الصرصور الأسترالي غيّر من نظرة البشر لمجتمع الصراصيرإذا أصبت بالضجر من العناية بكلبك الأليف، وإذا كانت القطط تصيبك بالحساسية، فلا يزال باستطاعتك اقتناء مخلوق أليف... صرصور عملاق.
ويقول العاملون في مجال بيع الحيوانات الأليفة في أستراليا، إن الاقبال تزايد على اقتناء الحشرات كحيوانات أليفة لضيق المساكن. وأصبح الأستراليون يقتنون الصراصير وعلى وجه الخصوص السلالة العملاقة وموطنها استراليا.
وقال جون أوليف وهو واحد من أكبر موردي الصراصير إلى سوق الحيوانات الأليفة " يدهشني ألا يقبل المزيد من الناس عليها كحيوانات أليفة."
ولم يقنع محبو الصراصير باقتناء الصراصير الصغيرة التي تعبث في المطابخ ليلا، ولا بالصراصير الطائرة البنية المقززة التي تقتحم المنزل عند فتح النوافذ في الصيف.
إنهم لا يرضون بأقل من الصرصور العملاق الذي يعيش في جحور، وموطنه الاصلي أستراليا ويعيش في ولاية كوينزلاند الدافئة في شمال شرق البلاد.
وقالت سو هاسينبوش من مزرعة أستراليا للحشرات وهي مزرعة تورد الصراصير الأليفة "إنها مدهشة ونظيفة وليست كريهة على الاطلاق ولا يشوبها أي عيب سوى ان اسمها صراصير."
وقد يصل حجم هذا النوع من الصراصير إلى حجم الكف ويصل وزنها الى 35 جراما وتعمر نحو عشر سنوات.
ويمكن الاحتفاظ بالصرصور الأليف في صندوق متوسط الحجم يغطى قاعه بتربة رملية ويحتفظ به في درجة الحرارة العادية. ويمكن أن يتغذى الصرصور على أوراق أشجار الصمغ أو الكافور.
ولا يبدو أن الصرصور يتضايق إذا حمله صاحبه. ويقول بعض مقتني الصراصير إنها تصدر صوتا ضعيفا عندما يربّت على ظهرها.
وقال ستيف أوستن مدرب الحيوانات، وهو يحتفظ بعدد من الصراصير العملاقة، إنها تتسم بالذكاء وإنها بلا أجنحة وتتحرك ببطء.
وفيما لا يزيد عن سبعة أيام، تمكن أوستن من تدريب مجموعة من الصراصير على الاقتراب عندما يناديها وأن تتخطى مجموعة من الحواجز وأن تقفز خلال طوق للوصول إلى بعض الطعام على بعد نحو مترين.
وقال أوستن لوكالة رويترز "إنها بالتأكيد لن تحمل الصحيفة في فمها وتستقبلك لدى وصولك الى المنزل ككلب أليف، ولكنها تستجيب مثل استجابة اسماك الزينة التي تقترب عندما تناديها."
وأضاف أوستن "لديها قدر من الذكاء. إنها تستجيب كحيوانات أليفة على الرغم من أن الأمر لم يمض عليه سوى فترة قصيرة."
واستبعد أوستن كلية فكرة أن الصراصير العملاقة قذرة، وتنقل الأمراض على النقيض من الصراصير الصغيرة التي تعيش على القمامة.
وأستراليا موطن نحو 450 سلالة من الصراصير التي لا تعد من الآفات والحشرات الضارة وتعيش في البرية. ويوجد في العالم نحو أربعة الاف نوع من الصراصير.








تعليق