نشرت جريدة الرياض لهذا اليوم هذه الصورة له رحمه الله ..
وعلقت بالتالي :
ونحن ننشر هذه الصور الخاصة للراحل بكر الشدي رحمه الله والتي كانت قبل وفاته بأيام معدودة نلاحظ الابتسامة لم تفارقه رحمه الله رغم آلام المرض.
كان رحمه الله دائم الابتسامة، يحمل الحب للجميع، لذلك لا غرابة ان يحظى بكر بعد وفاته بهذا الحب والحزن على فراقه في آن واحد.
في منزل بكر الشدي رحمه الله وعند تقديمي لواجب العزاء كان الجميع في مشهد واحد متأثرين بفراق بكر في المنزل الذي مات بكر وهو لم يهنأ به وأكثر امر أثار حزني ابن الراحل الطفل معتز فعندما سلمت عليه كانت الدمعة تكسو عيني، لأن الحزن شمل هذا الصغير وفقد اباً كان رائعاً في انسانيته وجمال روحه ومحبوبا من الجميع.
الكتابة بحزن تثير القلم احيانا ولكن مع بكر تثير القلب فيصبح الأمر صعباً جداً، لأن الألم يتفوق على الحبر دائماً.
نحن نعرف اننا للأسف لا نحتفي بالمبدعين إلا متأخرين أو عفواً بعد فقداننا لهم ولكن نحن مع بكر عندما ننشر هذه المواضيع عنه رحمه الله، نأمل ان من يشاهدها يذكره بالدعاء وان يغفر له ويلهم زوجته الكريمة وابناءه ووالدته الكريمة واخوانه الصبر والسلوان.
اخيرا.. رحمك الله يا بكر الشدي.





تعليق