دور أوليا الأمور تجاه أبنائهم في المدرسة
العلاقة بين أولياء الأمور ( الأب ، والأم ) مع مدارس أبنائهم قائمة على تعاون وتكامل للأدوار كل له دوره لكن في النهاية الهدف واحد تجاه تدعيم ، ونمو إيجابي لشخصية الطالب أو الطالبة وتحصيلهم الدراسي ..
لكن واقع العلاقة من قبل الأسرة محصور في الاهتمام بالتحصيل الدراسي عن ابنهم .. حيث تكون تساؤلات الأولياء عن تفوق ابنهم ، ودرجاته المنخفضة .. ومراجعة المدرسة لاستلام وثيقة تحصيله الدراسي ..
رغم أن المدرسة تعد برامج وأسابيع وندوات ومحاضرات من اجل تأكيد العلاقة مع الأسرة وهذا يتطلب حضور ولي الأمر ومشاركته في تلك البرامج والأيام التي تقام وتحدد مسبقا ويبلغ فيها ولي الأمر رسميا .. لكن من المؤلم والمؤسف ان نسب الحضور لأوليا الأمر في معظم المدارس بكل مراحلها الابتدائية والمتوسطة والثانوية لا تتجاوز نسبة ( بين 5—10 % ) وهم نوعية من أولياء الأمور الحريصين جدا ، لبناء متميزين ومتفوقين في تحصيلهم وذوي خلق وسلوك إيجابي .. أما النوعية التي تحتاج إلى تلك البرامج غائبة وغير مبالية بتلك البرامج لدرجة أن البعض قد لا يعرف صف ابنه أو اسم مدرسه قد يذكر الحي الذي توجد فيه ... ونوعية من الأباء يصعب على المدرسـة التواصل معه أو معرفة أين يكون .. لتسويفه أو اعتذاراته الكثيرة .. تلك هي المأساة .. فقط يراجع المدرسة بعد إلحاح الإدارة على ولي الأمر بأهمية المراجعة لان ابنه ارتكب خطأ أو سلوك يتعارض مع أنظمة المدرسة .. يأتي حضوره متأخرا ولا يملك تجاه ذلك إلا السماح للمدرسة بأن تفعل ما تريد أو يكون الحل نقل الطالب إلى مدرسة أخرى .
* من تلك الأسابيع والبرامج التي يفترض أن توثق العلاقة بين الأسرة والمدرسة من اجل الطالب ككل تحصيلا ونفسيا .. الأسبوع التمهيدي للطلاب المستجدين .. وكذلك اللقاء بأولياء من خلال اجتماع مجلس الأباء في كل فصل دراسي .. وأيضا يوم تكريم الطلاب المتفوقين أو الاجتماع بأولياء الطلاب الضعيفين تحصيليا .. وهناك آلية يومية يمكن التواصل من خلالها بين الأب والمدرسة وهي دفتر الواجبات خاصة لطلاب المرحلة الابتدائية التي يكتب فيها المعلم جميع ملاحظاته عن الطالب سوى السلوكية أو تقصيره في تحصيله أو واجباته ..
* من وجهة نظري الخاصة فغن أولياء الأمور هم من يتحمل الكثير فيما يحدث لابنهم سوى في تحصيله الدراسي أو انحرافه أو توقع ذلك .. نتيجة لبعد الأب عن أبنه ، وعدم متابعته له والسؤال عنه بشكل دوري .ز مما يجعل الفجوة كبيرة بين المدرسة والأسرة وبين الأب والابن .. ولا يدرك الأب ذلك إلا في الحالات الحادة والتي لا يتوقعها كرسوب ابنه أو ارتكابه لبعض السلوكيات الخاطئة .. والتي قد تكون نتيجة للفترة التي يجد فيها الابن فرصـة ورفقة من الطلاب تهيئ له ذلك السلوك ..
*قد لا يصدق البعض أن بعض المدارس لا تقيم أيام الاجتماع بأولياء الأمور لعدم حضورهم وتلبيتهم للدعوى .. لإنحصار تلك اللقاءات في التحصيل الدراسي أو ما تحتاجــه المدرســة من نواقص ماديــة ....
