أعزائي ...........
يعتبرالكاتب الفرنسي البير كامو من الشخصيات التي أغنت الثقافة العالمية بكتابتها وأيضا بإلهامها، والكاتب المولود بالجزائر قدم في حياته مثالا كبيرا عن قول الحق، ومن هذه المواقف عندما كتب مقالا وكان عمره 27 عاما حول إنشاء دولة إسلامية في الجزائر، وذلك لكي تتطور وتصبح افضل، كجزء تابع للدولة الفرنسية ولكن مع الاحتفاظ بالدين الإسلامي كدين رسمي هناك، إلا أن المقالة جرت عليه المشاكل كان أولها طرده من عمله حيث كان يعمل نائبا لرئيس تحرير صحيفة ومراسل سياسي واجتماعي أيضا، وآخرها النقمة من قبل الآخرين.
ولد كامو في السابع من نوفمبر عام1913وبعد مولده بعام واحد قتل والده العامل الزراعي البسيط أثناء معركة في فرنسا، فانتقل مع والدته للعيش مع جدته في مقاطعة بيلكورت بالجزائر.
في المدرسة الابتدائية درس كامو علومه المعتادة، وكما ذكرت صحيفة "الأهرام" المصرية قاده الحظ للتقرب من معلمه لويس جيرمين الذي اكتشف موهبته الفكرية فشجعه على الكتابة والدراسة حتى حصل على البكالوريا في الفلسفة عام1930، في هذه السن المبكرة البير كامو قرأ مؤلفات جايد ومونثرلافت ومارلو.
بعد أن أكمل كامو دراساته التحق بالجامعة في مدينة الجزائر ولكي ينفق علي نفسه اشتغل بعدة وظائف فبدأ يعطي الدروس الخصوصية، ثم عمل في المعهد الجوي ثم بائع قطع غيار سيارات.
وبدأ في إرساء مسرح العمل في الجزائر مع عدد من صغار المفكرين اليساريين وقدمت هذه المجموعة مسرحية جماعية.
بعد حصوله علي درجة الفلسفة انتقل كامو إلي فرنسا الحضارية وبدأ اهتمامه بالصحافة.
وبعد اندلاع الحرب العالمية الثانية، استخدم كامو موهبته الأدبية لمساندة ودعم المقاومة الفرنسية ضد النازيين بواسطة عمله كمحرر لمجلة Combat، وهي تعد من الصحف السرية المهمة.
وبعد انتهاء الحرب أقلع كامو عن السياسة والصحافة وكرس نفسه وفنه وحبه للكتابة.
وبعد فترة قصيرة ذاعت سمعته الأدبية بعد ظهور أولي أعماله الغريب 1946 ثم الطاعون 1948، الثائر1954، أسطورة سيسيفوس1955.
بقدر ما كان كامو معروفا بأنه روائي وفلسفي كبير إلا أنه أيضا عرف عنه بأنه رجل المسرح، خدم المسرح كممثل ومدير وكاتب مسرحي ومترجم ومقتبس.
وتدور معظم موضوعات كامو الدرامية حول إدراك الإنسان للطبيعة الحمقاء وللكون.
ومن أهم المسرحيات التي كتبها كامو مسرحية كاليجولا 1938 وسوء تفاهم 1944وهي القصة التي تحولت إلى فيلم مصري بعنوان المجهول من إخراج أشرف فهمي وتدور أحداثها حول رجل يعود بعد غياب عشرين عاما وينزل بفندق تمتلكه سيدة وأبنتها دون أن يعلم هو أن هذه المرأة هي أمه، وتقتله أمه دون أن تعرف أنه ابنها وتتوالى الأحداث..
كما كتب روائع مسرحية أخري مثل حالة حصار(1948) والقتلة(1949)، ثم بدأ كامو مرحلة الترجمات والاقتباس ومن أهم هذه المسرحيات المقتبسة مسرحية قداس فولكنر(1956) والجن المسكون لـ دستوفيسكي1959، وفي عام1957 منح ألبيركامو جائزة نوبل للأدب.
لقي حتفه عام (1960) أثر حادث سيارة أليم وهو في السادسة والخمسين من عمره في أثناء عودته إلي باريس مع صديقه وناشر كتبه ميشيل جاليمار...
مع أطيب تحياتي للجميع ........ أرجو وأن استفدتم بقراءتكم المشاركة ...
______
عذاب نون ........
صورة لألبير كامو ......... !
