أحلى النكت ( الجزء الخامس )

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • mclaren
    عضو
    • Aug 2004
    • 34

    #1

    أحلى النكت ( الجزء الخامس )

    اشترت زوجة مجموعة من مستحضرات التجميل غالية الثمن التي كتب عليها ضمان بأن تجعلها تبدو أصغر بسنوات كثيرة، وجلست أمام المرآة تضع المنتجات المعجزة على وجهها، ثم سألت زوجها: كم تقدر عمري الآن يا عزيزي؟قال الزوج بعد أن نظر إليها بعناية: لو حكمت على البشرة، فسأقول عشرين سنة. ولو حكمت على الشعر فسأقول ثمانية عشرة، ولو حكمت على القوام فسأقول خمسة وعشرين.وهنا احمر وجه المرأة خجلاً وقالت: أيها المنافق، قال الزوج: لحظة، والآن لنجمع كل تلك السنوات



    عاد الفارس الشجاع ورجاله إلى قلعتهم بعد شهر من القتال في سبيل ملكهم. ولما سأله الملك عن سير المعارك قال: "مولاي، لقد نهبنا وسرقنا ودمرنا وخربنا بالنيابة عنك جميع المدن في الغرب، صاح الملك: ولكن ليس لدي أعداء في الغرب، قال الفارس:الآن أصبح لديك أعداء هناك



    صاح الطفل فرحاً عندما رأى جدته لأمه تأتي في زيارة للأسرة، وقال: "جدتي، أنا سعيد لحضورك لأن أبي سيفعل الحركة البهلوانية التي وعدنا بها، سألت الجدة:وما هي الحركة البهلوانية التي وعد بها؟ قال الطفل: "قال إنه سيقفز من فوق سور المنزل لو جئت لزيارتنا مرة أخرى



    دخل الموظف إلى مكتب رئيسه وقال: زوجتي تعتزم القيام بمهام تنظيف مرهقة قليلاً في البيت غداً، وتقول إنها تحتاجني معها لأساعدها في نقل الأشياء الثقيلة، قال الرئيس: تعرف أن لدينا نقصاً في الموظفين، ولا يمكنني أن أسمح لك بيوم إجازة في هذه الظروف، قال الموظف: شكراً أيها الرئيس. كنت أعرف أنه يمكنني دائماً الاعتماد عليك



    وصل المهرب إلى النقطة الحدودية على دراجته وهو يحمل كيسين كبيرين على ظهره، سأله الجندي في النقطة الحدودية:ماذا في الكيسين؟ قال المهرب: "رمل أخذ الجندي الكيسين وفتحهما فلم يجد فيهما إلا رملا. احتجز المهرب وأرسل الكيسين إلى المعمل للتحليل. وفي اليوم التالي جاءت نتائج التحليل أن الكيسين ليس فيهما إلا رمل. أخلى الجندي سبيل المهرب وسمح له بالمرور. وفي اليوم التالي عاد المهرب نفسه على دراجته بكيسين آخرين من الرمل. وبعد التفتيش والتحليل أطلق سراحه مرة أخرى. ثم عاد للمرة الثالثة في اليوم الثالث، وحدث الشئ نفسه. واستمر هذا لمدة ثلاثة أعوام، حتى تقابل الجندي مع المهرب ذات مرة في إحدى الحانات، فقال الجندي: "يا صديقي، أنا أعرف أنك تهرب شيئاً، إنني أكاد أجن. لا أستطيع التفكير في شئ آخر، ولا أستطيع النوم. أرجوك أخبرني وأعدك ألا أبلغ عنك. ما هو الشئ الذي تهربه؟ قال المهرب: دراجات



    كان أربعة رجال يلعبون الجولف عندما مرت جنازة بالقرب من الملعب، فخلع أحدهم قبعته ووضعها على صدره احتراماً للجنازة. وبعد أن مر موكب الجنازة قال له أحد زملائه: هل تعرف؟ لقد كان تصرفك هذا مؤثراً جداً. رد الرجل قائلاً: هذا أقل ما يجب، فهي زوجتي منذ خمس عشرة سنة



