
انقذت جمعية بريطانية مدافعة عن حقوق الحيوان يوم الاثنين ١٥٠ قطة من شقة زوجين بريطانيين عجوزين لم يكن لديهما القدرة على السيطرة على تكاثر الحيوانات.
واحتلت القطط غرف النوم الثلاث التى يضمها المنزل ولم يتركا للعجوزين سوى ارضية غرفة المعيشة ليناما بين اواني طعامها وصواني المخلفات.
وقالت كارولين ييتس من جمعية مايهيو انيمال هوم Mayhew Animal Home "كان العجوزان يعيشان فيما يشبه المستنقع تماما." وبدأ الامر عندما تبني الزوجان اربعة قطط شاردة عام ١٩٨٩ ومنذئذ انفجرت الامور.
وكان الزوجان اللذان لم يكشف عن هويتهما يواجهان تهديدا بالطرد من المنزل بسبب شكوى الجيران من الرائحة المنبعثة من شقتهما. واتصل الزوجان بالجمعية الشهر الماضي بسبب تعهدها بالا تتواني عن حماية اي حيوان يتمتع بصحة جيدة. وقالت ليزا جويني المشرفة بجمعية مايهيو والتي كانت اول من زار الشقة ان رائحة بول القطط كانت قوية للغاية خاصة ان العجوزين ابقيا النوافذ مغلقة. ووجدت ان هناك قطيطات لايتجاوز عمرها اسابيع قليلة الى جانب قطط بلغت ١٨ عاما.
وقالت جيني لرويترز ان القطط كانت عصبية للغاية نظرا لانها لم تخرج على الاطلاق ولم تر اي اناس اخرين. واضافت ان اسنان العديد منها كانت رديئة بينما كانت حالة البعض منها هزيلة للغاية اذ غالبا ماكان الاقوى هو الاسرع في بلوغ الطعام.
وستتحمل الجمعية التي اخذت جميع القطط ووعدت الزوجين بتدبير منازل جديدة لهما فاتورة التكلفة العالية.

..
هذا غزو .. 






تعليق