تغيرتأشياءكثيرة في الأراضي المحتلة نتيجة الحصار الغسرائيلي ،ولكن أغرب ما حصل هو توحير عادة اجتماعية راسخة ، مثل عدة الخطوبة لإتمامها بإدخال التكنولوجيا الحديثة للقفز فوق الحصار الذي أفرز عادات اجتماعية غير مألوفة في العادات الاجتماعية الفلسطينية.
فقد اصر شاب من مدينة غزة على الزواج من فتاة من الضفة الغربية ، فاخترقا الحواجز الإسرائيلية ، والعادات والتقاليد معاً ، عندما تمت الخطوبة بمراسمها المعهودة بقراءة الفاتحةبين ذوي العروسين على الهاتف .
حيث قال العريس: قررنا اجراء الخطوبة مع فتاة من مخيم قلنديا في الضفة الغربية ، لكن ظروف الحصار حالت دون إتمام الخطوبة بالطريقة الاجتماعية المألوفة ، فلم يكن هناك مجال للقاء العائلتين ، هناك مجال للقاء العائلتين ، وأخيراً توصلنا لفكرة عقد الخطوبة على الهاتف ، فتجمعت عائلتي في منزلنا بغزة عند الهاتف . وبالمقابل تجمعت عائةل خطيبتي سائدة في منزلها بمخيم قلنديا ، وبدأت مراسم أغرب خطوبة شهدتها مناطق السلطة الفلسطينية حتى الآن ، إذ تقدم والدي من والدة العروس هاتفياً بطلب يدها ، وبعد الموافقة والقبول والاتفاق على المهر قرأنا الفاتحة ....
وللموضوع بقية ـــــــــــــــــــــــــــــــ
بايوووووووووووووووو
فقد اصر شاب من مدينة غزة على الزواج من فتاة من الضفة الغربية ، فاخترقا الحواجز الإسرائيلية ، والعادات والتقاليد معاً ، عندما تمت الخطوبة بمراسمها المعهودة بقراءة الفاتحةبين ذوي العروسين على الهاتف .
حيث قال العريس: قررنا اجراء الخطوبة مع فتاة من مخيم قلنديا في الضفة الغربية ، لكن ظروف الحصار حالت دون إتمام الخطوبة بالطريقة الاجتماعية المألوفة ، فلم يكن هناك مجال للقاء العائلتين ، هناك مجال للقاء العائلتين ، وأخيراً توصلنا لفكرة عقد الخطوبة على الهاتف ، فتجمعت عائلتي في منزلنا بغزة عند الهاتف . وبالمقابل تجمعت عائةل خطيبتي سائدة في منزلها بمخيم قلنديا ، وبدأت مراسم أغرب خطوبة شهدتها مناطق السلطة الفلسطينية حتى الآن ، إذ تقدم والدي من والدة العروس هاتفياً بطلب يدها ، وبعد الموافقة والقبول والاتفاق على المهر قرأنا الفاتحة ....
وللموضوع بقية ـــــــــــــــــــــــــــــــ
بايوووووووووووووووو

........................

تعليق