طعنة في صدر الإلحاد

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • مصطفى صبرى
    مشرف سابق
    • Jan 2001
    • 472

    #1

    طعنة في صدر الإلحاد

    كنت في احد المنتديات التي تعج بأهل الإلحاد ودعوتهم لقراءة تلك السطور التالية
    تعالوا لتقرأوا هذا الموضوع :-
    ــــــــــــــــــــــــــ
    إلى الاخوة في الإنسانية على اختلاف أجناسهم ودياناتهم واعتقاداتهم ،أدعوكم لقراءة تلك السطور ، بعيداً عن التعصب واعلموا أنني بحثت كثيراً قبل أن اكتبها ، وهي محاولة مني لبلورة عقيدة الإيمان بالله ، ليس عند المسلمين فقط ولكن على مختلف الأديان والمعتقدات ، فأنا أدعو الملحد وأدعو المسيحي وأدعو اليهودي وأدعو البوذي والهندوكي وأدعو المسلم لقراءة هذه السطور وإن كان موضوعي سيطول
    الكلام فيه ولهذا أطلب من أخوتي المتابعة ثم في نهاية الموضوع من أراد أن يلقي سؤاله فليلقي على الرحب والسعة ..
    فلنبدأ حديثنا :-
    نجد أن البشر على مر العصور والأزمنة واختلاف الظروف يلتقون عند نقطة واحدة ، وهي إحساس الإنسان بوجود كائن أعلى منه
    واسمى يتصف بأنواع الكمال ...
    هناك إحساس بشري وشعور بضرورة وجود قوة أخرى أكثر كمالاً واقتداراً منه كانت هي البدء الذي منه أو به كان على هذه الأرض .
    فكما يبحث الإنسان عن الطعام والشراب والهواء للإبقاء على كيانه المادي فهو يشعر بالحافز للبحث عن هذه القوة الخفية ، وهذا الأمر يظهر جلياً لدى الملحدين ، هم ينكرون الصورة التي ترسمها الاديان عن الله ولكنهم أيضاً دائمي البحث عن الذات التي أوجدت هذا الكون ..
    ولهذا سوف أتكلم عن الإيمان ..
    أهو حق أم أنه وهم وخيال ؟؟؟
    ما حقيقة هذه القوة المسيطرة على الكون والمتصفة بكل ما يدور في عقل الإنسان من صفات الكمال ، أهي شيء موجود حقاً كما يقرر ذلك الغالبية العظمى من البشر على إختلاف أجناسهم ومعتقداتهم ، أم هو ضرب من الخيال والأوهام .
    وإذا فرضنا وكان هذا الكون قوة ما ، فهي ليست إلا هذه القوة المنظورة الملموسة ، قوة المادة التي كانت بطريق العرض والصدفة
    وتطورت إلى ما تطورت إليه بطريق الضرورة الماسة المركبة في طبعها .
    وذلك هو ما يقوله البعض إنكاراً على ما استقر عليه إجماع البشر ونادى به الانبياء والرسل من وجد إله أزلي خالد قادر وهو الله سبحانه وتعالى الذي خلق هذا الكون بإرادته ... لنأخذ بمبدأ الشك على اعتبار أنه السبيل الوحيد لليقين :
    لقد اعتاد بعض الناس على أن يثوروا على هؤلاء المتشككين ولا أقصد المشككين فهناك فرق بين الكلمتين ..
    اعتادوا أن يستنكروا أقوالهم باعتبارهم أنهم يتهجمون على مقدساتهم ، وينتهكون حرمة الكتب السماوية ، وقد يغفل الجميع أن هؤلاء المتشككين يتيحون الفرصة لكي يمتحن المؤمنون إيمانهم فيزدادوا إيمانا ، وأن يصححوا عقائدهم ويجعلوها أكثر اتساقاً مع العقل والمنطق
    وكل رأي من آراء الاخوة هنا والأمثلة كثيرة يعترض على نظرية دينية وعلى فكرة الألوهية خاصة ، جدير بأن يعرض على العقل ليمحصه ويدرك مدى صحته من بطلانه ، لا أن يتعصب ويترك مجال المناقشة ، ليست هذه طريقة المؤمن .. فالمؤمن هو الذي عقل الأمر وتدبر معناه فآمن وسلم به وله الادلة الكافية لكي يسوقها للزود عن معتقده وإن لم يكن يملك هذه الادلة فالعيب فيه أو العيب في معتقده ... ولعلنا نرى في أن القرآن قد سجل اعتراضات المعترضين ثم فندها ورد عليها وقرع الحجة بالحجة وساق الدليل تلو الدليل فهذا هو
    الإيمان الحقيقي ، فلا سبيل لإطمئنان القلب مالم يقتنع العقل ويرضى ..
    وعند المرء المثقف لايمكن أن يحظى بإيمان حقيقي إلا بعد ان يعرف الحجج العقلية التي يدعم بها إيمانه
    والإسلام يحث على الإيمان (( قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم )) .
    فهي دعوى لكل من يريد أن يعتنق الإسلام أن يكون هذا عن اقتناع وعلى درجة من الإيمان بما جاء به هذا الدين .
    سأسوق بعض الادلة التي يرتاح لها العقل لإثبات وجدو الله ...
    شهادة الوجدان البشري :-
