دور أوليا الأمور تجاه أبنائهم في المدرسة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • faisal552
    عضو متألق

    • Dec 2001
    • 2042

    #1

    دور أوليا الأمور تجاه أبنائهم في المدرسة

    دور أوليا الأمور تجاه أبنائهم في المدرسة

    العلاقة بين أولياء الأمور ( الأب ، والأم ) مع مدارس أبنائهم قائمة على تعاون وتكامل للأدوار كل له دوره لكن في النهاية الهدف واحد تجاه تدعيم ، ونمو إيجابي لشخصية الطالب أو الطالبة وتحصيلهم الدراسي ..

    لكن واقع العلاقة من قبل الأسرة محصور في الاهتمام بالتحصيل الدراسي عن ابنهم .. حيث تكون تساؤلات الأولياء عن تفوق ابنهم ، ودرجاته المنخفضة .. ومراجعة المدرسة لاستلام وثيقة تحصيله الدراسي ..

    رغم أن المدرسة تعد برامج وأسابيع وندوات ومحاضرات من اجل تأكيد العلاقة مع الأسرة وهذا يتطلب حضور ولي الأمر ومشاركته في تلك البرامج والأيام التي تقام وتحدد مسبقا ويبلغ فيها ولي الأمر رسميا .. لكن من المؤلم والمؤسف ان نسب الحضور لأوليا الأمر في معظم المدارس بكل مراحلها الابتدائية والمتوسطة والثانوية لا تتجاوز نسبة ( بين 5—10 % ) وهم نوعية من أولياء الأمور الحريصين جدا ، لبناء متميزين ومتفوقين في تحصيلهم وذوي خلق وسلوك إيجابي .. أما النوعية التي تحتاج إلى تلك البرامج غائبة وغير مبالية بتلك البرامج لدرجة أن البعض قد لا يعرف صف ابنه أو اسم مدرسه قد يذكر الحي الذي توجد فيه ... ونوعية من الأباء يصعب على المدرسـة التواصل معه أو معرفة أين يكون .. لتسويفه أو اعتذاراته الكثيرة .. تلك هي المأساة .. فقط يراجع المدرسة بعد إلحاح الإدارة على ولي الأمر بأهمية المراجعة لان ابنه ارتكب خطأ أو سلوك يتعارض مع أنظمة المدرسة .. يأتي حضوره متأخرا ولا يملك تجاه ذلك إلا السماح للمدرسة بأن تفعل ما تريد أو يكون الحل نقل الطالب إلى مدرسة أخرى .
    * من تلك الأسابيع والبرامج التي يفترض أن توثق العلاقة بين الأسرة والمدرسة من اجل الطالب ككل تحصيلا ونفسيا .. الأسبوع التمهيدي للطلاب المستجدين .. وكذلك اللقاء بأولياء من خلال اجتماع مجلس الأباء في كل فصل دراسي .. وأيضا يوم تكريم الطلاب المتفوقين أو الاجتماع بأولياء الطلاب الضعيفين تحصيليا .. وهناك آلية يومية يمكن التواصل من خلالها بين الأب والمدرسة وهي دفتر الواجبات خاصة لطلاب المرحلة الابتدائية التي يكتب فيها المعلم جميع ملاحظاته عن الطالب سوى السلوكية أو تقصيره في تحصيله أو واجباته ..
    * من وجهة نظري الخاصة فغن أولياء الأمور هم من يتحمل الكثير فيما يحدث لابنهم سوى في تحصيله الدراسي أو انحرافه أو توقع ذلك .. نتيجة لبعد الأب عن أبنه ، وعدم متابعته له والسؤال عنه بشكل دوري .ز مما يجعل الفجوة كبيرة بين المدرسة والأسرة وبين الأب والابن .. ولا يدرك الأب ذلك إلا في الحالات الحادة والتي لا يتوقعها كرسوب ابنه أو ارتكابه لبعض السلوكيات الخاطئة .. والتي قد تكون نتيجة للفترة التي يجد فيها الابن فرصـة ورفقة من الطلاب تهيئ له ذلك السلوك ..
    *قد لا يصدق البعض أن بعض المدارس لا تقيم أيام الاجتماع بأولياء الأمور لعدم حضورهم وتلبيتهم للدعوى .. لإنحصار تلك اللقاءات في التحصيل الدراسي أو ما تحتاجــه المدرســة من نواقص ماديــة ....


    تحياتي
    ولكم تحياتي ابو سعود
    الصدق منجاة
  • faisal552
    عضو متألق

    • Dec 2001
    • 2042

    #2
    سؤال أريد له جواب

    ما معنى الصمت الاختياري، وما اعراضة وكيفية التعامل معه .....
    *
    *
    *الصمت الإختياري ؟!

