قبل عامين كان مسعود سانجر يقرأ نشرة الأخبار بالانجليزية في راديو طالبان "شرعيات" والآن أصبح واحدا من أشهر مقدمي الأغاني والموسيقى في راديو كابول ويذيع من استوديو عُلقت على جدرانه صور شاكيرا وغيرها من نجوم البوب.
يعمل سانجر في راديو أرمان إف. إم. ويذيع مزيجا من الموسيقى والغناء والحديث والنكات. وفي بلد جائع إلى الترفيه بعد سنوات من الحرب الأهلية ثم الكبت في عهد طالبان فإن ارمان إف. إم. بالنسبة لكثيرين مثل نفحة من الهواء المنعش.
ويستعيد سانجر الماضي ويقول "مرة أخطأ زميلي براديو شرعيات في ترجمة شيء ما. حبسوه في حاوية ثلاثة أيام طعامه فيها كان كسرة خبز وبطاطس مسلوقة."
ولا يستطيع سانجر الذي علق الصور بنفسه في الاستديو المقارنة بين الماضي والحاضر حيث يستطيع الآن أن يقول أي شيء على موجة ارمان إف. إم.
ولكن الذي يجعل هذه المحطة فريدة في نوعها في هذا البلد الإسلامي المحافظ أن نصف مقدمي البرامج من النساء.
وتشترك مع سانجر في تقديم برنامج الصباح المذيعة زارلاشت مداد صاحبة الصوت الناعم والتي انتخبت أخيرا كأكثر مذيعي المحطة شعبية.
وأرمان اف. ام. من بنات أفكار الاخوة الافغان الاستراليين سعد وجاهد وزيد محسني وابن عمهم نجيب تاماس. وفاق نجاح المحطة الساحق منذ إنطلاقها في إبريل نيسان كل التوقعات.
ويتلقى المذيعون 500 رسالة يوميا من سكان كابول و100 بريد اليكتروني و1500 مكالمة هاتفية اذا كانت الخطوط تعمل حسبما يقول سعد محسني المستثمر المصرفي من ملبورن.
قال "أردنا إعطاء الناس ما يريدون. ولكن الاستجابة هائلة لم نكن نتصورها."
ويقول إن أغلب ما يطلبه المستمعون موسيقى وأغان هندية من أفلام بومباي الشهيرة. وتحظى الموسيقى الغربية بقبول كبير وخاصة أغاني البوب لشاكيرا كما تحظى مادونا بالاعجاب. ولكن محسني لا يستطيع مقاومة الثقافة الاسترالية.
قال "نذيع كثيرا من أغاني كيلي مينوج. إنها محبوبة جدا. ونحن معجبون بها لأنها من ملبورن".
كلف مشروع "أرمان" والكلمة معناها "أمل" باللغة المحلية، 500 ألف دولار نصفها من الأخوة محسني والنصف الآخر من هيئة المعونة الأمريكية.
ويصر سعد محسني الذي يعتزم توسيع المحطة ليصل إرسالها الى بقية أفغانستان عندما تسمح الأوضاع المالية بذلك على إنها مشروع تجاري يحقق أرباحا.
كما إنها تهدف إلى حث الأفغان على العودة إلى تسجيل الموسيقى والأغاني وبدأت المحطة في اختبارات مغنين وموسيقيين ووضعت جوائز لعام 2003. وستتاح الفرصة للفائزين بتسويق أقراصهم المدمجة.
ومن أسباب نجاح أرمان إنها تخرج الناس من مشاكلهم وتقوم بالترفيه وليس التوجيه. يقول محسني "أغلب الناس يشعرون إنهم ليسوا مجبرين على الاستماع الى مواعظ دينية في الراديو.
وأعتقد إنه يمكنهم الاستماع الى الدين والسياسة في منافذ أخرى. ولذلك نركز على المعلومات العامة والموسيقى."
وأحيانا تتلقى المحطة مشاكل من نوع مختلف تماما ولذلك ستفتتح قريبا زاوية "الخالة الحنون" التي تقدم النصح لأصحاب المشاكل المستعصية وذلك بعد أن اتصلت فتاة هددت أهلها بالانتحار اذا أجبروها على الزواج من شخص غير حبيبها.
