بدأت بعض السلوكيات الغريبة و الدخيلة على مجتمعاتنا تظهر للعيان في تصرفات بعض الشباب أو الشابات، فمن الاستهتار الذي أصبح صفة ملازمة للبعض إلى انعدام المسؤولية لدى البعض الآخر أصبح هناك شباب مهددون بالانحراف إلى ما هو أسوأ من ذلك.
و نسمع عن بعض الحوادث هنا وهناك مثل السرقة أو غيرها مما يجعلنا نتساءل عن دور الأسر في رعاية أبنائها وتوجيههم، لا بد من موقف جاد من الأسر لمعالجة هذه التصرفات ومن المثقفين وعلماء الاجتماع منهم خاصة لدراستها كي لا تصبح ظاهرة في مجتمعاتنا
و نسمع عن بعض الحوادث هنا وهناك مثل السرقة أو غيرها مما يجعلنا نتساءل عن دور الأسر في رعاية أبنائها وتوجيههم، لا بد من موقف جاد من الأسر لمعالجة هذه التصرفات ومن المثقفين وعلماء الاجتماع منهم خاصة لدراستها كي لا تصبح ظاهرة في مجتمعاتنا






تعليق