    اختلف اسكتلندي وجاره الإنكليزي حول دجاجة كان الاسكتلندي يربيها في حديقة منزله، فباضت بيضة في حديقة جاره الإنكليزي فأخذها هذا بحجة أن الدجاجة وضعتها في حديقته. وبعد أن طال النقاش بينهما قال الاسكتلندي: حسناً، في عائلتنا نحسم مثل هذه الخلافات كما يلي: يرفس كل منا الآخر في بطنه بكل ما أوتي من قوة، ومن يفيق من ألمه في وقت أقل من الآخر يفوز بالبيضة. وافق الإنكليزي على ذلك, وقررا أن يبدأ الاسكتلندي بالرفس، لبس الاسكتلندي أصلب حذاء يملكه، ثم تراجع إلى الوراء بضع خطوات، ثم انطلق نحو الإنكليزي ورفسه في بطنه رفسة طرحته أرضاً وهو يتلوى من شدة الألم، وبعد ثلاثين دقيقة تمكن الإنكليزي من الوقوف على قدميه، وقال: الآن دوري. قال الاسكتلندي: يمكنك أن تحتفظ بالبيضة



    كان أحد المتفرجين في مباراة لكرة القدم يجلس في صف خلفي لا يرى منه الملعب جيداً، عندما لمح مقعداً خالياً في أحد الصفوف الأمامية فأسرع إليه، وسأل الجالس في المقعد المجاور إن كان ذلك المقعد خالياً، فأجاب بالنفي. قال متعجباً: كيف يمكن أن يغفل الآخرون ذلك المقعد؟ قال الرجل: هذا المقعد كنت قد حجزته لزوجتي. فقد شهدنا كل مباراة معاً منذ زفافنا، حتى ماتت. قال الآخر: البقية في حياتك. ولكن ألم يكن هناك صديق أو قريب يمكن أن يحضر معك هذه المباراة؟ قال الرجل: لا. كلهم مشغولون في الجنازة



    تقدمت عدة نساء بشكاوى إلى المحكمة تتهم فيها كل منهن الأخرى بالتسبب في المشاكل في العمارة التي يسكنّ فيها. طلبت كل منهن أن تبدأ هي بالحديث. أجل القاضي نظر القضية وقال إنه سيبدأ في الجلسة التالية بسماع شهادة أكبرهن سناً. وفي الجلسة التالية شطبت القضية لعدم حضور أي من المدعين



    في مسابقة لتحديد أفضل وكالة لمكافحة الجريمة في الولايات المتحدة، انحصرت المنافسة النهائية بين وكالة المخابرات المركزية، ومكتب التحقيقات الفيدرالي، وشرطة شيكاغو. وكانت المسابقة عبارة عن اصطياد أرنب في إحدى الغابات. وبدأ رجال المخابرات المركزية الأمريكية المنافسة بالدخول إلى الغابة، فاصطنعوا جواسيس من بين الحيوانات ودسوهم في جميع أنحائها، واستجوبوا كل من فيها، وبعد ثلاثة أشهر من التحقيقات المكثفة توصلوا إلى أن الأرانب ليس لها وجود. ودخل رجال مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى الغابة، وبعد أسبوعين لم يتمكنوا من العثور على الأرنب فقاموا بإحراق الغابة وقتل كل من فيها بمن فيهم الأرنب. ولم يقدموا اعتذاراً، فقد كان الأرنب يستحق ما أصابه. أما شرطة شيكاغو فدخلوا الغابة وخرجوا منها بعد ساعتين فقط وهم يقتادون دباً تبدو عليه آثار الضرب المبرح ويصيح بأعلى صوته: أعترف! أعترف! أنا أرنب





    اضحك .. كـركـر .. إوعـى تـفـكر

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...