اعزائي الكرام تحية طيبه
لأني اعزكم كتبت لكم هذه القصه
ودع الأهل يعتصره ألم الفراق ولكن البحث عن الرزق يجبره بأن يتحلى بالصبر كانت سيارته القديمة قد هيئت للإطلاق مع انبلاج الفجر لمدينة جده
حيث العمل هناك عندما كانت السيارات تعد بالأصابع
وما إن تنفس الصبح حتى كان صاحبنا قد خلف قريته خلف ظهره متمنيا أن لا تنقطع الحمولات في الميناء وممنيا نفسه بالعمل الدؤوب والرزق الوفير
حياة بسيطة وابسط منها قلبه المتفائل دائما.
ارتفع صيخد الشمس في يوم ربيعي وهو يلتفت ميمنة وميسرة يترقب مكان
مناسب للراحة وعمل القهوة والشاي فراقته تلك البقعة الخضراء فعطف ميمما بسيارته نحوها وقليل من الوقت ورائحة البن تجلجل في دماغه فبدأ
يدور ليمتع نفسه بجمال الربيع فسقطت عينيه على تلك القطعة الصوفية القديمة تركها بدو رحل أو قد يكونوا نسوها عند ترحالهم وقد خلفت وقتا طويلا في مكانها فنفض عنها ما تعلق بها من قش وغبار كي يتكئ عليها
ومع تناوله أول فنجال قدمت سيارة قد اضطر سائقها للوقوف وذلك اثر انفجار أحد إطاراتها ، ذهب إليهم لمساعدتهم وكان سائقها أحد رجال القبائل
بصحبته أجنبيا يعمل في إحدى الشركات للإسفلت بعد إصلاح الإطار طلب منهم تناول القهوة فاستجابا ، ومنذ أن وصلا إلى مكانه والأجنبي يراقب تلك
القطعة الصوفية وقد اخذ منه التعجب الكثير ولم يستطيع صبرا فطلب منه بيعها فعرض عليه ثمن فرفض مما حدا به ان يهتم كثيرا بها فأخرج جميع ما في محفظته قيمة لتلك القطعه فسال لعابه عندما رمق المال وقد ترصص بشكل كبير . استلم الأجنبي القطعه وهو يهز رأسه فرحا بامتلاكها بينما صاحبنا يهز رأسه لانتفاخ جيبه من تلك الدراهم تناولا القهوة وانصرفا
وما إن غابا حتى لملم أغراضه واستدار بسيارته عائدا إلي أهله قانعا برزقه متناولا قهوته في باحة بيته تحت أشجار السدر. انتهت
اخوكم الطلح
لأني اعزكم كتبت لكم هذه القصه
ودع الأهل يعتصره ألم الفراق ولكن البحث عن الرزق يجبره بأن يتحلى بالصبر كانت سيارته القديمة قد هيئت للإطلاق مع انبلاج الفجر لمدينة جده
حيث العمل هناك عندما كانت السيارات تعد بالأصابع
وما إن تنفس الصبح حتى كان صاحبنا قد خلف قريته خلف ظهره متمنيا أن لا تنقطع الحمولات في الميناء وممنيا نفسه بالعمل الدؤوب والرزق الوفير
حياة بسيطة وابسط منها قلبه المتفائل دائما.
ارتفع صيخد الشمس في يوم ربيعي وهو يلتفت ميمنة وميسرة يترقب مكان
مناسب للراحة وعمل القهوة والشاي فراقته تلك البقعة الخضراء فعطف ميمما بسيارته نحوها وقليل من الوقت ورائحة البن تجلجل في دماغه فبدأ
يدور ليمتع نفسه بجمال الربيع فسقطت عينيه على تلك القطعة الصوفية القديمة تركها بدو رحل أو قد يكونوا نسوها عند ترحالهم وقد خلفت وقتا طويلا في مكانها فنفض عنها ما تعلق بها من قش وغبار كي يتكئ عليها
ومع تناوله أول فنجال قدمت سيارة قد اضطر سائقها للوقوف وذلك اثر انفجار أحد إطاراتها ، ذهب إليهم لمساعدتهم وكان سائقها أحد رجال القبائل
بصحبته أجنبيا يعمل في إحدى الشركات للإسفلت بعد إصلاح الإطار طلب منهم تناول القهوة فاستجابا ، ومنذ أن وصلا إلى مكانه والأجنبي يراقب تلك
القطعة الصوفية وقد اخذ منه التعجب الكثير ولم يستطيع صبرا فطلب منه بيعها فعرض عليه ثمن فرفض مما حدا به ان يهتم كثيرا بها فأخرج جميع ما في محفظته قيمة لتلك القطعه فسال لعابه عندما رمق المال وقد ترصص بشكل كبير . استلم الأجنبي القطعه وهو يهز رأسه فرحا بامتلاكها بينما صاحبنا يهز رأسه لانتفاخ جيبه من تلك الدراهم تناولا القهوة وانصرفا
وما إن غابا حتى لملم أغراضه واستدار بسيارته عائدا إلي أهله قانعا برزقه متناولا قهوته في باحة بيته تحت أشجار السدر. انتهت
اخوكم الطلح



تعليق