[c]
إن
القدرة على التفكير
من خصائص الإنسان التي كرمه الله بها
فإذا أحسن استخدام هذه الصفة
ارتقى في سلم النجاح
وإذا عطل الفكر
كان ذلك من أهم أسباب الفشل في الحياة
بل يمكنك أن تقول
(( إذا خلت الحياة من التفكير خلت من النجاح ))
التفكير
هو عملية معالجة للمعلومات
فهناك كم كبير من الصور والأصوات والأحاسيس
من الخارج عن طريق الحواس
ومن الداخل من الذاكرة
فهو ( التفكير )
عملية تصنيف ومقارنة وتقيم لهذه المعلومات
على ضوء منظومة الإيمان والاعتقاد والقيم
وبالتالي صياغة استراتيجية
ينتج عنها تعبير لغوي أو سلوكي
كما ينتج عنها تأثيرات بدنية في العضلات
والتنفس ولون البشرة
وتعبيرات الوجه
ومن
هذا المنطلق
حببت أن اعرض عليكم
ما استطعت أن اجمعه من
أنواعا للتفكير
وعلى النحو
التالي
التفكير التوليدي
وهو
الفكر الذي يبدع ويضيف للحياة جديدا
أي الذي يولد المشاريع الناجحة والحلول الجيدة والقرارات الصائبة
القادر على استخراج الذهب من التراب
واللؤلؤ من أعماق البحار
ويمكن تسميته
"" بالفكر الاجتهادي ""
التفكير النقدي
وهو
القادر على رؤية النقص والأخطاء والعيوب
في أي عمل قائم
وإن لم يكن
قادراًًًًً على إيجاد
البدائل المناسبة
لما ينقده
التفكير الاستيعابي
وهو
الفكر القادر على استيعاب
ما يبدعه الآخرون
وإن لم يكن قادراً على الإبداع والتجديد والإضافة والعطاء
ويمكن تسميته
"" بالفكر المقلد ""
التفكير الغامض
وهو
التفكير المشوش
العاجز عن إدراك
العلاقات بين الأشياء وحجم كل شئ في الموضوع الذي يفكر فيه
ويعجز أيضاً
عن التعبير
عما يدور في نفسه
من أفكار
بصورة واضحة
التفكير المتشكك
وهو
تفكير المؤامرة
الذي يتشكك في كل عمل وفي كل شخص
ويعتقد أن كل شئ مؤامرة
وأنه المقصود من وراء كل مؤامرة
وانه لا جدوى
من أي عمل
ولا فائدة
من أي محاولة
التفكير المبالغ
وهو
التفكير الذي يعطي كل شئ أضعاف حجمه الحقيقي
سواء كان ساراً أو ضارا
أي يصور لك الحبة قبة كما يقال
فعند سماعك له
تذهل من ضخامة الآمر وهوله
وعند مباشرتك للأمر
تجده !!!!
اقل من ذلك بكثير
التفكير السطحي
وهو
التفكير الذي يكتفي بظواهر الأشياء
ولا ينفذ إلى معرفة حقائقها وجوهرها
كمن يحكم على الإنسان بملابسه او بسيارته
دون أن يعرف
حقيقة تفكيره وأخلاقه وسلوكه وثقافته وتعامله
وغير ذلك
مما به يتفاوت قدر الناس
التفكير الادعائي
وهو
التفكير الذي يدّ عي صاحبه
أنه فعل وفعل مما لم يفعله !!
لكنه مع كثرة التمادي في الدعاوي الفارغة
والبطولات الخيالية يصدق نفسه في النهاية
((فما يزال يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا))
وما يزال يكذب ويكذب حتى يصدق نفسه
وهنا وجب على الإشارة
إلى إن أكثر من يقع في حبائل هذا التفكير
هم
"" الفارغون الذين لا يعملون ""
التفكير التحليلي السببي
وهو
التفكير المتمعن
الذي يميل صاحبه إلى البحث عن أسباب كل حادث
ومقدماته ونتائجه
ومقاصد القائمين عليه
وما هو الموقف
المناسب حيال هذا الحدث
وما هو دوره هو فيه
التفكير التبريري القدري
وهو
التفكير الذي يبادر صاحبه
إلى إخلاء نفسه من أي مسؤولية
حيال أي أمر يقع !!
