بسم الله الرحمن الرحيم
اكتب لكم وكلي امل في ان تخرجوني مما انا فيه من هم و غم وكيف لا و قد تعرضت لابشع نوع من الجرائم .. وكله بسبب حقيرة تنكرت بزي الصداقة كان يجب علي ان اعرف من البداية انها لا تصلح لشيء سوى اثارة المتاعب .
تبدأ قصتي بل مأساتي في ذلك اليوم الاسود اتصلت بي هذه الحقيرة وطلبت مني الذهاب اليها لامر طارئ فاسرعت بالذهاب اليها و كلي امل في ان يكون هذا الامر خيرا و لكن اي خير ياتي من وراءها .
وصلت الى بيتها منهكة فبيتها ليس بالقريب من بيتنا طرقت الباب و في نفس اللحظة التي طرقت الباب فيها اي قبل ان اتم الطرق فتح الباب وو جدت اخاها امامي طلب مني الدخول ترددت قليلا لكني ابعدت هذه الهواجس عني فهذا بيت صديقتي تفضلت بالدخول و هناك دعاني اخاها للجلوس في الصالة ريثما تاتي , جلست انتظرها بحسن نية و بنفس صافية ولكني فوجئت باربعة شبان بينهم اخاها امامي كانت نظراتهم مخيفة و كانها تتربص بي فاسرعت بالذهاب و لكن احدهم امسكني من يدي و شدني بقوة فانفجرت باكية لكن هيهات وكانهم لا يستمعون الى بكائي و لا يرون دموعي التي انسابت على وجنتي كشلال دموع و اخذوا يسمعوني كلاما لا اعتقد ان هناك ابشع منه حاولت ان ادافع عن نفسي وتمكنت من اعطاء احدهم (كف) و ليتني لم افعل فقد استشاط غضبا هو و من معه فرماني بقوة على الحائط حتى خيل لي ان عضامي تفتفتت صرخت من شدة الالم اما هم فقد توالت ركلاتهم على انحاء مختلفة من جسدي حتى ان احدهم و قف متباهيا على ظهري لم استطع ان اتنفس و لاحظ احدهم ذلك فطلب من الاخر النزول خوفا من ان الفظ انفاسي الاخيرة بين ايديهم اما انا فلم استطع الحراك و نظرت اليهم بنظرة بائسة لعل قلبهم يلين قليلا و يتركوني في حال سبيلي و لكنهم انقضوا على واحدا تلو الاخر و مزقوا ملابسي و تناوبوا على الاعتداء على بوحشية لا توصف اما انا فقد كانت الدموع تنساب بغزارة من عيني و انا لا استطيع الحراك فقد انهكني الضرب و عندما انتهوا مني تشاوروا فيما بنهم ماذا يفعلون بي فقد كنت كاللعبة بين ايديهم ثم جلسوا يحتسون الشراب بجانبي بعد ذلك احضر احدهم ثيابا لي وسمح لي بالخروج رجعت الي منزلي و الدموع والاهات تسبقني فماذا افعل الان بعد ان سلبوني اعز ما املك ايوجد شيء يعوضني عن ما فقده؟؟
و ليكن في علمكم اني لم اتجاوز الخامسة عشرة بعد فكيف لي ان اتحمل ما حدث ؟؟
اني اكتب لكم وكلي امل في ان تجدوا حلا لمصيبتي التي لا يعلم بها احد غير الله سبحانه و تعالى.
تحياتي لكم
اكتب لكم وكلي امل في ان تخرجوني مما انا فيه من هم و غم وكيف لا و قد تعرضت لابشع نوع من الجرائم .. وكله بسبب حقيرة تنكرت بزي الصداقة كان يجب علي ان اعرف من البداية انها لا تصلح لشيء سوى اثارة المتاعب .
تبدأ قصتي بل مأساتي في ذلك اليوم الاسود اتصلت بي هذه الحقيرة وطلبت مني الذهاب اليها لامر طارئ فاسرعت بالذهاب اليها و كلي امل في ان يكون هذا الامر خيرا و لكن اي خير ياتي من وراءها .
وصلت الى بيتها منهكة فبيتها ليس بالقريب من بيتنا طرقت الباب و في نفس اللحظة التي طرقت الباب فيها اي قبل ان اتم الطرق فتح الباب وو جدت اخاها امامي طلب مني الدخول ترددت قليلا لكني ابعدت هذه الهواجس عني فهذا بيت صديقتي تفضلت بالدخول و هناك دعاني اخاها للجلوس في الصالة ريثما تاتي , جلست انتظرها بحسن نية و بنفس صافية ولكني فوجئت باربعة شبان بينهم اخاها امامي كانت نظراتهم مخيفة و كانها تتربص بي فاسرعت بالذهاب و لكن احدهم امسكني من يدي و شدني بقوة فانفجرت باكية لكن هيهات وكانهم لا يستمعون الى بكائي و لا يرون دموعي التي انسابت على وجنتي كشلال دموع و اخذوا يسمعوني كلاما لا اعتقد ان هناك ابشع منه حاولت ان ادافع عن نفسي وتمكنت من اعطاء احدهم (كف) و ليتني لم افعل فقد استشاط غضبا هو و من معه فرماني بقوة على الحائط حتى خيل لي ان عضامي تفتفتت صرخت من شدة الالم اما هم فقد توالت ركلاتهم على انحاء مختلفة من جسدي حتى ان احدهم و قف متباهيا على ظهري لم استطع ان اتنفس و لاحظ احدهم ذلك فطلب من الاخر النزول خوفا من ان الفظ انفاسي الاخيرة بين ايديهم اما انا فلم استطع الحراك و نظرت اليهم بنظرة بائسة لعل قلبهم يلين قليلا و يتركوني في حال سبيلي و لكنهم انقضوا على واحدا تلو الاخر و مزقوا ملابسي و تناوبوا على الاعتداء على بوحشية لا توصف اما انا فقد كانت الدموع تنساب بغزارة من عيني و انا لا استطيع الحراك فقد انهكني الضرب و عندما انتهوا مني تشاوروا فيما بنهم ماذا يفعلون بي فقد كنت كاللعبة بين ايديهم ثم جلسوا يحتسون الشراب بجانبي بعد ذلك احضر احدهم ثيابا لي وسمح لي بالخروج رجعت الي منزلي و الدموع والاهات تسبقني فماذا افعل الان بعد ان سلبوني اعز ما املك ايوجد شيء يعوضني عن ما فقده؟؟
و ليكن في علمكم اني لم اتجاوز الخامسة عشرة بعد فكيف لي ان اتحمل ما حدث ؟؟
اني اكتب لكم وكلي امل في ان تجدوا حلا لمصيبتي التي لا يعلم بها احد غير الله سبحانه و تعالى.
تحياتي لكم





تعليق