يزدحم الفضاء يوميا بقنوات فضائية جديدة، وكل يوم تقريبا تخرج علينا قناة هنا وأخرى هناك تبشرنا بقدوم فتح جديد في فن الإمتاع الفضائي، وتلبس بعض القنوات في بداياتها ثوب الفضيلة والرسالة السامية التي تغفلها القنوات الأخرى وتتشدق بمثل ومبادئ لا تلبث أن تصطدم بواقع الإعلان وسوق الدعاية.
والحقيقة التي يدركها العاملون القدامى في سوق الإعلام أن القنوات التي تتحمل عبء إيصال الرسائل التربوية والتوعوية على أي نطاق إنما تحملها عادة الدول وتمولها وتقوم على دعمها مثل أية وزارة من وزارات الدولة، إذ إن الاجتهادات الفردية والحماس الموقت في هذا المجال لن يجنيا ثماراً.
وكم من وسيلة إعلامية بدأت بهدف التوعية وإيصال رسالة إلى المجتمعات الأخرى، وتراجعت عن مبادئها شيئا فشيئا، أو أقفلت أبوابها لضعف الدعم أو عدم وجود مردود إعلاني.
والحقيقة التي يدركها العاملون القدامى في سوق الإعلام أن القنوات التي تتحمل عبء إيصال الرسائل التربوية والتوعوية على أي نطاق إنما تحملها عادة الدول وتمولها وتقوم على دعمها مثل أية وزارة من وزارات الدولة، إذ إن الاجتهادات الفردية والحماس الموقت في هذا المجال لن يجنيا ثماراً.
وكم من وسيلة إعلامية بدأت بهدف التوعية وإيصال رسالة إلى المجتمعات الأخرى، وتراجعت عن مبادئها شيئا فشيئا، أو أقفلت أبوابها لضعف الدعم أو عدم وجود مردود إعلاني.


تعليق