يعتبرالكاتب الفرنسي البير كامو من الشخصيات التي أغنت الثقافة العالمية بكتابتها وأيضا بإلهامها، والكاتب المولود بالجزائر قدم في حياته مثالا كبيرا عن قول الحق، ومن هذه المواقف عندما كتب مقالا وكان عمره 27 عاما حول إنشاء دولة إسلامية في الجزائر، وذلك لكي تتطور وتصبح افضل، كجزء تابع للدولة الفرنسية ولكن مع الاحتفاظ بالدين الإسلامي كدين رسمي هناك، إلا أن المقالة جرت عليه المشاكل كان أولها طرده من عمله حيث كان يعمل نائبا لرئيس تحرير صحيفة ومراسل سياسي واجتماعي أيضا، وآخرها النقمة من قبل الآخرين.
ولد كامو في السابع من نوفمبر عام1913وبعد مولده بعام واحد قتل والده العامل الزراعي البسيط أثناء معركة في فرنسا، فانتقل مع والدته للعيش مع جدته في مقاطعة بيلكورت بالجزائر.
في المدرسة الابتدائية درس كامو علومه المعتادة، وكما ذكرت صحيفة "الأهرام" المصرية قاده الحظ للتقرب من معلمه لويس جيرمين الذي اكتشف موهبته الفكرية فشجعه على الكتابة والدراسة حتى حصل على البكالوريا في الفلسفة عام1930، في هذه السن المبكرة البير كامو قرأ مؤلفات جايد ومونثرلافت ومارلو.
بعد أن أكمل كامو دراساته التحق بالجامعة في مدينة الجزائر ولكي ينفق علي نفسه اشتغل بعدة وظائف فبدأ يعطي الدروس الخصوصية، ثم عمل في المعهد الجوي ثم بائع قطع غيار سيارات.
وبدأ في إرساء مسرح العمل في الجزائر مع عدد من صغار المفكرين اليساريين وقدمت هذه المجموعة مسرحية جماعية.
بعد حصوله علي درجة الفلسفة انتقل كامو إلي فرنسا الحضارية وبدأ اهتمامه بالصحافة.
وبعد اندلاع الحرب العالمية الثانية، استخدم كامو موهبته الأدبية لمساندة ودعم المقاومة الفرنسية ضد النازيين بواسطة عمله كمحرر لمجلة Combat، وهي تعد من الصحف السرية المهمة.
وبعد انتهاء الحرب أقلع كامو عن السياسة والصحافة وكرس نفسه وفنه وحبه للكتابة.
وبعد فترة قصيرة ذاعت سمعته الأدبية بعد ظهور أولي أعماله الغريب 1946 ثم الطاعون 1948، الثائر1954، أسطورة سيسيفوس1955.
بقدر ما كان كامو معروفا بأنه روائي وفلسفي كبير إلا أنه أيضا عرف عنه بأنه رجل المسرح، خدم المسرح كممثل ومدير وكاتب مسرحي ومترجم ومقتبس.
وتدور معظم موضوعات كامو الدرامية حول إدراك الإنسان للطبيعة الحمقاء وللكون.
ومن أهم المسرحيات التي كتبها كامو مسرحية كاليجولا 1938 وسوء تفاهم 1944وهي القصة التي تحولت إلى فيلم مصري بعنوان المجهول من إخراج أشرف فهمي وتدور أحداثها حول رجل يعود بعد غياب عشرين عاما وينزل بفندق تمتلكه سيدة وأبنتها دون أن يعلم هو أن هذه المرأة هي أمه، وتقتله أمه دون أن تعرف أنه ابنها وتتوالى الأحداث..
كما كتب روائع مسرحية أخري مثل حالة حصار(1948) والقتلة(1949)، ثم بدأ كامو مرحلة الترجمات والاقتباس ومن أهم هذه المسرحيات المقتبسة مسرحية قداس فولكنر(1956) والجن المسكون لـ دستوفيسكي1959، وفي عام1957 منح ألبيركامو جائزة نوبل للأدب.
لقي حتفه عام (1960) أثر حادث سيارة أليم وهو في السادسة والخمسين من عمره في أثناء عودته إلي باريس مع صديقه وناشر كتبه ميشيل جاليمار...
مع أطيب تحياتي للجميع ........ أرجو وأن استفدتم بقراءتكم المشاركة ...
______
عذاب نون ........
صورة لألبير كامو ......... !




تعليق