ويلقى بتبعة ذلك على الأقدار
ويبرر كل تصرف منه
مهما كانت نتائجه
التفكير الجزئي
وهو
التفكير الذي ينظر صاحبه
إلى الحدث مبتوراً من سياقه
ومنفصلا عن قاعدته الكلية العامة
الذي هو في الحقيقة
جزء منها
التفكير الكلي التجميعي
وهو
التفكير الذي يهتم بالنظر في الأمور الكلية العامة
غير ملتفت إلى التفاصيل
والجزئيات
في الأشياء
و
الأحداث
أعلم
إنني قد أطلت الكلام عليكم
ولكنني
حببت المشاركة في هذا الموضوع
للفائده لنا
جميعا
[/c]
إن
القدرة على التفكير
من خصائص الإنسان التي كرمه الله بها
فإذا أحسن استخدام هذه الصفة
ارتقى في سلم النجاح
وإذا عطل الفكر
كان ذلك من أهم أسباب الفشل في الحياة
بل يمكنك أن تقول
(( إذا خلت الحياة من التفكير خلت من النجاح ))
التفكير
هو عملية معالجة للمعلومات
فهناك كم كبير من الصور والأصوات والأحاسيس
من الخارج عن طريق الحواس
ومن الداخل من الذاكرة
فهو ( التفكير )
عملية تصنيف ومقارنة وتقيم لهذه المعلومات
على ضوء منظومة الإيمان والاعتقاد والقيم
وبالتالي صياغة استراتيجية
ينتج عنها تعبير لغوي أو سلوكي
كما ينتج عنها تأثيرات بدنية في العضلات
والتنفس ولون البشرة
وتعبيرات الوجه
ومن
هذا المنطلق
حببت أن اعرض عليكم
ما استطعت أن اجمعه من
أنواعا للتفكير
وعلى النحو
التالي
التفكير التوليدي
وهو
الفكر الذي يبدع ويضيف للحياة جديدا
أي الذي يولد المشاريع الناجحة والحلول الجيدة والقرارات الصائبة
القادر على استخراج الذهب من التراب
واللؤلؤ من أعماق البحار
ويمكن تسميته
"" بالفكر الاجتهادي ""
التفكير النقدي
وهو
القادر على رؤية النقص والأخطاء والعيوب
في أي عمل قائم
وإن لم يكن
قادراًًًًً على إيجاد
البدائل المناسبة
لما ينقده
التفكير الاستيعابي
وهو
الفكر القادر على استيعاب
ما يبدعه الآخرون
وإن لم يكن قادراً على الإبداع والتجديد والإضافة والعطاء
ويمكن تسميته
"" بالفكر المقلد ""
التفكير الغامض
وهو
التفكير المشوش
العاجز عن إدراك
العلاقات بين الأشياء وحجم كل شئ في الموضوع الذي يفكر فيه
ويعجز أيضاً
عن التعبير
عما يدور في نفسه
من أفكار
بصورة واضحة
التفكير المتشكك
وهو
تفكير المؤامرة
الذي يتشكك في كل عمل وفي كل شخص
ويعتقد أن كل شئ مؤامرة
وأنه المقصود من وراء كل مؤامرة
وانه لا جدوى
من أي عمل
ولا فائدة
من أي محاولة
التفكير المبالغ
وهو
التفكير الذي يعطي كل شئ أضعاف حجمه الحقيقي
سواء كان ساراً أو ضارا
أي يصور لك الحبة قبة كما يقال
فعند سماعك له
تذهل من ضخامة الآمر وهوله
وعند مباشرتك للأمر
تجده !!!!
اقل من ذلك بكثير
التفكير السطحي
وهو
التفكير الذي يكتفي بظواهر الأشياء
ولا ينفذ إلى معرفة حقائقها وجوهرها
كمن يحكم على الإنسان بملابسه او بسيارته
دون أن يعرف
حقيقة تفكيره وأخلاقه وسلوكه وثقافته وتعامله
وغير ذلك
مما به يتفاوت قدر الناس
التفكير الادعائي
وهو
التفكير الذي يدّ عي صاحبه
أنه فعل وفعل مما لم يفعله !!
لكنه مع كثرة التمادي في الدعاوي الفارغة
والبطولات الخيالية يصدق نفسه في النهاية
((فما يزال يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا))
وما يزال يكذب ويكذب حتى يصدق نفسه
وهنا وجب على الإشارة
إلى إن أكثر من يقع في حبائل هذا التفكير
هم
"" الفارغون الذين لا يعملون ""
التفكير التحليلي السببي
وهو
التفكير المتمعن
الذي يميل صاحبه إلى البحث عن أسباب كل حادث
ومقدماته ونتائجه
ومقاصد القائمين عليه
وما هو الموقف
المناسب حيال هذا الحدث
وما هو دوره هو فيه
التفكير التبريري القدري
وهو
التفكير الذي يبادر صاحبه
إلى إخلاء نفسه من أي مسؤولية
حيال أي أمر يقع !!
ويلقى بتبعة ذلك على الأقدار
ويبرر كل تصرف منه
مهما كانت نتائجه
التفكير الجزئي
وهو
التفكير الذي ينظر صاحبه
إلى الحدث مبتوراً من سياقه
ومنفصلا عن قاعدته الكلية العامة
الذي هو في الحقيقة
جزء منها
التفكير الكلي التجميعي
وهو
التفكير الذي يهتم بالنظر في الأمور الكلية العامة
غير ملتفت إلى التفاصيل
والجزئيات
في الأشياء
و
الأحداث
أعلم
إنني قد أطلت الكلام عليكم
ولكنني
حببت المشاركة في هذا الموضوع
للفائده لنا
جميعا
[/c]


[/c]




تعليق