تقرير
يعمل سانجر في راديو أرمان إف. إم. ويذيع مزيجا من الموسيقى والغناء والحديث والنكات. وفي بلد جائع إلى الترفيه بعد سنوات من الحرب الأهلية ثم الكبت في عهد طالبان فإن ارمان إف. إم. بالنسبة لكثيرين مثل نفحة من الهواء المنعش.
ويستعيد سانجر الماضي ويقول "مرة أخطأ زميلي براديو شرعيات في ترجمة شيء ما. حبسوه في حاوية ثلاثة أيام طعامه فيها كان كسرة خبز وبطاطس مسلوقة."
ولا يستطيع سانجر الذي علق الصور بنفسه في الاستديو المقارنة بين الماضي والحاضر حيث يستطيع الآن أن يقول أي شيء على موجة ارمان إف. إم.
ولكن الذي يجعل هذه المحطة فريدة في نوعها في هذا البلد الإسلامي المحافظ أن نصف مقدمي البرامج من النساء.
وتشترك مع سانجر في تقديم برنامج الصباح المذيعة زارلاشت مداد صاحبة الصوت الناعم والتي انتخبت أخيرا كأكثر مذيعي المحطة شعبية.
وأرمان اف. ام. من بنات أفكار الاخوة الافغان الاستراليين سعد وجاهد وزيد محسني وابن عمهم نجيب تاماس. وفاق نجاح المحطة الساحق منذ إنطلاقها في إبريل نيسان كل التوقعات.
ويتلقى المذيعون 500 رسالة يوميا من سكان كابول و100 بريد اليكتروني و1500 مكالمة هاتفية اذا كانت الخطوط تعمل حسبما يقول سعد محسني المستثمر المصرفي من ملبورن.
قال "أردنا إعطاء الناس ما يريدون. ولكن الاستجابة هائلة لم نكن نتصورها."
ويقول إن أغلب ما يطلبه المستمعون موسيقى وأغان هندية من أفلام بومباي الشهيرة. وتحظى الموسيقى الغربية بقبول كبير وخاصة أغاني البوب لشاكيرا كما تحظى مادونا بالاعجاب. ولكن محسني لا يستطيع مقاومة الثقافة الاسترالية.
قال "نذيع كثيرا من أغاني كيلي مينوج. إنها محبوبة جدا. ونحن معجبون بها لأنها من ملبورن".
كلف مشروع "أرمان" والكلمة معناها "أمل" باللغة المحلية، 500 ألف دولار نصفها من الأخوة محسني والنصف الآخر من هيئة المعونة الأمريكية.
ويصر سعد محسني الذي يعتزم توسيع المحطة ليصل إرسالها الى بقية أفغانستان عندما تسمح الأوضاع المالية بذلك على إنها مشروع تجاري يحقق أرباحا.
كما إنها تهدف إلى حث الأفغان على العودة إلى تسجيل الموسيقى والأغاني وبدأت المحطة في اختبارات مغنين وموسيقيين ووضعت جوائز لعام 2003. وستتاح الفرصة للفائزين بتسويق أقراصهم المدمجة.
ومن أسباب نجاح أرمان إنها تخرج الناس من مشاكلهم وتقوم بالترفيه وليس التوجيه. يقول محسني "أغلب الناس يشعرون إنهم ليسوا مجبرين على الاستماع الى مواعظ دينية في الراديو.
وأعتقد إنه يمكنهم الاستماع الى الدين والسياسة في منافذ أخرى. ولذلك نركز على المعلومات العامة والموسيقى."
وأحيانا تتلقى المحطة مشاكل من نوع مختلف تماما ولذلك ستفتتح قريبا زاوية "الخالة الحنون" التي تقدم النصح لأصحاب المشاكل المستعصية وذلك بعد أن اتصلت فتاة هددت أهلها بالانتحار اذا أجبروها على الزواج من شخص غير حبيبها.
تقرير







تعليق