في محاولة لتحقيق رقم قياسي عربي جديد يضاف الى موسوعة غينيس للارقام القياسية، عقد البحريني جميل الناصر العزم على كسر الرقم القياسي العالمي الحالي لاطول فترة يستمر فيها محاضرا بالكلام وهو 62 ساعة حيث ينوي الناصر يوم غد الاربعاء الاستمرار في الحديث عن موضوع البرمجة اللغوية العصبية لمدة 64 ساعة حيث سيبدأ في الساعة 30. 7 صباحا وينتهي في الساعة 30 .11 صباح يوم السبت 8 مايو الجاري.
وأكد الناصر انه سيحرص على وجود شخص واحد على الاقل اثناء القائه المحاضرة حتى في اوقات منتصف الليل، وحسب الاجراء المتبع يسمح له باستراحة كل ثماني ساعات لمدة 14 دقيقة يقوم خلالها باداء الصلاة وتناول وجبة خفيفة وهي عبارة عن طبق صغير من الكاسترد لما يتميز به من سهولة وسرعة في تناوله واحتوائه على السكريات التي تساعده على البقاء منتبها.
ويقول الناصر: «أقوم بهذه التجربة للمرة الثانية بهدف رغبتي في ايصال الرسالة لاكبر شريحة من الناس، وتتلخص رسالتي في اثبات ان الانسان يمكنه تحقيق النجاحات بالاجتهاد والمثابرة، فلابد للجميع ان يؤمنوا بقدراتهم ويثقوا بان الانسان يملك طاقات ذهنية وجسدية يمكن استثمارها بصورة افضل وتوجيهها لخدمة الانسان».
واوضح جميل الناصر انه يقوم باستعدادات ذهنية ونفسية وجسدية خلال هذه الفترة في اطار التهيئة المطلوبة لهذا الحدث، كما انه يسعى لجمع اكبر قدر من المعلومات في مجال المحاضرة «البرمجة ا للغوية العصبية»، الى جانب تطبيقه لمهارات الاسترخاء والتنفس وسعيه للتفاعل بايجابية مع المعطيات المختلفة، اما جسديا فانه سيبدأ في منع نفسه من المشروبات المنبهة واللحوم قبل اسبوعين من الحدث بهدف توفير الراحة النفسية وتخليص الجسم من اكبر قدر ممكن من السموم التي به.
يذكر ان الناصر ـ وهو رئىس سابق لنادي الخطابة البحريني ـ قرر الاستمرار لساعات طويلة في القاء محاضرة اثناء احدى الدورات التدريبية التي يقدمها، حيث قدم اولى محاضراته الطويلة بالبحرين في نوفمبر 2002 لمدة ست ساعات حول موضوع «ادارة الضغوط النفسية»، بعدها القى محاضرة العام الماضي لمدة 17 ساعة في موضوع اللياقة الذهنية حيث كان هذا الرقم قياسيا في العالم العربي حينها، وتأتي محاولته هذا العام لكسر اخر رقم عالمي.
وأكد الناصر انه سيحرص على وجود شخص واحد على الاقل اثناء القائه المحاضرة حتى في اوقات منتصف الليل، وحسب الاجراء المتبع يسمح له باستراحة كل ثماني ساعات لمدة 14 دقيقة يقوم خلالها باداء الصلاة وتناول وجبة خفيفة وهي عبارة عن طبق صغير من الكاسترد لما يتميز به من سهولة وسرعة في تناوله واحتوائه على السكريات التي تساعده على البقاء منتبها.
ويقول الناصر: «أقوم بهذه التجربة للمرة الثانية بهدف رغبتي في ايصال الرسالة لاكبر شريحة من الناس، وتتلخص رسالتي في اثبات ان الانسان يمكنه تحقيق النجاحات بالاجتهاد والمثابرة، فلابد للجميع ان يؤمنوا بقدراتهم ويثقوا بان الانسان يملك طاقات ذهنية وجسدية يمكن استثمارها بصورة افضل وتوجيهها لخدمة الانسان».
واوضح جميل الناصر انه يقوم باستعدادات ذهنية ونفسية وجسدية خلال هذه الفترة في اطار التهيئة المطلوبة لهذا الحدث، كما انه يسعى لجمع اكبر قدر من المعلومات في مجال المحاضرة «البرمجة ا للغوية العصبية»، الى جانب تطبيقه لمهارات الاسترخاء والتنفس وسعيه للتفاعل بايجابية مع المعطيات المختلفة، اما جسديا فانه سيبدأ في منع نفسه من المشروبات المنبهة واللحوم قبل اسبوعين من الحدث بهدف توفير الراحة النفسية وتخليص الجسم من اكبر قدر ممكن من السموم التي به.
يذكر ان الناصر ـ وهو رئىس سابق لنادي الخطابة البحريني ـ قرر الاستمرار لساعات طويلة في القاء محاضرة اثناء احدى الدورات التدريبية التي يقدمها، حيث قدم اولى محاضراته الطويلة بالبحرين في نوفمبر 2002 لمدة ست ساعات حول موضوع «ادارة الضغوط النفسية»، بعدها القى محاضرة العام الماضي لمدة 17 ساعة في موضوع اللياقة الذهنية حيث كان هذا الرقم قياسيا في العالم العربي حينها، وتأتي محاولته هذا العام لكسر اخر رقم عالمي.

يعني على كذا ما ينام ولو ساعة .
تعليق