ان لهذا المصطلح عدة معان منها البؤس وبعضهم يرونها كلفظ مستحدث يراد به مظهرا من مظاهر الجسارة و التبجح العلني على القانون الأخلاقي, ولدى الأيطاليين ترمز الىالغنج والدلال و الجاذبية لدى الأنثى(مافيوزي ددا مافيا)اوهي مجموعة تضم الخارجين على القانون ليكونوا أداة حديدية تنفيذية يتمكنون من خلالها استلاب ما يروق لهم تنفيذه وخاصة السيطرة على مراكز الدولة ومؤسساتها الحيوية. أي السيطرة على الأقتصاد ونهبه وسلبه. فأن أرادت منظمة- عصابة المافيا ان تعرفنا على نفسها فانها حتما ستقول: انا الشر وابي الظلم واختي المسكنة وعمي الضر وخالي البطالة وعشيرتي الجهالة ووطني الخراب اما ديني وشرفي ومعتقدي وحياتي فهو المال- المال – المال لأن القوة مال والوقت مال والعقل مال والثبات مال والحياة مال والجمال مال والأقتصاد مال والشهرة مال والحاصل هو كل ما ينتفع به في الحياة هو مال ولايهمنا في هذه الحياة الا المال وبالمال يكون لنا الأستبداد وبذلك يكون الأستبداد طوعا للأستعباد.وان العديد من الفروع التجارية والصناعية قد تسلل اليها آلاف من الخارجين على القانون بطرق ما حيث الفساد والأنحلال الخلقي قد استشرى في كل مكان بشكل فاحش وبدرجة لا تطاق وان منظمة عصابة المافيا الخطيرة تزداد تطورا في اساليبها وتنوعا في طرقها وغاياتها...
وأنتشرت الكلمة Mafiaانتشار النار في الهشيم وانطلق على اثرها الأخصائيون في حقل الجريمة يعملون بحثا وتقصيا عن أي خيط رفيع يوصلهم الى تلك الامبراطورية العنكبوتية علهم يدركون من هي وما تهدف اليه....
وما زالت المافيوية تزداد يوما بعد يوم شكلا واسلوبا وتطورا وعددا... وفي الفترةالأخيرة تحولت الى جمعية او منظمة او حزب سياسي أرهابي اضافة لذلك فهي قد تكون منظمة دولية مؤلفة في المقام الاول من افراد استولى على انفسهم الجشع الحاد الممزوج بفكرةعلمانية او عقيدة دينية وفي مقام ثان هم الآلاف المؤلفة من المجرمين المنبوذين من المجتمعات.
أما المهمة الرئيسية للمافية فهي الفساد في العالم بأسره، و مواد الفساد في عرفهم و قانونهم هي:خطف – اغتيال – ابتزاز – سرقة – تزوير – تهريب – دعارة – تجارة المخدرات – تعاون خاص مع منظمات الارهاب في العالم..الخ سلطات لا حدود لها...فقد بات لفظ الضمير في عرف المافيا تعبيرا غامضا مبهما لا قيمة له ولاأهمية في الحياة كما القى خلف ظهره ما يجب ان يستاثر به من تلك النصائح وباتت الأخلاق تكاد تكون لديه خدعة قديمة لاتنطلي الا على السذج في عالم تتنازعه المصالح والمنافع المنفردة بالأنانية وبكل فرد من افراد المعزولين عن المجتمع النظيف الذي صب في فكره تيارات فكرية محدثة خاصة تدعو الى انعدام الضمير والوجدان الانساني.... وعلى هذا الأساس فان الأحداث اليومية قد تبدو للوهلة الأولى صدمة مؤثرة عنيفة تهز الكيان البشري بشدة وتثير الغضب الاستياء. الا انها اعمق بالمشاهدة من الوصف فعند تأملها يستشف على الفور ان هناك آلافا من الأحداث هي أشد فظاعة ووحشية وما زالت تحدث باستمرار حتى يومنا هذا ودون ان يتوقف الأنسان او دولة عندها كثيرا بل باتت وكأنها من مألوفات الحياة العصرية الحديثة في زمان بات فيه الانسان أرخص ما في الوجود.....؟ ولعل هذا يدفع بالتساؤل من جديد حول مفهوم الضمير الأنساني المفقود عند أولئك الشراذم الممقوتين والمنبوذين من المجتمع الأنساني كأمثال النظام الشمولي العراقي المهزوم الى الأبد...
وأنتشرت الكلمة Mafiaانتشار النار في الهشيم وانطلق على اثرها الأخصائيون في حقل الجريمة يعملون بحثا وتقصيا عن أي خيط رفيع يوصلهم الى تلك الامبراطورية العنكبوتية علهم يدركون من هي وما تهدف اليه....
وما زالت المافيوية تزداد يوما بعد يوم شكلا واسلوبا وتطورا وعددا... وفي الفترةالأخيرة تحولت الى جمعية او منظمة او حزب سياسي أرهابي اضافة لذلك فهي قد تكون منظمة دولية مؤلفة في المقام الاول من افراد استولى على انفسهم الجشع الحاد الممزوج بفكرةعلمانية او عقيدة دينية وفي مقام ثان هم الآلاف المؤلفة من المجرمين المنبوذين من المجتمعات.
أما المهمة الرئيسية للمافية فهي الفساد في العالم بأسره، و مواد الفساد في عرفهم و قانونهم هي:خطف – اغتيال – ابتزاز – سرقة – تزوير – تهريب – دعارة – تجارة المخدرات – تعاون خاص مع منظمات الارهاب في العالم..الخ سلطات لا حدود لها...فقد بات لفظ الضمير في عرف المافيا تعبيرا غامضا مبهما لا قيمة له ولاأهمية في الحياة كما القى خلف ظهره ما يجب ان يستاثر به من تلك النصائح وباتت الأخلاق تكاد تكون لديه خدعة قديمة لاتنطلي الا على السذج في عالم تتنازعه المصالح والمنافع المنفردة بالأنانية وبكل فرد من افراد المعزولين عن المجتمع النظيف الذي صب في فكره تيارات فكرية محدثة خاصة تدعو الى انعدام الضمير والوجدان الانساني.... وعلى هذا الأساس فان الأحداث اليومية قد تبدو للوهلة الأولى صدمة مؤثرة عنيفة تهز الكيان البشري بشدة وتثير الغضب الاستياء. الا انها اعمق بالمشاهدة من الوصف فعند تأملها يستشف على الفور ان هناك آلافا من الأحداث هي أشد فظاعة ووحشية وما زالت تحدث باستمرار حتى يومنا هذا ودون ان يتوقف الأنسان او دولة عندها كثيرا بل باتت وكأنها من مألوفات الحياة العصرية الحديثة في زمان بات فيه الانسان أرخص ما في الوجود.....؟ ولعل هذا يدفع بالتساؤل من جديد حول مفهوم الضمير الأنساني المفقود عند أولئك الشراذم الممقوتين والمنبوذين من المجتمع الأنساني كأمثال النظام الشمولي العراقي المهزوم الى الأبد...


تعليق