    من المحقق أن أحداً لم ير الله أو بالاحرى هذه القوة الخالقة الفاعلة المدبرة ومن المحقق أننا لا نستطيع لأن ندركها بحواسنا ، فكان من الطبيعي أن ينكر ذلك المنكرون ، على العكس تماماً بمن يؤمن بوجودها .. إذاً نحن بين دفتين ، إنكار بوجود وإيمان بوجود ....
    فإذا قلت الآن إنه لا يمكن الشك بحال من الأحوال في وجود هذه القوة الخالقة ، فإن جمهرة الأعضاء تطمئن نفوسهم لهذا التأكيد
    مع أنني لم أسق أي دليل عقلي ولكنه مجرد لفظ .
    وقد يختلف الناس في مدى اقبالهم على ممارسة شعائر اي دين من الأديان وقد يختلفون في الأديان ذاتها على اختلاف اجناسهم
    ولكنهم يتفقون على قدر من الإيمان لا يداخله أدنى شك وهو أن لهذا الكون رباً خالقاً ومدبراً لشئونه .
    فإن اختلفت الطوائف في المظهر فلكنهم متفقون في الجوهر وهي الإيمان بالله ( القوة الخالقة لهذا الوجود ) .
    وجود الله بديهية عقلية :-
    من البديهيات أن لكل مصنوع صانع ولكل حادث محدث ولكل مخلوق خالق ولكل متحرك محر ولكل معلول علة .
    ولما كان كل هذا الكون ينطق بأنه حادث لأنه يدرك بالحواس وله أول وله آخر ، فلابد وأن يكون له محدث وله خالق والقول بغير هذا هدم لبديهية العقل .
    والعجب كل العجب لم يقرون بأن أي حادث مهما كبر أو صغر في هذا الكون لابد وان يكون له سبباً أحدثه .
    وعلى النقيض تماماً أنهم يرفضون أن يكون لهذا الكائنات على أختلافها وتنوعها في الحياة وفي الحركة العوالم والآفاق المترامية والشموس المضيئة والأشجار والنجوم والكواكب والانهار والبحار والجبال والصحارى والأسماك والثمار الناضجة والازهار والطيور والإنسان بكل ما فيه من ابداع وجمال وعقل إلخ .. قد حدثت بغير محدث أحدثها أو خالق قد خلقها وبغير سبب ولغير علة أو غاية .
    وأظن أنه لا يوجد عقل سليم يستطيع أن يتصور ذلك بحال من الأحوال ففكرة السبب الأول إذن هي ضرورة عقلية لا يستطيع العقل إلا أن يذعن لها ويؤمن بها ...وتقتضي البديهية أن تكون هذه القوة متصفة بصفات الكمال المطلق والكمال يقتضي الأزلية والوحدانية قائمة بذاتها .
    الإنسان هو جزء من كل والكل الذي يعيش فيه جزء من كل فلا يستطيع العقل البشري أن يحيط بهذا الكل لأنه جزء
    فكل ما يستطيع العقل البشري أن يدركه أنه يكمن خلف هذه الأعراض المختلفة جوهر فهذا الجوهر لا سبيل للعقل أن يدركه لانه مقيد بقيود المادة ونواميسها ....
    الحياة دليل الحي :-
    الحياة على اختلافها من أين جاءت .. وكيف نشأت ....؟؟! إن كان كل ما في الكون لا يتآلف إلا من مادة جامدة عمياء صماء
    إن المشاهدة والمعاينة تثبت لنا بوضوح أن هناك خط بين المادة والحياة .
    فالمادة تبقى على حالها وقد تتغير وتتحول وتتشكل ولكنها تظل محتفظة بطابعها الأبدي وهو فقدان الشعور والإدراك وعدم النمو على خلاف الكائنات الحية التي تنمو وتتكامل وتترعرع وتتغذى بالواد الجامدة والميتة فتتحوا في داخلها إلى مواد حية من الدم واللحم والعظم متمتعة بالشعور والإحساس ، منطوية على أسرار الحياة التي تجعل كل خلية صغيرة قادرة بدورها على أن تكون بذرة الحياة إذا تهيأت لها ظروف مخصوصة ، فهي تنقسم الي ملايين الملايين .. فمن أين جاءت هذه الخلية الحية بهذه الخاصية الفذة بالنسبة لبقية ما في الكون من كائنات ؟ بأي سر رهيب تنمو هذه الخلية ؟ ثم تتمايز وتتشكل لكي تنتهي إلى ابداع كائن حي جديد يريذ في ثروة الحياة ونموها سواء كان هذا الكائن الحي شجرة خضراء مزهرة ذات اريج وثمار أو حيواناً ذا لحم ودم وجلد وصوف ووبر أو إنساناً ذا جمال وحسن وقد واعتدال وعقل وفكر .
    كل ذلك ينبثق من هذه الخلية الصغيرة التي لايتجاوز حجم المليون منها رأس دبوس صغير .
    وحسب الانسان ان يتأمل طفلاً من الاطفال ليرى كيف يرث أبويه في طباعهما وصفاتهما مع ان هذا الطفل ما هو إلا خلية دقيقة تسربت من الذكر إلى الأنثى .. فمن أين جاءت هذه القوة العجيبة .. قوة الحياة .. ومن أين نبعت .. ومن أين فاضت ... ؟؟! إلا ان تكون قد جاءت من قوة حية مبثوثة في هذا الكون المسيطرة علية ....
  • مصطفى صبرى
    مشرف سابق
    • Jan 2001
    • 472