    نعم بودي ان يقراء الاباء ومعلمي الصفوف الاولى ، والمعلمات الإطلاع ، للتعرف على بعض المشكلات أو الاضطرابات النفسية المتوقع حدوثها لدى أبنائنا الطلاب في المدرسة خاصة للمستجدين في عامهم الأول مشاركة منا في نشر شيء تحقيق الوعي النفسي ، والمساعدة ، والتوجيه إلى أفضل الطرق العلمية ، والمنهجية في تخطي الصعوبات التي تواجه الطفل ، والمدرسة ، والأسرة ... راجيا من الله أن يوفقنا لما فيه الخير للجميع..

    ** الصمت الاختياري **

    أول من كتب عن الصمت هو كانر 1943م ،وأول من أطلق اصطلاح (الصمت الاختياري ) هو ترامر 1934م ،على مجموعة صغيرة من الأطفال الذين لا يتحدثون إلا مع أناس مقربين جدا" ،ويرفضون الحديث مع أي أحد غريب، وقد استخدم سلاكن وجبيهو 1969(الصمت التطوعي )،(الاحتباس الكلامي التطوعي) مرادفاً للصمت الاختياري . يذكر كولفن و فاندليز 1980م أن حالة الطفل الصامت اختيارياً بعد العاشرة من العمر لا يستجيب للعلاج . والصمت الاختياري رد فعل مبدئي لدخول المدرسة ولكنها نادرة كمشكلة طويلة المدى ويتساوى حدوثها في البنين مع البنات ، وقد وجد الباحثين أن معدل حدوثها كمشكلة دائمة ( 8..,) في كل ألف حالة في بعض الدراسات وجد انتشار التبول والتبرز الإرادي أكثر في حالات الصمت الاختياري عنه في عينة ضابطة بنسنة46%..ويتصف الأطفال الذين يعانون الصمت الاختياري بالسلبية والخضوع من الآخرين ويغلب عليهم القلق النفسي ،وبالنسبة لذكائهم العملي ،وجد إنها تصل إلى (85) د رجة بمتوسط ذكاء (101) في عينة ضابطة سوية (كولفين وفاندينياس 1981م) وهناك افتراض على أن الأطفال الصامتين اختيارياً ميالين للخجل والانعزال .
    .
    .

    بعض الأفكار الأساسية لفهم حالة الطفل الصامت اختيارياً ..

