ألحقووووووووووووووووووني

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • محتار
    عضو فعال
    • Aug 2000
    • 179

    #1

    ألحقووووووووووووووووووني


    أنا تسببت بمضايقة غيري ... دون قصد مني
    ولكن ماذا أفعل هل أعتذر ... وهو أعز أصدقائي
    ملحووووووووووووظة :
    أعتذرت وقبل لأعتذار شكليا ... ولكنة لم يقبلة في أعماق قلبة ..

    محتاااااااااااااار للأسف محتاااااااااااااار

    ------------------
    للأسف محتار ...!!!
    [email protected]
    للأسف محتار ...!!!
    [email protected]
    [email protected]
  • lama
    عضو فعال
    • Jun 2000
    • 643

    #2
    انت عملت الذي كان يجب ان يفعل والباقي على صديقك فان كان ذا خلق قبل الاعتذار وعاد اليك صديقا محبا من غير شائبة تشوب في قلبه !! وان لم يقبل فاعتقد ان هذا الشخص لا يستحق كلمة الصديق ولا يستحق ان تحير نفسك عليه ... فلاصدقاء الحقيقين لا يحملون على البعض شئ وان كانت هناك بعض الخلافات التي لا تليث ان تزول !!
    هذا هو رأي ؟؟ فما هو رأيك !!

    ------------------
    اخـــــــــــــــــ lama ــــــــــوكم

    تعليق

    • نـ الهدى ـور
      عضو فعال
      • Sep 2000
      • 137

      #3
      من نهــنوهه
      رأيي الأيام كفيلة بازالة الشوائب بينكم واذ كان نعم الصديق راح ينسى هذه الزلة

      نـ الهدى ــور

      تعليق

      • الفقيه
        مشرف

        • Aug 2000
        • 207

        #4

        انت تقول قبل عذرك شكليا
        ولكنه لم يقبله من قلبه
        وهذا يعني انك وصلت له ولم يصل اليك
        فها انت ترى قلبه ومدى قبوله لعذرك !!!!!!واعجبي!!
        يقول احد العظماء وهو يوصي ابنه
        اذا اردت ان تصاحب احدهم فتقرب اليه الى ان يصبح اقرب اليك من حبل الوريد
        فاذا اصبح كذلك فاغضبه
        فان انصف نفسه وصارحك فذلك حكيم فالزمه
        وان اتعس نفسه وجاملك فذلك سيضّيع نفسه ويضّيعك فالاولى ان لا تصاحبه
        وان انصف نفسه وتركك رغم شرحك له عذرك فذلك لايريد مصاحبتك فاهجره
        فاين انت من هؤلاء؟؟
        اليس الامر كذلك؟



        ------------------
        وجدنا من اجلك ...ونعود اليك ..من انا ومن انت ؟؟
        انا انسان ..ولي مبداء.. وتحكمني قناعاتي

        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...