أعلم أني طولتها ولكني جعلتها أقسام وأوجزتها لكي لاتملوا من كثرة الكتابه عندما تقرؤون ، وأعتذر لأطالة لابد منها للمنفعه:
آخر قاعده هي : كيف أقضي على عوامل التأخر..
أي في حياتنا دائما معوقات أمام أهدافنابعضها تسبب لنا الفشل وخنق الأمل بتحقيقهاأبرزهااليأس والضجروالكسل والقلق.
1- اليأس : المؤمنون يجب أن يكونوا دائما بحالة رجاءوتفاؤل (عكس الكفرة)،اذا لابد من تقويةايماننا بقدرة الله ورحمته وتسليمنا بقضائه فدوما هناك بصيص من الأمل لم لانتوكل على الباري لتحقيق أهدافناونرجو رحمته،واذ آمنا بالفعل بأن رحمته قريبه منا فلماذا نيأس(ولتهدئة روعنا عليكم قراءة القرآن).
2-لاللضجر : ليكن شعارنا، فالحياة بحاجه للصبر على مشكلاتناو
وكذلك الصبر على الطاعه والعمل ،فاذ ضجرنا فرّ الصبر وول
الأمل والحيوّيه .
3-لالاللكسل: فهو الشقاء والندم فبه..
أ- تضييع الحقوق، فالقيام بالمسئوليات يحتاج لمثابره ونشاط
والكسل نقيض لهم.
ب- الفشل بتحقيق الأهداف لأنها بحاجه لعمل متواصل للوصول.
4- لاوألف لا للقلق: وهواما على المستقبل أوحسرة على الماضي
أو مشاكل بشتى أنواعهاوسببهم تعلقنابالدنيا(ليس معناهاأترك
الدنياوأعتكف)، وعلاجهاتسليمي بأن الدنيا زائله،فهي أقل من
أن أتحسر عليهاوهنا تذكير بأن كذلك الفرص زائله كالدنيا.
فاليوم شاب وفتى وغدا بالقبر تدفن فلا تدوم صحة كهل فكن
للفرص أغنم.
تمنياتي للجميع اغتنام الفرص وصولا لأهدافهم بأسرع السبل
نــ الهدى ـور
آخر قاعده هي : كيف أقضي على عوامل التأخر..
أي في حياتنا دائما معوقات أمام أهدافنابعضها تسبب لنا الفشل وخنق الأمل بتحقيقهاأبرزهااليأس والضجروالكسل والقلق.
1- اليأس : المؤمنون يجب أن يكونوا دائما بحالة رجاءوتفاؤل (عكس الكفرة)،اذا لابد من تقويةايماننا بقدرة الله ورحمته وتسليمنا بقضائه فدوما هناك بصيص من الأمل لم لانتوكل على الباري لتحقيق أهدافناونرجو رحمته،واذ آمنا بالفعل بأن رحمته قريبه منا فلماذا نيأس(ولتهدئة روعنا عليكم قراءة القرآن).
2-لاللضجر : ليكن شعارنا، فالحياة بحاجه للصبر على مشكلاتناو
وكذلك الصبر على الطاعه والعمل ،فاذ ضجرنا فرّ الصبر وول
الأمل والحيوّيه .
3-لالاللكسل: فهو الشقاء والندم فبه..
أ- تضييع الحقوق، فالقيام بالمسئوليات يحتاج لمثابره ونشاط
والكسل نقيض لهم.
ب- الفشل بتحقيق الأهداف لأنها بحاجه لعمل متواصل للوصول.
4- لاوألف لا للقلق: وهواما على المستقبل أوحسرة على الماضي
أو مشاكل بشتى أنواعهاوسببهم تعلقنابالدنيا(ليس معناهاأترك
الدنياوأعتكف)، وعلاجهاتسليمي بأن الدنيا زائله،فهي أقل من
أن أتحسر عليهاوهنا تذكير بأن كذلك الفرص زائله كالدنيا.
فاليوم شاب وفتى وغدا بالقبر تدفن فلا تدوم صحة كهل فكن
للفرص أغنم.
تمنياتي للجميع اغتنام الفرص وصولا لأهدافهم بأسرع السبل
نــ الهدى ـور



تعليق