قرأت مقالاً منذ أيام مضت ، كان له مضموناً عظيماً .
فيوجد بين الملحدين والمؤمنين نقاشات طويلة
بين ما هو مذكور في القرآن وبين الإكتشافات التي وصل إليها العلم ، ولهذا أنبه على أخوتي ...ألا ندخل في مثل هذه النقاشات أو إتخاذ التطور العلمي والإكتشافات الحديثة والنظريات التي توافق ما جاء في القرآن الكريم ... برغم وجود بعض الأيات التي توضح صحة ذلك ، ولهذا أقول أن العلم مهما تقدم فهو عرضة للخلل والذلل ، فكثير من الأشياء الطبيعية يقف العلم عندهاالآن ولا يوجد لها تفسير منطقي وما هي إلا إفتراضات أو تكهنات أي ليس بالشيء القاطع .
فما يوجب علينا ألا يطبق على القرآن الكريم إلا ما هو ثابت ثبوتاً تاماً ولا يقبل الشك ولا المراء ... فكثير من العلماء وضعوا نظريات ولكنها عرضة للتغيير أو الإضافة أو قلب النظرية رأساً على عقب فهو متغير ومتبدل بين الحين والحين
وهذا لا يجوز تطبيقه على آيات القرآن حتى وإن إتفقت مع ظاهرها ، ولقد قال أحد السلف الصالح (( يجب ألا نجر الآية إلى العلوم كي نفسرها ولكن إن إتفق ظاهر الآية مع حقيقة علمية ثابتة فسرناها بها )) والكل لا يعلم مبتغى الآية أو المقصود منها إلا ظاهراً منها وما يعلم تأويله إلا هو سبحانه وتعالى ....
وكثيراً ما نرى أن أهل العم المغترين بعلمهم ولم يرى إتفاقاً في ظاره الآية وما يعرفه من نظريات ركن إلى علمه وكفر بالآية وشك فيها كما هو الحال لدى الكثيرين هنا.
مع العلم بأن كل علوم الحاضر لا تعد شيئاً مذكوراً بالنسبة لحقائق الأشياء المذكورة في القرآن الكريم فالقرآن معجزة خالدة وهو في غنى عن كثير من النظريات في التدليل على أنه من عند الله .... فهو حجة قائمة بذاتها .
وأخبار القرآن بالكثير من علم الأجنة والفلك والبحار ، ولا يوجد إنسان في ذلك العصر بعم بهذا الوصف الدقيق لأثبتنا لم يساورهم شك في أن هذا القرآن هو من عند الله .
وما كان على الرسول الأمين إلا البلاغ المبين ويشرح بالتفصيل الأحكام والحكم ما كان يحتاجه أهل زمانه من تفصيل .... ويكفي قول ربك (( سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق ))
تحياتي
فيوجد بين الملحدين والمؤمنين نقاشات طويلة
بين ما هو مذكور في القرآن وبين الإكتشافات التي وصل إليها العلم ، ولهذا أنبه على أخوتي ...ألا ندخل في مثل هذه النقاشات أو إتخاذ التطور العلمي والإكتشافات الحديثة والنظريات التي توافق ما جاء في القرآن الكريم ... برغم وجود بعض الأيات التي توضح صحة ذلك ، ولهذا أقول أن العلم مهما تقدم فهو عرضة للخلل والذلل ، فكثير من الأشياء الطبيعية يقف العلم عندهاالآن ولا يوجد لها تفسير منطقي وما هي إلا إفتراضات أو تكهنات أي ليس بالشيء القاطع .
فما يوجب علينا ألا يطبق على القرآن الكريم إلا ما هو ثابت ثبوتاً تاماً ولا يقبل الشك ولا المراء ... فكثير من العلماء وضعوا نظريات ولكنها عرضة للتغيير أو الإضافة أو قلب النظرية رأساً على عقب فهو متغير ومتبدل بين الحين والحين
وهذا لا يجوز تطبيقه على آيات القرآن حتى وإن إتفقت مع ظاهرها ، ولقد قال أحد السلف الصالح (( يجب ألا نجر الآية إلى العلوم كي نفسرها ولكن إن إتفق ظاهر الآية مع حقيقة علمية ثابتة فسرناها بها )) والكل لا يعلم مبتغى الآية أو المقصود منها إلا ظاهراً منها وما يعلم تأويله إلا هو سبحانه وتعالى ....
وكثيراً ما نرى أن أهل العم المغترين بعلمهم ولم يرى إتفاقاً في ظاره الآية وما يعرفه من نظريات ركن إلى علمه وكفر بالآية وشك فيها كما هو الحال لدى الكثيرين هنا.
مع العلم بأن كل علوم الحاضر لا تعد شيئاً مذكوراً بالنسبة لحقائق الأشياء المذكورة في القرآن الكريم فالقرآن معجزة خالدة وهو في غنى عن كثير من النظريات في التدليل على أنه من عند الله .... فهو حجة قائمة بذاتها .
وأخبار القرآن بالكثير من علم الأجنة والفلك والبحار ، ولا يوجد إنسان في ذلك العصر بعم بهذا الوصف الدقيق لأثبتنا لم يساورهم شك في أن هذا القرآن هو من عند الله .
وما كان على الرسول الأمين إلا البلاغ المبين ويشرح بالتفصيل الأحكام والحكم ما كان يحتاجه أهل زمانه من تفصيل .... ويكفي قول ربك (( سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق ))
تحياتي


تعليق