ادخل الكاتب (العربي الكبير) نجيب محفوظ (92 عاما) الحائز جائزة نوبل للاداب في 1988 الى المستشفى بشكل طارئ اول من امس ووضع في العناية الفائقة بسبب اصابته بزكام حاد، كما افادت عائلته .
وقالت زوجته عطية الله في اتصال هاتفي لــ «فرانس برس»: نقلناه الى المستشفى بسبب اصابته بزكام قوي جعل تنفسه صعبا وادخل بشكل عاجل الى غرفة العناية الفائقة», واضافت «ان ذاكرته تشوشت بسبب ارتفاع حرارته».
واوضحت ان زوجها «سيبقى يومين او ثلاثة ايام في المستشفى الى ان يطمئن الاطباء الى وضعه، قبل العودة الى المنزل».
وقالت «الحمد لله، وضعه يتحسن منذ امس (اول من امس)».
وقد نقل الى مستشفى الشرطة على بعد بضعة امتار من منزله على ضفاف النيل في حي العجوزة في القاهرة, وهو المستشفى نفسه الذي عولج فيه بعد ان تعرض لمحاولة اغتيال على يد (احد) الاسلاميين عام 1994.
وفي محاولة الاغتيال التي تعرض لها، قطع شريانه السباتي بالسكين ما عاقه عن الكتابة منذ ذلك الحين.
ويعتبر الاسلاميون المصريون ان روايته «اولاد حارتنا» التي نشرت عام 1959 قبل ان يمنعها الازهر «مسيئة للاسلام», ونجيب محفوظ متزوج منذ 1954 من عطية الله وله منها ابنتان فاطمة وام كلثوم.


تعليق