تحياتي
العلاقة بين أولياء الأمور ( الأب ، والأم ) مع مدارس أبنائهم قائمة على تعاون وتكامل للأدوار كل له دوره لكن في النهاية الهدف واحد تجاه تدعيم ، ونمو إيجابي لشخصية الطالب أو الطالبة وتحصيلهم الدراسي ..
لكن واقع العلاقة من قبل الأسرة محصور في الاهتمام بالتحصيل الدراسي عن ابنهم .. حيث تكون تساؤلات الأولياء عن تفوق ابنهم ، ودرجاته المنخفضة .. ومراجعة المدرسة لاستلام وثيقة تحصيله الدراسي ..
رغم أن المدرسة تعد برامج وأسابيع وندوات ومحاضرات من اجل تأكيد العلاقة مع الأسرة وهذا يتطلب حضور ولي الأمر ومشاركته في تلك البرامج والأيام التي تقام وتحدد مسبقا ويبلغ فيها ولي الأمر رسميا .. لكن من المؤلم والمؤسف ان نسب الحضور لأوليا الأمر في معظم المدارس بكل مراحلها الابتدائية والمتوسطة والثانوية لا تتجاوز نسبة ( بين 5—10 % ) وهم نوعية من أولياء الأمور الحريصين جدا ، لبناء متميزين ومتفوقين في تحصيلهم وذوي خلق وسلوك إيجابي .. أما النوعية التي تحتاج إلى تلك البرامج غائبة وغير مبالية بتلك البرامج لدرجة أن البعض قد لا يعرف صف ابنه أو اسم مدرسه قد يذكر الحي الذي توجد فيه ... ونوعية من الأباء يصعب على المدرسـة التواصل معه أو معرفة أين يكون .. لتسويفه أو اعتذاراته الكثيرة .. تلك هي المأساة .. فقط يراجع المدرسة بعد إلحاح الإدارة على ولي الأمر بأهمية المراجعة لان ابنه ارتكب خطأ أو سلوك يتعارض مع أنظمة المدرسة .. يأتي حضوره متأخرا ولا يملك تجاه ذلك إلا السماح للمدرسة بأن تفعل ما تريد أو يكون الحل نقل الطالب إلى مدرسة أخرى .
* من تلك الأسابيع والبرامج التي يفترض أن توثق العلاقة بين الأسرة والمدرسة من اجل الطالب ككل تحصيلا ونفسيا .. الأسبوع التمهيدي للطلاب المستجدين .. وكذلك اللقاء بأولياء من خلال اجتماع مجلس الأباء في كل فصل دراسي .. وأيضا يوم تكريم الطلاب المتفوقين أو الاجتماع بأولياء الطلاب الضعيفين تحصيليا .. وهناك آلية يومية يمكن التواصل من خلالها بين الأب والمدرسة وهي دفتر الواجبات خاصة لطلاب المرحلة الابتدائية التي يكتب فيها المعلم جميع ملاحظاته عن الطالب سوى السلوكية أو تقصيره في تحصيله أو واجباته ..
* من وجهة نظري الخاصة فغن أولياء الأمور هم من يتحمل الكثير فيما يحدث لابنهم سوى في تحصيله الدراسي أو انحرافه أو توقع ذلك .. نتيجة لبعد الأب عن أبنه ، وعدم متابعته له والسؤال عنه بشكل دوري .ز مما يجعل الفجوة كبيرة بين المدرسة والأسرة وبين الأب والابن .. ولا يدرك الأب ذلك إلا في الحالات الحادة والتي لا يتوقعها كرسوب ابنه أو ارتكابه لبعض السلوكيات الخاطئة .. والتي قد تكون نتيجة للفترة التي يجد فيها الابن فرصـة ورفقة من الطلاب تهيئ له ذلك السلوك ..
*قد لا يصدق البعض أن بعض المدارس لا تقيم أيام الاجتماع بأولياء الأمور لعدم حضورهم وتلبيتهم للدعوى .. لإنحصار تلك اللقاءات في التحصيل الدراسي أو ما تحتاجــه المدرســة من نواقص ماديــة ....
تحياتي



تعليق