الضمير: ذلك المنبه الذي يعطي إشارة ( Stop ) لأفعالنا المندفعة عند عبورها
الـ( Red Lines ) ولكن عندما يفقد الأنسان منبهه الداخلي!! ماذا سيحدث؟؟؟
عندها فقط يصبح الأنسان غير قادر على ادراك الأمور..عندها يسيطر عليه بطشه..ظلمه..تهوره
وووووو واشياء اخرى.....

ذلك المدرس الذي يحضر إلى المدرسه من غير نفس يشرح لتلاميذه ( فهمو وإلا ما فهمو ) مو مهم
المهم في الموضوع المعاش الذي سيحصل عليه آخر الشهر..
( وين الضمير والأمانة الذاتية؟؟!! )

الطبيب مداوي الناس..معالج جراحهم..مطبب آلامهم..
يحضر إلى عمله وكأنه مغصوب على الشغل عاقد الحاجبين..عابس الوجه..
المريض يدخل عليه يمرض أكثر
يكشف على المريض بسرعه..يوصفله اي دواء..إذا كان المريض يشكو من آلام
بالعين اعطاه مسكن للصداع النصفي!!!!!!
( يلا كله بيداوي وبيمشي الحال )

والمدير الذي لا يعيين إلا بـ( فيتامين واو ) ولا يرقي إلا بالفيتامين نفسه...
ياترى متى ستنتهي فاعلية هذا الفيتامين؟؟!!

الموظف الذي يأخذ من مراجعيه مقابل حتى تمشي المعامله وإلا سيكون مصيرها
الإهمال في احد اركان مكتبه او في احد ادراجه إلى إشعارٍ آخر...

ثقافة الـ( Copy & Paste ) انسخ والصق وما عليك سوى تغيير الاسم ووضع
اسمك المحترم...وفي اسهل من هالطريقة؟؟
عفواً..هذه ليست سرقة ادبية..بل مجرد اقتباس برئ..

الامثله كثيرة..والواقع مرير
اكتفي بما كتبته حتى لا اتحسر اكثر
على الضمير الغائب والضمير المستتر
وإلى متى سيكون غائب؟؟ نائم؟؟ متى الصحوة؟؟
الله أعلم....






تعليق