    *لا يوجد طفل مُشكل ولكن توجد أسرة أو مدرسة أو كليهما مشكل إلا في حالات استثنائية لأسباب عضوية أو انخفاض في نسبة الذكاء .
    *تعد العلاقة عكسية بين العمر الزمني ، ونوعية الأخطاء المرتكبة لدى الطفل.
    *معظم الاضطرابات النفسية هي تعبير عن صراعات نفسية ناتجة لعلاقة متوترة وغير طبيعية مع الوالدين أو الأسرة البديلة .
    *معظم الأطفال الذين يعانون الصمت الاختياري تعرضوا في تاريخهم المرضي إلى إساءة ، ومعاملة جسدية أو نفسية أو حماية زائدة أو إهمال .
    * واقع كثير من المدارس في وطنُنا العربي يكشف عن عدم معرفة بالاضطراب لدى معلمي الصفوف الأولى مما يترتب عليه استخدام أساليب ارتجالية خاطئة تدعم استمرارية الصمت الاختياري وتزيد في صعوبة معالجتها .
    .
    .
    .
    الخطوة الأولى في كيفية التعامل مع حالة (الصمتالاختياري)
    *إن العمل المشترك مع المعالج وفقاً للبرنامج الذي يناسب حالة الطفل والذي يتم شرح فكرته وخطواته ..سيؤدي إلى تحسن وتغير في سلوكه وأفكاره ومشاعره الّـذى يتطلب من الوالدين والمدرسة التعاون والالتزام بمحتوى البرنامج المتعلق بدورهم المطلوب على مستوى المنزل ، والمدرسة :
    *إذا كانت القدرة العقلية للطفل طبيعية فإن جزءاً مما حدث له يكون نتيجة لبيئة أسرته أو مدرسته أو كليهما معا" .
    *التذكر دائماً أن الأولوية والاهتمام بشخصية الطفل وليس تحصيله الدراسي .
    *التعامل مع الطفل وكأنه في حالته الطبيعية قبل حدوث المشكلة ،
    * أن قلق الوالدين ، ومخاوفهم تحتاج إلى التحكم والسيطرة عليها ، لأن الطفل قد يدركها من خلال لغتهم الغير مسموعة ( لغة الجسد ) .
    * معرفة طريقة التعامل مع المشكلة يجعل الوالدين قادرين على الاهتمام به دون إحداث توتر ، وقلق للطفل . أي شئ يتعلق بالطفل قد يسبب إزعاجاً ، وإحساساً بالذنب والإحباط والفشل لدى الوالدين ومثل ذلك الشعور قد يكـّون مفهوماً سلبياً عن ذاته وشعوراً بالخوف تجاه الآخرين .
    *عدم تعامل الوالدين مع الطفل وفقاً لمستويات عالية للسلوك والنظام القيم بحيث تكون التوقعات من قبل الوالدين أو المعلمين أعلى من قدرات الطفل وإمكانياته .
    *إيقاف الحديث أو التساؤل عن مشكلة الطفل .
    *الابتعاد عن الاستشارات الكثيرة إذا تحددة المشكلة أو التنقل بين العيادات .
    *الابتعاد عن كافة أنواع العقاب البدني أو الفظي .
    *التحلي بالصبر ، والرضى بالتحسن البسيط .
    *التوسط في الاهتمام بالجانب التحصيلي للطفل .
    *إيقاف الحديث عن حالة الطفل بين الوالدين أثناء وجوده .
    *عزل الطفل عن الآخرين الذين قد يحدثون تهديداً أو تساؤلات عن المشكله .
    *خلق مواقف تساعد على مشاركة الطفل وتفاعله مع الأطفال خارج المدرسة .
    *الإيمان بأن الطفل في مثل تلك السن يكفي منه محاولة أداء السلوك أي كان تحصيلياً أو مهارياً وليس المطلوب منه مهارة الاتفاق والصحة في الأداء .
    *تكليف الطفل بعض المسؤوليات والأدوار التي يتوقع منه أدائها في البيت وخارجه.
    *الإنصات والإجابة على تساؤلات الطفل في جو يتسم بالتقبـّل ، ويخلو من التهديد ، والتوتر .
    *تشجيع الطفل على التعبير في جو آمن دون معاتبة أو استغراب .
    * في حالة التحاقـة بالمدرســة يجب عـدم تحويل أختبارته الشفهيـة إلى تحريريـه ..مهما كانت الظروف ..كي تكون دافعا قوياً لعلاجــة من قبل أسرتـه ، وفي نفس الوقت لا يتدعـم لديــه الصمت .
    * عـدم طلب التسجيل لصوته من أسرتـه أو تصويره بالفديو من أجل عرضها على أساتذتـه ليتأكدوا أنه يتحدث ..فذا لن يغير شيء ، بل قد يزعج الطفل ، ويشعره بالتحايل عليه ، والأعتداء على شيء من حقوقـه حتى لو لم يعبر .
    * من أهم الخطوات التي تكشف عن وضع تلك الحالات في بدايتهـا طبيب الوحــدة الصحـيـة أو الطبيب الذي يوقع على الكشف الطبي للطفل .. فمثل تلك الحالات التي تكتشف من الجميع بعد مضي أسبوع لعدم تحدثـه أو مشاركتـه في المدرســة تعني أن الطبيب ، وبكل أسف وقع على فحصــه دون أن يطلب منـه أن يـعــدّ من (1 ------ 10 ) فمثل هذا السؤال يجعل الطبي يتوقف قليلا ، أبكماً عضوياُ أو نفسياً .. ومن هنـا يضطر الأب إلى مراجعــة المختص نفسياُ لأنــه لا يحتاج إلى دواء نفســي إن لم يكن هناك أعراض أخرى قد تدفع بالطبيب النفسي إلى أعطاءه أياهـا .. لكن تبقى الجلسات النفسيــة ، والبرنامج الذي يعده المختص هو العلاج لمثل تلك الحالات .. وتكون النتيجــة إيجابيــة إذا كان في بدايــة التمهـيــدي أو الصف الأول ..وكلما أهمل ، وترك دعُــم صمتـه وتناقصت نسبــة التحســن أطرادا مع السن .
    ¨

    الكاتب الاخ سليمان القحطاني

    ماجستير علم النفس العيادي
    .......................................
    تحياتي ابو سعود
    ولكم تحياتي ابو سعود
    الصدق منجاة

    تعليق

    • قائد سباع الأرض
      عضو متألق
      • Sep 2001
      • 4485

      #3
      **^** ( بسم الصراط المنير ) **^**
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته
      لفته رااااااائعه بل اكثر من راااااائعه
      موضوع لا يسطيع احد شكرك عليه كما ينبغي إلا الله عز وجل
      الف شكرٍ لك ,, زجزاك الله عنا خير الجزاء
      و اسكتنك الله فسيح جناته
      و اعانك و اعان كل اب و ام على تربية ابنائهم
      و تقبل اسمى و ارقى تحياتي
      القائد
      :
      .

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...