نعم هي حروف الهجاء التي نعرفها ، ولكن هي في ذاتها لها معان ، ولربما كان للحرف الواحد في اللغة عدة معان فـ :
الألف ( أ ) : تعني الواحد من كل شيء ، والرجل بلا زوجة :
لا تركنن من الدنيا إلى الألف
فمن يصاحب حقيرا هان في الزمن
التاء ( ت ) : الآنية التي تحلب فيها الناقة :
وكن جوادا كريم الكف ذا هبة
كالتاء في النوق تروي القوم باللبن
الثاء ( ث ) : اللين من كل شيء :
وابحث عن الثاء في كل الأمور فمن
رأى الحقائق أمسى وهو ذو فطن
الجيم ( ج ) : الجبل الكبير :
وكن لدى الخطب مثل الجيم جد به
طول المسير فلم يتعب ولم يهن
الحاء ( ح ) : المرأة المسنة :
لا تخدعنك حاء لا حياء لها
فإنما هي كالخضراء في الدمن
الذال ( ذ ) : عرف الديك :
لا تخل نفسك من مجد تمتاز به
فالديك لولا وجود الذال لم يبن
الراء ( ر ) : القراد الصغير يكون مع الذباب :
ولا تكن مثل راء في الذباب له
ضروات رمت منه النفع لم يكن
الزاي ( ز ) : الرجال كثير الأكل :
واقنع ولا تك مثل الزاي من رجل
إذا رأى الأكل يسعى سعي مفتتن
السين ( س ) : الرجل كثير الشحم واللحم :
وإن بصرت بسين لا ذكاء له
فلا يغرنك عظم الخلق والبدن
وللـحـروف بقيـة ..
------------------
*************************
اللهم إجعلني فارساً في سبيلك
وسيماً في اخلاقي
الألف ( أ ) : تعني الواحد من كل شيء ، والرجل بلا زوجة :
لا تركنن من الدنيا إلى الألف
فمن يصاحب حقيرا هان في الزمن
التاء ( ت ) : الآنية التي تحلب فيها الناقة :
وكن جوادا كريم الكف ذا هبة
كالتاء في النوق تروي القوم باللبن
الثاء ( ث ) : اللين من كل شيء :
وابحث عن الثاء في كل الأمور فمن
رأى الحقائق أمسى وهو ذو فطن
الجيم ( ج ) : الجبل الكبير :
وكن لدى الخطب مثل الجيم جد به
طول المسير فلم يتعب ولم يهن
الحاء ( ح ) : المرأة المسنة :
لا تخدعنك حاء لا حياء لها
فإنما هي كالخضراء في الدمن
الذال ( ذ ) : عرف الديك :
لا تخل نفسك من مجد تمتاز به
فالديك لولا وجود الذال لم يبن
الراء ( ر ) : القراد الصغير يكون مع الذباب :
ولا تكن مثل راء في الذباب له
ضروات رمت منه النفع لم يكن
الزاي ( ز ) : الرجال كثير الأكل :
واقنع ولا تك مثل الزاي من رجل
إذا رأى الأكل يسعى سعي مفتتن
السين ( س ) : الرجل كثير الشحم واللحم :
وإن بصرت بسين لا ذكاء له
فلا يغرنك عظم الخلق والبدن
وللـحـروف بقيـة ..
------------------
*************************
اللهم إجعلني فارساً في سبيلك
وسيماً في اخلاقي

