن تظل المودة بينهم في النهاية..
اختلفت المواضيع بمضي الوقت فقد أصبحت تشكي له همومها...المشاكل التي تواجهها..وكان يساعدها في حلها... أصبح عماد حياتها..تجده عندما تحتاجه.. كان يسبر أغوارها.... فقد أصبح الحبيب بعدما كان الأخ.. الحبيب التي طالما تمنته..فأصبحت تحس بالمحبين...الحب، الشوق، الغيرة..كل الأحاسيس الرائعة.
سجينة الدموع:- مرحبا
مدى الروح:- مرحبتين...اتحيرتي
سجينة الدموع:- سوري كنت أهذرب في التيلفون
مدى الروح:- ويا منو؟؟
سجينة الدموع:- ناس
مدى الروح:- منو ها الناس؟؟
سجينة الدموع ( والابسامة تزين ثغرها الجميل):- مب لازم اتعرف
مدى الروح:- قولي..
سجينة الدموع ( كسر خاطرها):- ربيعتي طبعا
مدى الروح:- أهااا
سجينة الدموع:- ارتاح قلبك؟؟!
مدى الروح:- ليش منو قال ان قلبي تعبان..المهم بخليج ألحينه
سجينة الدموع (وقد تبدلت فرحتها الي حزن):- ليش؟؟!!! تو الناس
مدى الروح:- بسير السيتي ويا الربع
سجينة الدموع:- اليوم؟؟!!! الخميس؟؟!!! شو بتسوي هناك؟!!! أكيد حق المغازل
مدى الروح:- حرام عليج..ويهي ويه مغازل
سجينة الدموع:- شو دراني..متى بترد؟؟!!
مدى الروح:- على حسب الصيد
مدى الروح:- آسف..قصدي الجو و الربع.. باي
سجينة الدموع:- باي
لم تستطع سجينة الدموع أن تبتعد عن شاشتها...ظلت تنتظره و نيران الغيرة تتآكلها... تحس بأنها بركان على وشك الثوران...ولكن هذا هو الحب...
بعد ثلاث ساعات من الانتظار..
مدى الروح:- مرحبا...شو بعدج أون لاين؟؟ تترييني؟
سجينة الدموع ( وبصراحة قد يظنها البعض غباء):- هيه..كنت أترياك
مدى الروح:- أهااااااا
سجينة الدموع:- شو استانست في السيتي؟؟
مدى الروح:- اسكتي..اسميني استانست...سيرة الخميس روعه.
سجينة الدموع:- طبعا البنات أشكال و ألوان
مدى الروح:- صدقج..كل وحده أحلى عن الثانيه.
سجينة الدموع:- زين..زين.. متعت عيونك
مدى الروح:- اتصدقين وحده مارامت تصبر لين ما أرقمها..وسارت رقمتني
سجينة الدموع ( على وشك الانفجار):- صدق..زين...مبروووك
مدى الروح:- شو صدقتي يا الغاليه..حد قالج باني مينون..أودر الزين الي عندي...وأسير أدور على المستعمل..القمر عندي وأدور على النجوم.
سجينة الدموع:- بس صدقتك..
مدى الروح:- صدقيني حبيبتي..انتي الي في القلب... والله اني كنت أشوف الأشكال و أتحسف على بنات البلاد...كنت أتمنى أكون وياج..الساعات الي تميتها هناك كانت خساره...والله لو رجعوا عقارب الساعة كنت بتم وياج و أخلي ربعي يولون
وظلوا هكذا.. يجمعهم الحب دائما... أصبحت الأشواق تلهب قلبيهما..وهكذا لم يستطع الانتظار كثيرا..طلب منها اللقاء...ووافقت..وكانت هذه النهاية.....نهاية المحادثات الكثيرة...
أعتقد بأنكم تعرفونها....
مدى الروح..طلب أن يقابلها بعد نصف ساعة من تلك المحادثة....هل تعرفون أين؟؟!!
احم احم في الصاله...
لقد اكتشفت أن مدى الروح ماهو سوى ابن عمها..حميد...لقد كان يعشقها بجنون منذ الصغر..
لقد أراد الزواج بها..ولكنها رفضت بالحجة المعهوده * والله ها ولد عمي ورابيه وياه*..
ولكنه لم يستلم...لقد خطرت له هذه الخطة * المسنجر* ليستطيع التواصل مع سجينة الدموع..ويثبت مدى حبه لها...وقد استطاع ذلك...
نصيحة من غريـبة الروح... لا ترفضي الزواج من قريب لأنك تربيت معه...فلا بد أنه حصل انقطاع ما بينكما..ففي مجتمعاتنا..يصعب على الفتاة أن تتواصل مع شباب العائلة...فلا بد أنه خلال تلك الفترة حصلت تغيرات كثيرة لذلك الشاب... هناك فرق بين الطفولة,, والشباب..
[gl]المحـــــــــروم

