**^** ( بسم الأول قبل الإحياء و الآخر بع فناء الأشياء ) **^**
**^** ( مستورد من احد الموسوعات ) **^**
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طيب الله لكم كل و قت و كل حين
و اعتذر على تأخري لكن كان ذلك بسبب ضيق الوقت
:
.
المـعـادن
لم تكن المعادن في تصور جابر و مدرسته على أنحو الذي نفهمه اليوم,من
أنها من عناصر الكون المختلفة الصفات و الخصائص الكيميائية و
الطبيعية و إنما قسمت إلى أقسام ثلاث هي :
1- ما هو يستطبع ( أي يتشكل ) مثل النحاس و الذهب و الفضة.
2 – ما هو مائع مثل الغاز و النفط.
3 – ما هو ليس يستطبع ولا مائع, ومن أمثلة ذلك الجواهر.
مذهب جابر
يؤكد جابر بن حيان في كتبه المذهب القائل بان العلم إنما ينبه من
الفطرة,أي أن العالم يجبل بطبيعته على العلم, كما يذكر المذهب القائل
بان العلم يأتي و يكتسب كله من الخارج بالتحصيل و التلقين.
ويشترط جابر أن يكون في نفس المتعلم استعداد لتقلي العلم, ثم
تستخدم العوامل الخارجية ذلك الاستعداد الفطري, حتى يغدو المرء
بمرور الوقت عالماً من العلماء.
و عنى ذلك ان العلم يلزمه الاستعداد الفطري الذي جبله الله عز وجل
عليه, و الكسب الخارجي و التحصيل بالتعليم, و التلقين, و إجراب التجارب.
و يقول في كتبه عن نتائج تجارب علمية:
(( يجب ان تعلم أننا نذكر في هذه الكتب خواص ما رأيناه فقط دون
ما سمعنها, او ما قيل لنا او ما قرأنها, بعد امتحانها و جبرانها, فما صح
أوردناه و ما بطل رفضناه )).
و هكذا جعل جابر ( التجربة العملية ) شرطا للوصول إلى ( الحقيقة
العلمية ), و وضع أسس الكيمياء الحديثة التي تقام على أسس أن
الكون يتكون من عناصر مختلفة الخواص تماما, منها الغازي و السائل
و الصلب مثل الأوكسيجين و الزئبق و الحديد.
و يقول جابر أن رجل الكيمياء يمكنه أن يعمل ما لا تعمله الطبيعة, و
في وقت أقصر. فإذا ما اهتدى العالم ( الكيميائي ) إلى الوسيلة التي
يخرج بها شيء من شيء آخر, كانت تلك الويسلة هي الأوكسيد.
وصايا جابر للأساتذة و الطلاب
تعتبر تلك الوصايا بمثابة الائحة الأساسية للجامعات العرب , و هي تقول :
1 – " ... اما ما يجل للاستاذ على التلميذ , فهو ان يكون التلميذ
لينا , متقبلا لجميع أقواله من جميع جوانبه , لا يعترض في أمر من
الأمور فان ذخائر الأستاذ العلم , و لا يظهرها للتلميذ إلا عند
السكون إليه . ولست اريد بطاعة التلميذ للاستاذ ان تكون طاعة في
شؤون الحاية الجارية , بل اريدها طاعة في قبول تعلم الدرس , و ترك التعامل " .
2 – " ... اما ما يجب للتلميذ على الأستاذ , فهو ان يمتحن الأستاذ
توجبه المتعلم , أي جوهر المتعلم الذي طبع عليه و مقدار ما فيه من
القبول و الإصغاء و قدرته على القبول و مع سنه .و كلما احتمل
الزيادة زاده , ومع امتحانه فيما كان قد تعلمه . فاذا بلغ التلميذ مرتبة
الأستاذية ,اصبح من واجبه ان يعلمه , فان لم يفعل ذكر استاذه بذلك " .
مـن كـتـبـه
الف جابر في كثير من فروع العلم غير الكيمياء , شأن العلماء في ذلك
العصر . فكتب في الفلسفة , و الفلك و الطب , و الطبيعة . و من
كتبه الموثوق بها :
1 – كتاب الأحجار ........ و هو من اربعة اجزاء .
2 – الخالص .
3 – القمر كتاب الفضة .
4 – الشمس كتاب الذهب .
5 – الأسرار .
6 – الزئبق .
7 - الخواص . ( وهو اهم كتب الكيمياء لجابر بن حيان ) .
8 – الوصية .
9 – الحدود .
10 – اخراج ما في القوة إلى الفعل .
11 – الرحمة .
:
.
إلى غير ذلك من عديد الكتب التي تنسب إلى جابر
و هذا ما كان لدي
:
.
اتمنى ان يكون قد حاز على رضاكم
القائد
:
.

جابر بن حيان الجزء الأول








تعليق