
واشنطن (رويترز) - رغم مرور تسع سنوات على قصتهما التي صدمت العالم قال التلميذ صديق المدرسة ماري كاي لوترنو والذي اصبح يافعا الان ان قلبه مازال متعلقا بمدرسته السابقة وأنه يتوق للارتباط بها من جديد بعد خروجها من السجن.
وخرجت لوترنو (42 عاما) من السجن بولاية واشنطن يوم الاربعاء بعد أن أمضت سبع سنوات لادانتها باغتصاب أحد تلاميذها ويدعى فيلي فوالاو بالصف السادس الابتدائي وانجاب طفلين منه رغم أن عمره انذاك لم يتعد 12 عاما.
وفي مقابلة مع شبكة تلفزيون ان.بي.سي. قال فوالاو (21 عاما) انه مازال يحب لوترنو وناشد القاضي الغاء الحكم الصادر ضد مدرسته السابقة "بعدم الاتصال" به مدى الحياة حتى يتمكنا من الارتباط مجددا.
وتابع فوالاو "لا يمكنني ان استشعر السعادة كاملة بدونها".
وعندما سئل ان كان لا يزال يحب لوترنو رغم عدم رؤيتها لمدة سبع سنوات رد على الفور "نعم".
وصدمت تلك العلاقة التي بدأت بين الاثنين عندما كان عمر لوترنو 34 عاما بينما كان عمر فوالاو 12 عاما فقط العالم وحظيت بفيض من التغطية الاعلامية من بينها عدد من الكتب وفيلم سينمائي. ونفى فوالاو انه كان ضحية المدرسة وقال انهما "انفصلا رغما عنهما".
وكانت المدرسة وهي من سياتل قد سجنت أواخر عام 1997 بعد أن حملت من تلميذها فوالاو ثم خرجت بكفالة في يناير كانون الثاني عام 1998 مع حرمانها من الاتصال به.
ولكنها اعتقلت بعد اقل من شهر عندما ضبطت مع فوالاو داخل سيارتها في الثالثة فجرا. وأعيدت لوترنو الى السجن كي تكمل العقوبة وهي حبلى في الطفل الثاني منه بعد أن استأنفا علاقتهما الحميمة.
وكان زوج لوترنو قد طلقها وانتقل للاقامة بولاية الاسكا مع اطفالهما الاربعة الذين تتراوح اعمارهم الان بين 10 و19 عاما. وحصلت أم فوالاو على حضانة طفلي ابنها الذي سمح لهما بزيارة والدتهما لوترنو في السجن من وقت لاخر
المصدر:::: رويترز
*********************************************************************





تعليق