    #2
    المادة أصل الحياة
    يقول الماديون إن الحياة في نهاية الامر ليست إلا حالة من أحوال المادة ، وأننا كنا قد عجزنا حتى الآن عن إكتشاف سر الحياة ، أو بالأحرى اكتشاف هذه الحلقة الموصلة من المادة الجامدة إلى المادة الحية ، فإن العلم لا يلبث أن يكتشفها . على أنه إذا صح هذا (( وليس هناك ما يمنع أن يكون صحيحاً )) وأستطاع العلم أن يوجد الحياة من مواد جامدة ، فإن هذا يؤكد وجود القوة الخالقة الحاكمة ولا ينفيها ، إذاً ما الذي يحمل المادة الجامدة الصماء الساكنة على الحركة والتطور لنأخذ هذه الصورة أو تلك ولتقوم بهذه الوظائف المختلفة في الحياة ، فيضيء بعضها ويظلم بعضها وبعضها يسبب الحر وبعضها يسبب البرد وبعضها يسبب الحياة وبعضها يسبب الموت .
    ما الذي يحفز المادة على هذا التنوع الذي لا حد له في الكائنات وما الذي يحفزها على القيام بمختلف وظائفها حسب الظروف والأحوال .
    ويقول أهل المادية أن المادة تنطوي على نواميس تحكمها وتيسطر عليها وتدفعها للتطور طبقاً للضرورة والحاجة ومن هنا يبدأ التنوع الذي لا حد له في الكائنات وهذا أقول عنه حق فأنه من الواضح أن الكون ينطوي على نواميس وقوانين تحكم سيره هذا الكلام يدل على الإيمان
    ما هي هذه النواميس وماهي قوتها وما هي هذه الضرورة التي تحكم المادة وتضطرها للإنفعال ولماذا هي ضرورة ومن الذي جعلها ضرورة
    ومن الذي أوجب على المادة ان تخضع لهذه النواميس والقوانين وجعلها تتفاعل ومن الذي جعل الضرورة بهذه الحكمة ان تدفع المادة للتفاعل ، فكل من الضرورة والنواميس كلمتين معنوتين لا يمكن ان تكونا ماديتين لم تخرج بنا عن دائرة ان هناك قوة خفية ليست من طبيعة المادة ولا المادة تحكمها بل هي التي تسيطر على المادة وتحكمها فهي قادرة وفاعله وحكيمة وأزلية وخالدة ...
    فلابد لهذه القوة التي تسيطر على المادة هي حية منطوية على أسرار الحياة في هذا الكون ..
    فكيف يمكن لنا أن نتصور نشوء الحياة منها أو بسببها .
    ولا بد وأن تكون مبصرة ... فكيف يمكن أن نتصور نشوء قوة الإبصار منها أو بسببها ؟! ولا بد وان تكون منطوية على أسرار السمع .. فكيف يمكن أن نتصور نشوء قوة السمع
    فلهذا العقل يستحيل عليه تصور نشوء هذه الحياة من قوة ميتة .
    فإذا كانت هذه النواميس المسيطرة على المادة لا تسمع ولا ترى فكيف بها تهب السمع والبصر للكائنات وإذا كانت ميتة كيف تهب الحياة ؟؟!
    أسئلة كثيرة تدعو للتدبر والتأمل ...
    ولهذا أرى أن من ينادون بالمادية لا يستطيعون أن يصفوا النواميس هذه أو القوانين إلا بهذه الصفات التي يضفيها المؤمن على القوة الخالقة .
    ومن المستحيل على العقل أن يتصور إلا ان تكون هذه القوة متمتعة بالإدارك والعقل أي الحكمة ، ذلك لأن الإنسان لا يستطيع أن ينظر إلى آلة دقيقة محمكة دون أن يتمثل على الفور ذلك العقل البشري الذي أنشا هذه الآلة وأبدع فيها واحكم أجزائها وحركتها لكي تقوم بوظيفتها على أكمل وجه ، وما أشبه الكون بالآلة وما أدقها واحكمها .. فثمة أجرام مضيئة وأخرى معتمة تتحرك في مدارات معينة وسط فضاء مخصوص فينشأ عن دورانها ليل ونهار وحرارة وبرودة وتخلخل وتكاثف والحياة كلها نظام عجيب .
    ونتسائل من أين جاء العقل البشري ؟؟؟
    من المستحيل أن ندعي أن الفكر هو عملية آلية أو كيمائية فالحركات الألية والتفاعلات الكيمائية خاضعة دائماً لنواميس معينة
    أما الفكر البشري فهو على خلاف ذلك تماماً فهو غير مقيد وحر طليق في أن يسبح في الفضاء أو يركن إلى الأرض أو إن شاء أذعن لوجود الله أو إن شاء كفر بهذا وإن شاء احسن وإن شاء أساء والكثير والكثير
    فلقد ذهب الناس مع الأفكار مذاهب شتى وسيذهبون كما هو الحال هنا كل له فكره الخاص ، فلهذا الفكر البشري حر طليق يفعل أولا يفعل
    فمن أين جاءت هذه القوة المدركة الحرة إذا لم يكن في هذا الكون قوى عظمى فوق النواميس .....
    الحق اقول أن القول بنفي وجود الله أعصى على الفهم والإدراك السليم من القبول بوجوده ...

