كيف نكون أكثر جدية , وأكثر تطلعاً للتفوق والنجاح ؟
هذه بعض الوسائل والطرق التي تؤدي إلى الجد والاجتهاد:
أولاً / التطلع للمستقبل …
لو تأمل الانسان قليلاً ، وسأل نفسه : ماذا سيكون مستقبلي ؟
هل أم سأكون من العاملين ؟ أم سأكون ممن تشملهم إحصائيات العاطلين عن العمل ؟
هل سيكون لي دور في المجتمع؟ أم سأكون عالة على غيري؟
كل هذه التساؤلات ، لا يستطيع أي منا أن يحسم الموقف تجاهها,
وأن يحقق طموحاته وتطلعاته إلا من خلال الجد والاجتهاد .
أما إذا غمرته أمواج اللهو والاستهتار فإن مستقبله لن يكون إلا سيئاً .
ثانياً / التنافس الإيجابي …
عندما تقرأ أسماء المتفوقين ولا تجد اسمك بينهم، عندها تصيبك حالة من الأسف.
لماذا لا أكون من المتفوقين؟ ما الذي ينقصني لكي أكون مثلهم ؟
وهنا تبدأ الخطوة الأولى نحو التنافس ,
والأكثر جديةً واجتهاداً هو الذي سيربح الجولة .
ثالثاً / التطلع لمزيد من العلم والمعرفة …
مهما وصل الإنسان إلى مرتبة عالية من العلم والمعرفة ، فإنه يبقى جاهلاً في أمور عديدة يحتضنها هذا الكون الواسع .
والآية الكريمة التي توَّجنا بِها صدر مقالنا ، إذ يقول الباري عز وجل : { وقل ربِ زدني علماً } ، إنما هي حث صريح منه تعالى للإنسان من أجل ألا يقنع بما لديه من علم محدود بل يتطلع للمزيد .
وكما في الحديث الشريف عن رسول الله (ص) أنه قال : " منهومان لا يشبعان طالب علم ، وطالب مال " .
ومن ناحية أخرى ، إن العلم والمعرفة لا يأتيان اعتباطياً أو عفوياً أو عن طريق اللعب ،
بل إنه ليس هناك وسيلة لتحصيل العلم والمعرفة إلا بالجد والاجتهاد ، و " من طلب العلا ، سهر الليالي " .
علينا أيها الأخوة والأخوات
أن نكسر شوكة الأعداء الغربيين الذين لا يريدون لنا التقدم ،
وإنما يريدوننا أن نظل متخلفين ،
لهذا تراهم يخططون من أجل ألا يكون بيننا علماء بارزون من ذات مجتمعنا.
أو على الأقل أشخاص إيجابيون يكونون ذخرا لهذا المجتمع.
فلننطلق إخواني بجناحي الجد والاجتهاد ،
ولنطرْ بهممنا إلى الأعالي متمثلين قول أمير المؤمنين علي (ع) : " إن المرء ليطير بهمته كما يطير الطير بجناحيه " ،
فننفع -بذلك- أنفسنا ، ونقوي مجتمعنا .
فالطريق مفتوح للجميع ،
ولا ينقصنا إلا الإرادة الفولاذية والعزيمة القوية .
تحياتي " دلوعة النت"
هذه بعض الوسائل والطرق التي تؤدي إلى الجد والاجتهاد:
أولاً / التطلع للمستقبل …
لو تأمل الانسان قليلاً ، وسأل نفسه : ماذا سيكون مستقبلي ؟
هل أم سأكون من العاملين ؟ أم سأكون ممن تشملهم إحصائيات العاطلين عن العمل ؟
هل سيكون لي دور في المجتمع؟ أم سأكون عالة على غيري؟
كل هذه التساؤلات ، لا يستطيع أي منا أن يحسم الموقف تجاهها,
وأن يحقق طموحاته وتطلعاته إلا من خلال الجد والاجتهاد .
أما إذا غمرته أمواج اللهو والاستهتار فإن مستقبله لن يكون إلا سيئاً .
ثانياً / التنافس الإيجابي …
عندما تقرأ أسماء المتفوقين ولا تجد اسمك بينهم، عندها تصيبك حالة من الأسف.
لماذا لا أكون من المتفوقين؟ ما الذي ينقصني لكي أكون مثلهم ؟
وهنا تبدأ الخطوة الأولى نحو التنافس ,
والأكثر جديةً واجتهاداً هو الذي سيربح الجولة .
ثالثاً / التطلع لمزيد من العلم والمعرفة …
مهما وصل الإنسان إلى مرتبة عالية من العلم والمعرفة ، فإنه يبقى جاهلاً في أمور عديدة يحتضنها هذا الكون الواسع .
والآية الكريمة التي توَّجنا بِها صدر مقالنا ، إذ يقول الباري عز وجل : { وقل ربِ زدني علماً } ، إنما هي حث صريح منه تعالى للإنسان من أجل ألا يقنع بما لديه من علم محدود بل يتطلع للمزيد .
وكما في الحديث الشريف عن رسول الله (ص) أنه قال : " منهومان لا يشبعان طالب علم ، وطالب مال " .
ومن ناحية أخرى ، إن العلم والمعرفة لا يأتيان اعتباطياً أو عفوياً أو عن طريق اللعب ،
بل إنه ليس هناك وسيلة لتحصيل العلم والمعرفة إلا بالجد والاجتهاد ، و " من طلب العلا ، سهر الليالي " .
علينا أيها الأخوة والأخوات
أن نكسر شوكة الأعداء الغربيين الذين لا يريدون لنا التقدم ،
وإنما يريدوننا أن نظل متخلفين ،
لهذا تراهم يخططون من أجل ألا يكون بيننا علماء بارزون من ذات مجتمعنا.
أو على الأقل أشخاص إيجابيون يكونون ذخرا لهذا المجتمع.
فلننطلق إخواني بجناحي الجد والاجتهاد ،
ولنطرْ بهممنا إلى الأعالي متمثلين قول أمير المؤمنين علي (ع) : " إن المرء ليطير بهمته كما يطير الطير بجناحيه " ،
فننفع -بذلك- أنفسنا ، ونقوي مجتمعنا .
فالطريق مفتوح للجميع ،
ولا ينقصنا إلا الإرادة الفولاذية والعزيمة القوية .
تحياتي " دلوعة النت"

:grins:

تعليق