[c]
في إحدى
مناطق المملكة
وكنقطة من نقاط الوطن العربي
المهمة وبأتجاه العولمة أو العروبة
كمصطلح من عندي أنا
ويسجل في ابتكاراتي أيضا
تشعر أن أغنية أطفال
أخذت الناس بعيداً
عن همومهم السياسية والاقتصادية
أصبحت تدخل المجلس
وتشاهد الأطفال يرددون
( شفت البراية
)
وكلام آخر لا معنى له
ولا يرسخ أي مفهوم تربوي
إلاّ
إذا سجل الرقص من المهن
التي لا بأس في
تعلمها لمواجهة البطالة !!!
عند إحدى
الإشارات الضوئية
وإذا بمسجل كبير من النوع المتحرك
آسف اقصد ( سيارة )
صوت الأغنية يعلو وأيضاً
(((( بـابـا فــيــن ))))

فلاحظت ابتسامات تتطاير
من أطفال صغار
كانوا يرافقون سائق والدهم الخاص
وفي السيارة المجاورة
للمسجل الكبير
ذات النوع المتحرك
فقال لي رفيقي سمعت ؟؟؟
قلت نعم سمعت ورأيت !!!
العجيب
إن هذه الأغنية
لم تتوقف عند الشارع والسيارة فحسب
بل أمتد أثرها
إلى الإنترنت
فجاءتني على البريد الإلكتروني
رسالة ضحكت منها كمحاكاة لكلمات الأغنية
واسمحوا لي أن أنقل بعض ما جاء فيها :-
وأنتي مين ؟ ...أنا حصة .. أخت عمشة .. بنت أبوي
أنا شربت الحلبة ..!..بقت شفطة ... خليتها لعمشى .. وشفطتها المعزة
وأنا قلت لابوي
وأنت من ..؟ أنا مناحي ..مناحي من ؟ ..مناحي قصيرهم … مناحي حبيبهم !!!
الشيء الجميل الذي أتمنى أن يصل للآباء
هــو بالفعل سؤال
( بابا فين ؟؟؟) أين الأب ؟؟؟
المشكلة التي أخذت تكبر وتكبر
أن الأب صار يهرب من البيت بمبرر وبدون
أمّا
لزيادة في الدخل
أو إنه
يريد أن يكون في الاستراحة مع الزملاء والأحباب
أن كثيراً من المعاناة التي يعانيها الأولاد
فقدهم رقابة وتربية آبائهم
فلم يخصص الأب وقتاً للجلوس معهم
ولا لتعليمهم
ولا للعب معهم
ولا للترويح عنهم
صــار الأب الفعلي لهم هو السائق
والأم الفعلية هي الخادمة
ولا تسألوا بعد ذلك
لماذا تفسد أخلاق الجيل من الشباب
ذكوراً وإناثا؟؟؟؟؟؟
أسألكم
لو كان الأب يصرف شيئاً من وقته لأولاده
هــل
سنجد الشاب المعاكس أو الفتاة المتبرجة في السوق ؟؟؟؟
يا آباء
الأولاد أمانة
يجب أن تعطوهم حقهم من الرعاية والمتابعة
ولا يقف الأمر عند سن معين
بل تابع أولادك حتى
إذا كبروا وتزوجوا وصاروا آباء أيضا
أكثر ما أخشاه
أن يكون السؤال القادم
مــامــا فـيــــــن ؟؟؟؟
[/c]
في إحدى
مناطق المملكة
وكنقطة من نقاط الوطن العربي
المهمة وبأتجاه العولمة أو العروبة
كمصطلح من عندي أنا
ويسجل في ابتكاراتي أيضا
تشعر أن أغنية أطفال
أخذت الناس بعيداً
عن همومهم السياسية والاقتصادية
أصبحت تدخل المجلس
وتشاهد الأطفال يرددون
( شفت البراية
)وكلام آخر لا معنى له
ولا يرسخ أي مفهوم تربوي
إلاّ
إذا سجل الرقص من المهن
التي لا بأس في
تعلمها لمواجهة البطالة !!!
عند إحدى
الإشارات الضوئية
وإذا بمسجل كبير من النوع المتحرك
آسف اقصد ( سيارة )
صوت الأغنية يعلو وأيضاً
(((( بـابـا فــيــن ))))


فلاحظت ابتسامات تتطاير
من أطفال صغار
كانوا يرافقون سائق والدهم الخاص
وفي السيارة المجاورة
للمسجل الكبير
ذات النوع المتحرك

فقال لي رفيقي سمعت ؟؟؟
قلت نعم سمعت ورأيت !!!
العجيب
إن هذه الأغنية
لم تتوقف عند الشارع والسيارة فحسب
بل أمتد أثرها
إلى الإنترنت
فجاءتني على البريد الإلكتروني
رسالة ضحكت منها كمحاكاة لكلمات الأغنية
واسمحوا لي أن أنقل بعض ما جاء فيها :-
وأنتي مين ؟ ...أنا حصة .. أخت عمشة .. بنت أبوي
أنا شربت الحلبة ..!..بقت شفطة ... خليتها لعمشى .. وشفطتها المعزة
وأنا قلت لابوي
وأنت من ..؟ أنا مناحي ..مناحي من ؟ ..مناحي قصيرهم … مناحي حبيبهم !!!
الشيء الجميل الذي أتمنى أن يصل للآباء
هــو بالفعل سؤال
( بابا فين ؟؟؟) أين الأب ؟؟؟
المشكلة التي أخذت تكبر وتكبر
أن الأب صار يهرب من البيت بمبرر وبدون
أمّا
لزيادة في الدخل
أو إنه
يريد أن يكون في الاستراحة مع الزملاء والأحباب
أن كثيراً من المعاناة التي يعانيها الأولاد
فقدهم رقابة وتربية آبائهم
فلم يخصص الأب وقتاً للجلوس معهم
ولا لتعليمهم
ولا للعب معهم
ولا للترويح عنهم
صــار الأب الفعلي لهم هو السائق
والأم الفعلية هي الخادمة
ولا تسألوا بعد ذلك
لماذا تفسد أخلاق الجيل من الشباب
ذكوراً وإناثا؟؟؟؟؟؟
أسألكم
لو كان الأب يصرف شيئاً من وقته لأولاده
هــل
سنجد الشاب المعاكس أو الفتاة المتبرجة في السوق ؟؟؟؟
يا آباء
الأولاد أمانة
يجب أن تعطوهم حقهم من الرعاية والمتابعة
ولا يقف الأمر عند سن معين
بل تابع أولادك حتى
إذا كبروا وتزوجوا وصاروا آباء أيضا
أكثر ما أخشاه
أن يكون السؤال القادم
مــامــا فـيــــــن ؟؟؟؟
[/c]


[/c]




تعليق