    تحياتي
    مصطفى صبري

    تعليق

    • جلال الخالدي
      عضو متميز
      • Aug 2000
      • 5138

      #3
      [c]
      ديننا غنيٌّ بفكره وحجته ......


      قرأت هنا مايثلج صدري يامصطفى ..... وسأحتفظ به ...


      مقاله راائعه استاذي الفاضل ....


      سجل اعجابي وتقبل تحياتي



      اخوك // جلال
      [/c]
      ليلي .. طويـل ..؛

      (( إضغـط هنـا لتصفـح ديوانـي الإلكترونـي ))
      [/CENTER]

      تعليق

      • عذاب نون
        عضو متألق
        • May 2001
        • 2147

        #4
        [poet font="Simplified Arabic,4,gray,normal,normal" bkcolor="white" bkimage="" border="none,2,gray" type=0 line=200% align=center use=sp char="" num="0,black"]
        عزيزي مصطفى .......... أهلا بك

        بوابة الثقافة ترحب بك ..............

        وشكراً على المعلومات القيّمة ......

        لقد قرأتك بكل اهتمام ................
        [/poet]

        ______

        عذاب نون .......



        اللهم شافي والدتي .........
        لنفتح نافذة صغيرة للنهار!

        تعليق

        • قائد سباع الأرض
          عضو متألق
          • Sep 2001
          • 4485

          #5
          [c]( بسم الأمجد الأوحد )[/c]

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

          موضوع جميل جداً ..

          وسطور منيره ..

          جزاك الله الف خير ..

          وحفظك ورعاك ..

          القائد ..

          تعليق

          • الإعصار الأصفر
            عضو فعال
            • Oct 2002
            • 524

            #6
            موضوع اكثر من رائع اخوي مصطفى..

            جزاك الله خير ..الله يعطيك العافية.

            تحيااتي.
            على حب العميـــد نجتمع ومن أجلـه نفتـرق ونتفـق
            هكذا نحن جمهور العميد رضعنا من العميد العشق
            هكذا نحن صبرنا حينما كان عشق العميد صبــــراً
            ونلنا بعد الصبرروحاً و امجاد وكؤوسا ورجـــــال
            ولكن لن يتوقف طموحنا حتى نحقق مجداً عالـمـيـاً
            وهذا هو العشق وهذا هو الإتـــــــــــحـــــــــــــــاد


            تعليق

            • مصطفى صبرى
              مشرف سابق
              • Jan 2001
              • 472

              #7
              أخوتي الاعزاء : الأستاذ جلال الخالدي والأستاذة عذاب نون و الأستاذ قائد سباع الأرض والأستاذ الإعصار الأصفر .
              أشكركم جميعاً على تفاعلكم وعلى قراءتكم لتلكم السطور ، أتمنى أن يكون ثواب ما قرأتموه في ميزان حسناتكم يوم القيامة ، وأن يفيض عليكم من فيض علمه سبحانه وتعالى ...

              أخوكم
              مصطفى

              تعليق

              مواضيع مرتبطة

              Collapse

              جاري العمل...