عندما تبحث عن صفات النساء في التراث العربي وتلجأ إليه في سبيل الوصول إلى صفات وسمات لحواء تكون بعيده عن صفات " دونيه " يتحفنا بها البعض إلا أنك تصدم كما أنصدم أنا الآن حين تجد هذا التراث ملئ بأوصاف لها لا تقل إزدراءا وتشويها للقوارير عن لغة الرجال والذين ينظرون دائما بعين عوراء ذكوريه لكل ما يتعلق بالنساء ..، وبعد أن تبحث في كتاب العقد الفريد في صفات أو حتى في كتاب " معجم صفات النساء " للكاتب عبدالناصر الحمد تجد أمثلة لذلك ....
فالمرأة " الرعناء " توصف بأنها " أتان " أي أنثى الحمار .. ولا ندري من هو الحمار في هذا الوصف .....؟!
ويطلق على المرأة التي لا يدوم حبها و ودها للرلج بأنها " خيتعور " أي كالسراب أو كالدنيا الغداره أو حتى كالذئبه لذلك يقول الشاعر في وصف حواء .....
كل أنثى وإن بدا لك منها ..... آية الحب ، حبها خيتعور ....
ويقال للمرأة الجميله والحسناء إمرأة " جرباء " ولم يجدوا في التفاح إلا إحمرار خديه ، نكاية بها فهي " جرباء " كالتي تتوقاها الإبل مخافة أن تعديها ....!
ويطلق على المرأة " بغي " ولا يطلق على الرجل كذلك ... وعند بحثك تجد أوصاف عديده لمثل ذلك ... كـ " إمرأة سلحوت " .. أي بغي ..." زماره " ، " زمخره " ..، " رمازه " .. " شلافه " ..، " الهجول " ..، رهوى ".... إلى آخره من أوصاف رديئه .....!
أما الصفات الجسديه التي تأخذ حيزا كبيرا في تراثنا العربي فهي لا تعد ولا تحصى .. ونظرة واحده لما وصفت به الأعرابية للرجل إذا أراد الزواج بأن يتزوج من ..." البضة البيضاء ، الرمداء اللعساء ، الشماء الجيداء.. الربحلة السبحله " ... إلى آخره من صفات تغري الرجال في وصف جسد المرأه .....!
أما الصفات العقليه والخلقيه تأخذ نصيبها في هذا التراث فيقال للمرأة سليطة اللسان "بلتعه " ... و " ذربه " .. وكلاهما كـ "النسره " في لغتنا اليوميه ...،
" حيزبون " عجوز سيئة الخلق ......!
والتراث لم يهمل الصفات الكريمه التي تثني على المرأه .. كـ المرأة "الشموس " .. أي العفيفه التي لا تميل للخنا ...، " بره " أي التي تبر بوالديها ...، " الرقيمة " المرأه العاقله ...، وغيرها من صفات قليله تجد لتاريخنا فيها من أمثله ....!
وماذا بعد ......؟!
هل التراث أنصف حواء ...هل كان صادق في وصف حواء الوصف الدقيق ...؟
أم إن حواء هي المسؤوله عن هذا التراث المريض ....؟!!
فالمرأة " الرعناء " توصف بأنها " أتان " أي أنثى الحمار .. ولا ندري من هو الحمار في هذا الوصف .....؟!
ويطلق على المرأة التي لا يدوم حبها و ودها للرلج بأنها " خيتعور " أي كالسراب أو كالدنيا الغداره أو حتى كالذئبه لذلك يقول الشاعر في وصف حواء .....
كل أنثى وإن بدا لك منها ..... آية الحب ، حبها خيتعور ....
ويقال للمرأة الجميله والحسناء إمرأة " جرباء " ولم يجدوا في التفاح إلا إحمرار خديه ، نكاية بها فهي " جرباء " كالتي تتوقاها الإبل مخافة أن تعديها ....!
ويطلق على المرأة " بغي " ولا يطلق على الرجل كذلك ... وعند بحثك تجد أوصاف عديده لمثل ذلك ... كـ " إمرأة سلحوت " .. أي بغي ..." زماره " ، " زمخره " ..، " رمازه " .. " شلافه " ..، " الهجول " ..، رهوى ".... إلى آخره من أوصاف رديئه .....!
أما الصفات الجسديه التي تأخذ حيزا كبيرا في تراثنا العربي فهي لا تعد ولا تحصى .. ونظرة واحده لما وصفت به الأعرابية للرجل إذا أراد الزواج بأن يتزوج من ..." البضة البيضاء ، الرمداء اللعساء ، الشماء الجيداء.. الربحلة السبحله " ... إلى آخره من صفات تغري الرجال في وصف جسد المرأه .....!
أما الصفات العقليه والخلقيه تأخذ نصيبها في هذا التراث فيقال للمرأة سليطة اللسان "بلتعه " ... و " ذربه " .. وكلاهما كـ "النسره " في لغتنا اليوميه ...،
" حيزبون " عجوز سيئة الخلق ......!
والتراث لم يهمل الصفات الكريمه التي تثني على المرأه .. كـ المرأة "الشموس " .. أي العفيفه التي لا تميل للخنا ...، " بره " أي التي تبر بوالديها ...، " الرقيمة " المرأه العاقله ...، وغيرها من صفات قليله تجد لتاريخنا فيها من أمثله ....!
وماذا بعد ......؟!
هل التراث أنصف حواء ...هل كان صادق في وصف حواء الوصف الدقيق ...؟
أم إن حواء هي المسؤوله عن هذا التراث المريض ....؟!!







تعليق