كثر بين الناس اليوم القول دون الفعل ...لماذا يا ترى هل هو حب الظهور أم ماذا ....نحن سنفعل ونفعل ولكن لا جديد على الساحة لماذا تكثر الهمجية العمياء، نتكلم بالعربية و ننسى الإسلام ، بل ساء قوم يفعلون ذلك.. لا يخفى على الجميع مطامع الصهاينة وأعوانهم ولا مقاصدهم الهدامة لشعوبنا، فلماذا لا نركز على الحدث ونترك المهاترات والتسفسف بأقوالنا ،ولابد أن نطرح سؤالاً جدياً لماذا لم نحرك ساكناً،،صحيح أن بعضنا لا يريد حكماً غير حكم الله وسنة رسوله، ولكن نبدل ما هو خير بشر..!!لابد أن يعي بعضنا بعض الأمور المهمة ،منها ماذا سيحصل بالمنطقة..هل نحن في سلام وأمان أم ماذا ..؟؟
نحن الآن في حقبة الزمن القاتلة التي لا ترحم صغيراً و لا كبيراً ،ألزم ما عليك مصلحتك الذاتية ولا نفكر بأجيالنا القادمة كيف سيعيشون ..نعم لقد تركنا الحبل على الغارب لقد أسدلنا ستار الذل والمهانة ،لنعلم جميعاً أننا الخاسرون ،والمشكلة أننا نعلم أننا الخاسرون ولكن.....!! هل من مستمع لمنادي ينادي بأن طريقكم غير صحيح، لقد سقطت الحناجر في الظلام بحيث لا ترى وقطع لسانها بحيث لا تنطق ولا حتى تهمس ....
أسأل نفسي هل سيأتي يوم تنقلب فيه الأوضاع ...لولا إيماني بقدرة الله لفقدت الأمل ..لماذا يحكم في الأرض بغير حكم الله والله موجود ...!!! لماذا لا ينطوي حكم الطواغيت ونسلم من شرهم ..هل الانهزامية باقية علينا إلى الأبد..هل هو ذل مكتوب علينا أن نعيشه...أم نحن كتبناه على أنفسنا ...لقد أستئصلنا من جذورنا وبقينا كالشجرة الميتة لا ينفع سقيها ولا تسميدها ...لقد كثرت عيوبنا وقلت بل انعدمت محاسننا ..لا نرى إلا الغريب ونستغرب ،والعجيب ونستعجب ..الهذا وصلنا أنجزنا
فيا من تمنيت الموت على رؤية أمتك على هذا المسلك
فيا صوتًا دوى ولم يجد إلا الصدى من يرد عليه
فيا من كُلّ وتعب من النصيحة الضائعة
فيا من توارى خلف الجدران خائفاً
تفاقمت الأمور ونحن نشاهد غير مكترثين..فلا أقول إلا لا حول ولا قوة إلا بالله.......
من خلجات افكاري........
نحن الآن في حقبة الزمن القاتلة التي لا ترحم صغيراً و لا كبيراً ،ألزم ما عليك مصلحتك الذاتية ولا نفكر بأجيالنا القادمة كيف سيعيشون ..نعم لقد تركنا الحبل على الغارب لقد أسدلنا ستار الذل والمهانة ،لنعلم جميعاً أننا الخاسرون ،والمشكلة أننا نعلم أننا الخاسرون ولكن.....!! هل من مستمع لمنادي ينادي بأن طريقكم غير صحيح، لقد سقطت الحناجر في الظلام بحيث لا ترى وقطع لسانها بحيث لا تنطق ولا حتى تهمس ....
أسأل نفسي هل سيأتي يوم تنقلب فيه الأوضاع ...لولا إيماني بقدرة الله لفقدت الأمل ..لماذا يحكم في الأرض بغير حكم الله والله موجود ...!!! لماذا لا ينطوي حكم الطواغيت ونسلم من شرهم ..هل الانهزامية باقية علينا إلى الأبد..هل هو ذل مكتوب علينا أن نعيشه...أم نحن كتبناه على أنفسنا ...لقد أستئصلنا من جذورنا وبقينا كالشجرة الميتة لا ينفع سقيها ولا تسميدها ...لقد كثرت عيوبنا وقلت بل انعدمت محاسننا ..لا نرى إلا الغريب ونستغرب ،والعجيب ونستعجب ..الهذا وصلنا أنجزنا
فيا من تمنيت الموت على رؤية أمتك على هذا المسلك
فيا صوتًا دوى ولم يجد إلا الصدى من يرد عليه
فيا من كُلّ وتعب من النصيحة الضائعة
فيا من توارى خلف الجدران خائفاً
تفاقمت الأمور ونحن نشاهد غير مكترثين..فلا أقول إلا لا حول ولا قوة إلا بالله.......
من خلجات افكاري........


تعليق