في الأدب العربي ، تحديدا في كتاب ألف ليلة وليلة ، وقعت تحت ناظري فقة من قصة ، قد يمر الكثير منا عليها مرور الكرام دون أن يلفت لها بالا أو يطبعها في في ذاكرته ، بغض النظر عن هذه القصة ، لننظر ماذا حدث لأحد أبطال الرواية ، حين كان سائرا فمر على أرض يسكنها الجن ، فقام بالدخول على كبيرهم ،
فقال: السلام عليكم 00 فرد عليه كبير الجان : أيها الإنسي ، لولا سلامك سبق كلامك ، لأكلت لحمك قبل عظامك .
يتضح من خلال هذه القصة ماهو مقدار القاء التحية والسلام على حتى مجتم الجن ، والذي يعكس مقدار السلام بين الناس ، بما أن كاتب القصة هو انسي وليس جني ( أشتاتن أشتووت ) ? وهو ما يبين كرم ونبل الأخلاق العربية فيما مضى ، كما أن من قصص كرم أخلاق العرب في الأزمنة السابقة على أرض الواقع وليس من خلال الأدب فقط ، هي قصة حاتم الطائي الذي كان يملك فرسا ذاع صيتها بين الأقاليم ، وحين زارة جماعو من قبيلة ما لطلب حاجة ، حيث من المعروف عن حاتم الطائي صفة الجود والكرم ، فلما وصلت الجماعة لديه لم يقبل بأن يقدم لهم الا النفيس ، فما كان منه الا أن أولمهم ذلك الفرس ( يعني عزمهم عليها .. يعني سواها ذبيحة ? ) ، ومن غريب الصدف أنهم كانوا بصدد طلب هذه الفرس من الكريم حاتم الطائي . واذا بحثنا عن صفات العرب سنجد الكثير منها ما يفرح النفس ويهذب الأخلاق ، كم تسعدني لوحات ورسومات المستشرقين حين يخطون بريشتهم لوحة تمثل حياة العرب في الأزمنة السابقة ، حينها أنظر الى تلك اللوحة وأتذكر ما كان عليه العرب من نبل ومحاسن كريمة ، حين كانت الأمثال لا تضرب الا ... بالأخلاق العربية .
حمر عين
فقال: السلام عليكم 00 فرد عليه كبير الجان : أيها الإنسي ، لولا سلامك سبق كلامك ، لأكلت لحمك قبل عظامك .
يتضح من خلال هذه القصة ماهو مقدار القاء التحية والسلام على حتى مجتم الجن ، والذي يعكس مقدار السلام بين الناس ، بما أن كاتب القصة هو انسي وليس جني ( أشتاتن أشتووت ) ? وهو ما يبين كرم ونبل الأخلاق العربية فيما مضى ، كما أن من قصص كرم أخلاق العرب في الأزمنة السابقة على أرض الواقع وليس من خلال الأدب فقط ، هي قصة حاتم الطائي الذي كان يملك فرسا ذاع صيتها بين الأقاليم ، وحين زارة جماعو من قبيلة ما لطلب حاجة ، حيث من المعروف عن حاتم الطائي صفة الجود والكرم ، فلما وصلت الجماعة لديه لم يقبل بأن يقدم لهم الا النفيس ، فما كان منه الا أن أولمهم ذلك الفرس ( يعني عزمهم عليها .. يعني سواها ذبيحة ? ) ، ومن غريب الصدف أنهم كانوا بصدد طلب هذه الفرس من الكريم حاتم الطائي . واذا بحثنا عن صفات العرب سنجد الكثير منها ما يفرح النفس ويهذب الأخلاق ، كم تسعدني لوحات ورسومات المستشرقين حين يخطون بريشتهم لوحة تمثل حياة العرب في الأزمنة السابقة ، حينها أنظر الى تلك اللوحة وأتذكر ما كان عليه العرب من نبل ومحاسن كريمة ، حين كانت الأمثال لا تضرب الا ... بالأخلاق العربية .
حمر عين


تعليق