[c]( بسم الخالق العالم )[/c]
[c]**^** ( مستورده ن اد الكتب ) **^**[/c]
تختلف طريقة تمييز النحل للاشياء عن طريق تمييز الانسان لها ,
و يمكن لنحل تمزيز الماء من بعيد .
كمانه يميز بعض الألوان وهي الأصفر و الأزرق المخضر و الأزرق واللون الحمر ,
أما الأزهار البيضاء فيحدث نظاراً لامتصاصها للأشعة فوق البنفجية من ضؤ الشمس أن تبدو له زرقاء مخضرة , ونحل يدرك الأشعة فوق البنفسجية .
و قد اثبتت التجارب أن النحل يميز بين مجموعة كبيرة من الروائح كما يمكنه تذكرها و العوده إليها , إذا كانت مضافة للغذاء ,
و نظراص لأن اعضاء الحس موجودة بقرون الإستشعار فاللنحل يمكنه تحريكها في اي اتجاه ويقربها من اي شيء ,
وهو بذالك قادر على تمييز أقل اثر للروائح .
ولا تقتصر فائدة هذه الحاسه على معرفة روائح الأزهر التي سترسو عليها النحل في الثناء طيرانها فحسب ,
بل وكذلك على تمييز النحل العائد من الحقل لمعرفة مصدر الغذاء الذي يحمله وعلى تمييز النحل الغريب عنه .
وقد ثبت أن النحل يظل متذكرا لرائحة مصدر الغذاء حتى بعد حجزخ مدة قد تصل إلى خمس ايام .
و لنحل قدرة كبيرة على التذوق و التمييز بين الطعم الحلو والمر و المالح ,
و توجد أعضاء التذوق على الطراف رجله وقرون استشعاره وأجزاء فمه .
و النحل لا يستشعر حلاوة السكريات إلا في بعضها كا السكر العادي و الجلوكوز و الفركتوز و المالتوز و التريهالوز و اللاكتوز والأنيستول .
و لقد اظهرة التجارب كذلك أن النحل حاسة غريزة لتقدير الزمن ومدى مروره ,
و قد يساعده على ذلك معرفته بمواقع الشمس في قبة السماء ,
و لوحظ أنه إذا كان الغذاء متوفرا في مكان ما ,
كان النحل يستمر على التردد لذلك المكان طيلة النهار أو على فترات متقرابة ,
أما إذا كان الغذاء لا يتوافر إلا في أوقات معينة فإن النحل لا يزور المكان إلا في تلك الأوقات .
و هكذا فقد قيأ الله الخالق اللطيف الخبير النحل لوظائفه كما ذكرت الآية الكرمة , ( و أوحى إليه كيف يغدو و يروح في سبل مذللة له ) .
القائد ..
[c]**^** ( مستورده ن اد الكتب ) **^**[/c]
تختلف طريقة تمييز النحل للاشياء عن طريق تمييز الانسان لها ,
و يمكن لنحل تمزيز الماء من بعيد .
كمانه يميز بعض الألوان وهي الأصفر و الأزرق المخضر و الأزرق واللون الحمر ,
أما الأزهار البيضاء فيحدث نظاراً لامتصاصها للأشعة فوق البنفجية من ضؤ الشمس أن تبدو له زرقاء مخضرة , ونحل يدرك الأشعة فوق البنفسجية .
و قد اثبتت التجارب أن النحل يميز بين مجموعة كبيرة من الروائح كما يمكنه تذكرها و العوده إليها , إذا كانت مضافة للغذاء ,
و نظراص لأن اعضاء الحس موجودة بقرون الإستشعار فاللنحل يمكنه تحريكها في اي اتجاه ويقربها من اي شيء ,
وهو بذالك قادر على تمييز أقل اثر للروائح .
ولا تقتصر فائدة هذه الحاسه على معرفة روائح الأزهر التي سترسو عليها النحل في الثناء طيرانها فحسب ,
بل وكذلك على تمييز النحل العائد من الحقل لمعرفة مصدر الغذاء الذي يحمله وعلى تمييز النحل الغريب عنه .
وقد ثبت أن النحل يظل متذكرا لرائحة مصدر الغذاء حتى بعد حجزخ مدة قد تصل إلى خمس ايام .
و لنحل قدرة كبيرة على التذوق و التمييز بين الطعم الحلو والمر و المالح ,
و توجد أعضاء التذوق على الطراف رجله وقرون استشعاره وأجزاء فمه .
و النحل لا يستشعر حلاوة السكريات إلا في بعضها كا السكر العادي و الجلوكوز و الفركتوز و المالتوز و التريهالوز و اللاكتوز والأنيستول .
و لقد اظهرة التجارب كذلك أن النحل حاسة غريزة لتقدير الزمن ومدى مروره ,
و قد يساعده على ذلك معرفته بمواقع الشمس في قبة السماء ,
و لوحظ أنه إذا كان الغذاء متوفرا في مكان ما ,
كان النحل يستمر على التردد لذلك المكان طيلة النهار أو على فترات متقرابة ,
أما إذا كان الغذاء لا يتوافر إلا في أوقات معينة فإن النحل لا يزور المكان إلا في تلك الأوقات .
و هكذا فقد قيأ الله الخالق اللطيف الخبير النحل لوظائفه كما ذكرت الآية الكرمة , ( و أوحى إليه كيف يغدو و يروح في سبل مذللة له ) .
القائد ..




[/c]
تعليق